باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الجزائر… الانتشاء بالوهم
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الجزائر… الانتشاء بالوهم
رأي

الجزائر… الانتشاء بالوهم

آخر تحديث: 2025/02/20 at 10:50 مساءً
منذ 11 شهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أمنية الإدريسي

لا يختلف اثنان عن الإنجازات الكبرى التي حققتها الديبلوماسية المغربية خلال السنوات الأخيرة، إنجازات يعترف بها العدو قبل الصديق.

بعد 32 سنة من الغياب، وبالضبط في 17 يوليوز 2016 قرر جلالة الملك حفظه الله، عودة المغرب إلى “الاتحاد الأفريقي”، منهيا بذلك سياسة “المقعد الشاغر”. كان الهدف قبل كل شيء إنهاء “شطحات البوليساريو البهلوانية” التي كانت تستغل غياب المملكة الشريفة لترويج خرافاتها داخل مقرات الإتحاد، إنهاء سيطرة الخصوم وتعزيز تموقع المغرب ديبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا على مستوى القارة.

بعد ثماني سنوات من عودة المملكة إلى حضن “أمنا أفريقيا”، ضيقت الخناق على “عصابة البوليساريو” ومن يواليها طمعا في دولارات نظام عسكري بلا تاريخ ولا أفق، اقتحمت معاقل قيادة الرابوني فنجحت في تحييد مواقف دول كانت آذانها لا تلتقط سوى أسطوانات “العصابة” و”الكابرانات”، وصولا إلى مأسسة “سياسة القنصليات” التي راكمت إلى اليوم عشرات التمثيليات الديبلوماسية بكل من العيون والداخلة، 30 منها لدول أفريقية شقيقة.

في قمة الاتحاد الأفريقي بنواكشوط سنة 2018، نجح المغرب في حصر معالجة النزاع المفتعل في الأمم المتحدة فقط، بعدما كانت فضاءاته ساحة لمحاولات التضييق على وحدتنا الترابية، قبل أن يتمكن المغرب من تعبئة عدد من المسؤولين الأفارقة، منهم رؤساء دول، وقعوا على “نداء طنجة” الذي دعا إلى طرد عصابة البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، في وقت استطاعت فيه المملكة الشريفة نيل رضا ثلثي دول القارة، لم تعد تعترف بالكيان الوهمي.

لن نتحدث عن المبادرة الأطلسية وأنبوب الغاز النيجيري المغربي، وتربع المغرب على رأس الدول المستثمرة في القارة (ثاني مستثمر)، لأن المكاسب والانتصارات التي سجلها المغرب لصالح شعوب القارة، ولصالح قضيته الوطنية ومصالحه العليا، لا تعد ولا تحصى.

أمام كل المكاسب العظيمة التي نالها المغرب، جاءت معركة صغيرة تتعلق بانتخاب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، حاولت “المرادية” جعلها شجرة انتصار تخفي غابة كثيفة من الانهزامات والانكسارات، هتافات وتبادل قبل وبهرجة مفهومة، ردود أفعال ليس لها سوى تفسير واحد: قوة المغرب وعظمة مكاسبه، إلى درجة يصير فيها اختطاف معركة صغيرة بالمال الفاسد، معجزة بالنسبة لمن يؤمن في قارة نفسه بأن المغرب قوة لا تقهر، وهي بالفعل لا تقهر.

إن أية محاولة لقراءة نتائج انتخاب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، كهزيمة للمغرب، قراءة سطحية لا تنسجم مع واقع الحال، فالمغرب بالإضافة إلى نجاحه في فرض انتخاب رئيس مفوضية فتح قنصلية بلاده بصحرائنا، والسيطرة على ثالث أهم منصب في هياكلها، بالإضافة إلى أكثر من 30 مسؤولا مغربيا في هياكل الاتحاد الأفريقي، لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعتبره خاسرا في معركة هامشية تعد مركزية فقط لمن ألف الانتكاسات في المعارك الكبرى. ولن ننسى هنا غياب ست دول داعمة للمغرب عن عملية الإقتراع.

الديبلوماسية حرب من أجل المصالح، والحرب معارك بلا نهاية، حتى وإن افترضنا أنك قد خسرت معركة، فهي لن تكون أكثر من ذرة وسط بحر من الانتصارات، فكل المؤشرات تؤكد ربح المغرب للحرب في النهاية، والمكاسب واضحة ومتينة أمام هشاشة نظام عسكري ينتشي بمهرجان فلكلوري في منظمة صار داخلها بدون هيبة منذ عودة المغرب إلى حضن الاتحاد. ينتشي وكأنه لمس للتو بيده وهما وهو غارق في واد، فاعتقد أنها فرصة لإنقاذه، لكن غرقه أمر حتمي.

الحرب في النهاية لا تحسم بالفوز بمنصب هامشي، بل بنسج تموقع قوي ونفوذ مستدام داخل القارة الأفريقية، من خلال مقاربة تنموية وتضامنية متينة، في مقابل “بهرجة” نظام مهزوم يرتمي في السحاب معتقدا أنه ماء.

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي فبراير 20, 2025 فبراير 20, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق حامل تضع مولودها داخل سيارة للنقل السري في ظروف سيئة
المقالة القادمة سيدي إفني: مخطط سرقة وهمية يفضح أكبر عملية تلاعب بأموال الدعم الاجتماعي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

منذ سنتين
زينب أسامة تُبهر الجمهور بأغنيتها الجديدة ”إينا لغة”
سيدي قاسم: سلطات عين الدفالي تشن حملة لتحرير الملك العمومي ومطالب بتعميمها
زاكورة.. عنصر من القوات المساعدة يضع حدا لحياته شنقا في ظروف غامضة
الكوت ديفوار تنضم إلى نيجيريا في النهائي على حساب الكونغو الديمقراطية
مالاوي تجدد تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية
البحرين: بدء أعمال مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية تمهيدا للقمة العربية
الفنانة دنيا باطمة تعانق الحرية بعد سنة من السجن
وزير الصحة: مؤشر وفيات الأمهات انخفض بنسبة مهمة بلغت 70 في المائة خلال العقدين الأخيرين
المجلس الدستوري بالسنغال يبطل ترشح عثمان سونكو للرئاسيات
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟