باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: البعد القانوني والإجرائي لمشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 القاضي بممارسة حق الإضراب: رؤية استقرائية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > البعد القانوني والإجرائي لمشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 القاضي بممارسة حق الإضراب: رؤية استقرائية
رأي

البعد القانوني والإجرائي لمشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 القاضي بممارسة حق الإضراب: رؤية استقرائية

آخر تحديث: 2024/12/25 at 9:08 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ياسيــن كحلـي*

شهدت الساحة التشريعية المغربية تطورا هاما على مستوى تنظيم الحق في الإضراب، حيث صادق مجلس النواب في يومه 24 دجنبر 2024 بالأغلبية على مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15، الذي يعد إطارا قانونيا مرجعيا يحدد شروط وكيفيات ممارسة هذا الحق. وتنبع أهمية هذا المشروع من كونه يمثل استجابة قانونية لتحديات تنظيم الإضراب بما يحقق التوازن بين ممارسة الحق وحماية المصلحة العامة.

  • الإطار العام والمصادقة التشريعية

تجلت المصادقة على المشروع بتأييد 124 نائبا ومعارضة 41، بينما لم يمتنع أحد عن التصويت، وهو ما يعكس حجم التباين في المواقف بين مختلف الكتل البرلمانية. وقد شهد المشروع تحفظات من فرق برلمانية بارزة مثل الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، وحزب التقدم والاشتراكية، والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، فضلا عن نواب فيدرالية اليسار.

  • أبرز التعديلات والإضافات الجوهرية

استنادا إلى المناقشات المطولة التي أحاطت بالمشروع، سواء داخل لجنة القطاعات الاجتماعية أو خلال الجلسة العامة، تم إدخال تعديلات أساسية تعكس التوجه نحو صياغة قانون أكثر شمولية. ومن بين هذه التعديلات:

  • شمولية المستفيدين من الحق في الإضراب

أُضيفت فئة العمال والعاملات المنزليين ضمن الفئات المشمولة بأحكام هذا القانون، مما يعكس تطورا في الاعتراف بحقوق هذه الفئة المهمشة مند أمد طويل.

  • تعديل تعريف الإضراب

أعيد النظر في تعريف الإضراب ضمن المادة الثالثة، لتصبح أكثر وضوحا ودقة، متجاوزة الإشكاليات التأويلية التي قد تعيق تطبيق هذا الحق الدستوري.

  • حذف القيود على أنواع الإضراب

تضمنت المادة الخامسة حذف الإشارة إلى منع الإضراب السياسي والإضراب بالتناوب، مع وضع قيد عام يمنع الدعوة إلى الإضراب بطرق تتعارض مع مقتضيات هذا القانون.

  • إدراج مرافق حيوية

أُضيفت مرافق حيوية مثل بنك المغرب وموظفي الملاحة الجوية إلى قائمة القطاعات التي يجب فيها توفير حد أدنى من الخدمة، بهدف الحفاظ على استمرارية المصالح الأساسية وفق مبدأ استمرارية المرافق العمومية.

  • إشكالية الإجراءات والتطبيق

أبرزت التعديلات أيضا بعض المستجدات الإجرائية، حيث تم تعديل نصاب الجمع العام من %75 إلى %35، مما يسهل اتخاذ قرار الإضراب. بالإضافة إلى ذلك، قُلصت مدة الإشعار المسبق بالإضراب إلى سبعة أيام، مع خفضها إلى ثلاثة أيام في حالات الطوارئ أو الأخطار الوشيكة.

أما على مستوى العقوبات، فقد تم حذف النصوص السالبة للحرية، وهو ما يعتبر استجابة لضغوط حقوقية تهدف إلى حماية الحق في التعبير الجماعي. ومع ذلك، يظل اللجوء إلى القضاء الاستعجالي لوقف الإضراب ممكنا في حال تهديد النظام العام أو الإخلال بالحد الأدنى من الخدمة.

  • التحديات والآفاق المستقبلية

إن إحالة المشروع إلى مجلس المستشارين يفتح المجال أمام مزيد من النقاشات القانونية والاجتماعية، نظرا للطبيعة التمثيلية لهذا المجلس الذي يضم مهنيين ونقابيين. ويعد أبرز التحديات في إيجاد صيغة تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية، دون المساس بالمصالح الحيوية للدولة.

وخلاصة القول بأن مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 هو محاولة جادة لتنظيم ممارسة حق الإضراب بشكل يوازن بين الحقوق الدستورية والاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية. ومع ذلك، فإن التطبيق الفعلي لهذا الإطار القانوني سيبقى مرهونا بمدى تجاوب الأطراف المعنية، سواء من النقابات أو أرباب العمل، مع مقتضياته.

*مستشار قانوني وباحث في العلوم القانونية

قد يعجبك ايضا

الراقصون على جراح المدن

في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش

وثيقة الاستقلال المنسية

الفقيه بن صالح… أنين الهامش

إقصاء أساتذة الأمازيغية من منحة مدارس الريادة… إصلاح تربوي أم تكريس لتمييز لغوي؟

عزالدين بورقادي ديسمبر 25, 2024 ديسمبر 25, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق سعيد أفروخ مرشح بقوة لرئاسة المجلس الجماعي لورزازات
المقالة القادمة جميعا لمساندة العمل الخيري السنوي لنادي “اينيم بينيفولا” في دورته السادسة لفائدة الطبقة الهشة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

مشروع قانون المالية 2025.. البرنامج الاستثماري للشركة الوطنية للطرق السيارة بلغ 7,74 مليار درهم

منذ سنة واحدة
رجاء بني ملال على صفيح ساخن قبل المواجهة النارية أمام الرجاء البيضاوي
حزب “الكتاب” يطالب حركة فتح تقديم توضيحات بخصوص قضية الصحراء المغربية
إقليم أزيلال: قتيلان في انقلاب سيارة فلاحية
الحموشي في المملكة المتحدة لتعزيز التعاون الأمني الثنائي
المحترف الإسباني أنخيل خمنيس يتوج بلقب الدورة الـ49 لجائزة الحسن الثاني للغولف
مغربي يحصد الميدالية البرونزية في المسابقة الدولية لأفضل معلم زلايجي
المؤرخ برنارد لوغان يكتب: الجزائر صنيعة فرنسا هي وريثة الاستعمار الفرنسي
اجتماع مجلس الحكومة
بنسليمان.. التوقيع على اتفاقية تتعلق ببناء مركز دار البارود للتبوريدة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟