باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الثلج يلقي الأقنعة: متى تنمية عادلة للجبال والقرى النائية؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > الثلج يلقي الأقنعة: متى تنمية عادلة للجبال والقرى النائية؟
مجتمع

الثلج يلقي الأقنعة: متى تنمية عادلة للجبال والقرى النائية؟

آخر تحديث: 2026/01/06 at 8:09 مساءً
منذ يوم واحد
نشر
نشر

الألباب المغربية/محمد عبيد

عرت التساقطات الثلجية الأخيرة عن هشاشة البنية التحتية في المناطق النائية، خاصة العالم القروي، حيث حاصرت الثلوج عدة قرى ومداشر، رغم جهود السلطات الإقليمية والمحلية لفك العزلة..

استنفار المجهودات تبقى “غير كافية” رغم وضع خطط استباقية لتتجاوز رد الفعل، وتفتقر للحلول الجذرية، كونها تعتمد على جهود فردية بدلاً من أنظمة متكاملة.

يكشف الاستنفار وقت أزمة حدث طبيعي عن ضعف التخطيط والجاهزية لمواجهة الظروف الجوية القاسية في المناطق الجبلية، إذ تفرز الحاجة إلى تعزيز السياسات التنموية في العالم القروي لتقليل التهميش وتوفير الإمكانيات الأساسية، وتحويل التحديات المناخية إلى فرص لتحسين خدمات المناطق المهمشة بدلاً من تفاقم عزلتها..

قد يرد البعض الأسباب إلى هشاشة البنية التحية، لكن المشكلة تتجاوز البنية التحتية بل تعود إلى غياب رؤية تنموية مستدامة لمناطق الأطلس، حيث تتكرر المشاكل مع كل موجة برد بسبب نقص الاستثمار المستمر.

تتعدد التساؤلات إلا أن الاستجابات تفتقر إلى خطط استباقية متكاملة..  وتعتمد -كما يلف ذكره- على ردود الفعل الفردية بدلاً من أنظمة جذرية.

هذا يكشف ضعف التخطيط لمواجهة الظروف القاسية في المناطق الجبلية، مما يستدعي تطوير الطرق والجسور والمآوي، وتفعيل فرق تدخل سريعة، مخزونات مواد، وتنبيهات مبكرة.

كما يدعو إلى تعزيز السياسات التنموية لتقليل التهميش وتحويل التحديات المناخية إلى فرص للمناطق المهمشة.

هذا ما سنحاول إثارته من خلال القراءات التالية:

  • الثلج بين الجمال والقسوة:

يرى الكثيرون في الثلوج لوحة طبيعية جذابة للترفيه، لكن سكان الجبال يواجهون عزلة قاسية: طرق مقطوعة، انقطاع عن الأسواق والرعاية الصحية، وصعوبة في الغذاء والدفء والكلأ.

هذه الظروف تبرز الاختلالات المجالية والاجتماعية غير المعالجة جذريًا.

  • هشاشة اقتصادية ومعيشية:

تتفاقم المعاناة بسبب قلة المداخيل والاعتماد على الأنشطة الفلاحية الحساسة للمناخ، دون شبكات أمان اجتماعي أو بدائل اقتصادية.

في المناطق الجبلية التي تضم ملايين السكان، يصبح الشتاء اختبارًا للصمود اليومي.

  • غياب الإطار التشريعي:

يظل “قانون الجبل” غير مفعل رغم المطالب والمبادرات، مما يؤدي إلى تعامل استعجالي بدلاً من تخطيط استراتيجي، وإحسان مؤقت بدل حقوق مضمونة.

  • عدالة مجالية أم شعارات؟

العدالة لا تتحقق بالتركيز على المدن فقط، فالطرق السيارة لا تعوض غياب السبل القروية… المناطق الجبلية والمعرضة للكوارث تشترك في الهشاشة الناتجة عن ضعف الوقاية، وهي نتيجة اختيارات سياسية متعثرة.

  • البدائل الممكنة من أجل تنمية شاملة ومنصفة:

ما تعيشه ساكنة الجبال ليس قدرًا موسميًا، بل تذكير بأن التنمية غير الشاملة تبقى أرقامًا في التقارير، وتتطلب إرادة سياسية حقيقية عبر تشريع جبلي، وسياسات منصفة، واستثمار في الإنسان والبنية التحتية المحلية، هي السبيل لتحويل الثلج من عزلة إلى مورد تنموي يحفظ الكرامة ويحقق العدالة المجالية.

فالوضعيات الحالية (طرق مقطوعة وانقطاع خدمات، وغياب رعاية صحية قريبة، واعتماد فلاحي هش..) تتطلب تدبيرا استعجاليا.. ومن بين أهم البدائل المطلوبة:

–  طرق قروية معبدة وشبكات نقل موسمية

–  مستشفيات ميدانية وطوارئ متخصصة

–  تنويع اقتصادي مستدام (سياحة، طاقة متجددة).

–  قانون جبل يضمن سياسات مندمجة.

 

قد يعجبك ايضا

وهبي: المكاتب القضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا المغرب 2025 عالجت 60 ملفا بشكل فوري

مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…

كيفيات صرف مبالغ الإعانة المتعلق بدعم الأطفال اليتامى والمهملين

التوقيت الشتوي الكابوس المزعج الذي أرهق الأسر وأربك التحصيل الدراسي

“يونيسف”: الجوع والحروب والأمراض أثرت على حياة ملايين الأطفال خلال عام 2025

عزالدين بورقادي يناير 6, 2026 يناير 6, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الدريسي: إصلاح التعليم العالي تشريع جديد برهانات وطنية
المقالة القادمة ابن أحمد: ثوريّة هديوي تُجدِّدُ أفقَ تحدّي القراءة العربي… قيادةٌ واعيةٌ تُعيدُ صوغَ المعنى القرائي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى في ظل مخاوف تتعلق بالانتخابات الأمريكية

منذ سنة واحدة
“أوبن إيه.آي” تطلق “شات جي بي تي” في تطبيق واتساب
عمدة باريس تشيد بقرار فرنسا دعم سيادة المغرب على صحرائه
وفاة جان ماري لوبان عن عمر يناهز 96 عاما
ورزازات.. رئيس المجلس الجماعي يرفض برمجة أسئلة كتابية لحزب “الكتاب” المعارض
مبابي لجماهير ريال مدريد: سأهب حياتي لهذا النادي
الركراكي: من المهم أن نبدأ تصفيات كأس العالم 2026 بانتصار
ايقاف 6 قاصرين على خلفية سرقة سكن وظيفي لأستاذتين بجماعة أداسيل
شركة “مايكروسوفت” تعلن أنّها تعوّل على ابتكار أول حاسوب كمي تجاري لها
تثمين دور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك في مواجهة السياسات العدائية للاحتلال الإسرائيلي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟