باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: البورديل في المغرب وعلاقته بالمخزن
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > البورديل في المغرب وعلاقته بالمخزن
رأي

البورديل في المغرب وعلاقته بالمخزن

آخر تحديث: 2024/08/11 at 10:12 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ هند أبياض

يبدو لنا من الوهلة الأولى أنه من السهل تحديد تعريفات بسيطة حول مفهوم الدعارة، ويبدو لنا كذلك أن الموضوع لا يستحق كل هذا التحليل لأنه مبني عن فعل لاأخلاقي صرف لا يستوجب علينا التعمق فيه، لكن بخلاف هذا الموضوع الذي يعتبر طابو من حيث الدين ويعتبر كذلك مجالا خصبا وموضوع حي سوسيولوجيا يجب الإلمام بكل جوانبه. وكما يبدو واضحا أن مفهوم فعل الدعارة بقدر ما فيه من اختلاف يعكس منظورات إيديولوجية فهناك أيضا اختلافات في الموقف الاجتماعي بإختلاف التنشئة الإجتماعية لكل فرد.

فمن بين أهم المفاهيم التي طرحتها السوسيولوجية مفهومي الجنس والجنسانية فالجنس هنا فعل بيولوجي هدفه تحقيق غريزة التكاثر والجنسانية كما فسرها عبدالصمد الديالمي أنها ظاهرة شمولية تتجاوز البعد البيولوجي للإنسان لتشمل البعد النفسي والديني والإجتماعي والثقافي والسياسي والقانوني.

وقدمت ماري فيكتوار لويس تعريفا أكثر شمولية للدعارة على أنه نظام الهيمنة على الجنسين ويرتبط بالخصوص بالعملاء (أفراد أو مؤسسات) يكفلون مقابل أجر إمكانية حصول الزبون على الجسد من الجنسين ذكرا كان أم أنثى، بمعنى أنه لا يقتصر فقط عن الإناث ولكنه فعل يقدم لنا  طرح الفاعل والمفعول به وإن كنا سنعطي تعريف “دعارة” للمفعول به أو(المستقبل) فالفاعل هنا هو الآخر سيشترك في نفس الصفة ما دام العملية يشتركان فيها.

فعل الدعارة هنا يمكننا مناقشته أكثر من الناحية السوسيواقتصادي، فالإجتماعي هنا يتلخص بتلك الأسباب النمطية التي نعطيها أحيانا كي نتعامل مع الموضوع بطريقة عاطفية، وتتلخص أحيانا بدافع الفقر الناتج عن عدم الوعي لكلا الطرفين كي يحولوا فعل عاطفي/حسي إلى فعل اقتصادي/ربحي، ومن الناحية الاقتصادية سنتحدث هنا عن اقتصاد جنسي مهيكل ومعولم بالرغم من أن الدولة لا تعلنه في قانون ماليته ولا في أدبياته السياسية، لكن حسب الإحصائيات فقد وصل الدخل المالي الذي يأتي من الدعارة حول العالم إلى مئات المليارات من الدولار مما يجعل الدعارة ثالث تجارة في العالم.

  • مأسسة البغاء في العهد الإستعماري

“لم تشع الأخلاق الفاسدة إلا بعد الإحتلال الذي جر كل وبال المغرب”، هكذا انتقد محمد المختار السوسي أول مبغى في الدارالبيضاء ألا وهو حي بوسبير أو “أحياء مخصصة”- بوسبير نسبة إلى بروسبير فيريو وهو مالك الأرض الذي خصص للدعارة لاحقا- هكذا بدأ موضوع البغاء العلني في المغرب سنة 1912 على يد الإستعمار الفرنسي وكان يضم ما بين 600 و900 عاملة جنس وهذا الحي يضم أزقة بأصول العاملات، البيضاوية والعبدية والدكالية والفاسية…

يخضع الحي لمراقبة صارمة يخضعن فيه العاملات لفحص طبي بانتظام، ولا يسمح لهن بالمغادرة إلا يوم واحد فقط في الأسبوع بعد حصولهن عن إذن من طرف الشرطة والطبيب. هذا الحي كان نتاج فرنسي استعماري ارتبط بحقبة الانتداب الفرنسي الغاية منه هو الإهتمام بتوفير حاجيات الجنود آنذاك.

على الرغم من أن بوسبير لم يعد يمارس نشاطه إلى اليوم إلا أن جل المناطق صارت تتاجر في البغاء مقابل مصالح فردية أو دولية من خلال السياحة الجنسية وتصدير العاملات في الجنس إلى دول الخليج وإنشاء خليات للدعارة في الأحياء الهامشية، واستمرار نفس نمط بوسبير لكن بإحداث وكر للدعارة في مناطق تواجد الثكنات العسكرية، أي أن البورديلات كانت ولا تزال لصيقة الثكنات العسكرية.

في المغرب الغير النافع أو الهامش – كل وكيف يحلو له أن يسميه – هناك أيضا ينتشر النشاط الجنسي وإحداث مخورات في مناطق نشيطة، والبورديل في مناطق أخرى كلها اجتمعت كي تأسس لحياة جنسية تحاول إعادة إنتاج نفس النشاط الذي جاء به بوسبير.

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي أغسطس 11, 2024 أغسطس 11, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إقليم تاوريرت: أزمة عطش تخيم على ساكنة دواوير مطروح
المقالة القادمة خريبكة: جانحون يكسرون سيارات ويرعبون ساكنة حي الفتح
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

توقيف شخصين من مستعملي الطريق للاشتباه في تورطهما في السياقة الخطيرة والاستعراضية بالدار البيضاء

منذ 12 شهر
إطلاق أول منصة ترفيهية خاصة بالأعمال الأمازيغية بالمغرب
جماعة تيدزي: تعزيز الشفافية والتعاون في تنمية المناطق الريفية
بنعلي: “عرض المغرب” في مجال الهيدروجين الأخضر سيعطي دفعة قوية للاستثمارات في مجال الطاقة
مجلس جهة طنجة يدرس الحلول لحماية الطفولة في وضعية صعبة
تهنئة الألباب المغربية للمدرس
بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولاتها على وقع التراجع
عرض أول استثنائي لفيلم “مايفراند” يخلق أجواء من التفاعل والإبداع
الرباط.. مائدة مستديرة حول مشروع إنشاء منطقة للازدهار البريدي بالمغرب
المجلس الإقليمي لورزازات يعقد دورته العادية وهذه أبرز نقط جدول أعماله
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟