باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية
رأي

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

آخر تحديث: 2026/01/01 at 12:25 مساءً
منذ أسبوع واحد
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد لعريشي

مع نهاية كل عامٍ ميلادي، تتكاثر مظاهر الاحتفال برأس السنة في عددٍ من المجتمعات الإسلامية، ومن بينها المجتمع المغربي، حتى غدا هذا الموعد عند فئاتٍ واسعة رمزًا للفرح، ومؤشرًا زائفًا على النجاح وتجدّد الحياة. غير أنّ هذا السلوك، حين يُستورد دون تمحيص، يستدعي وقفة فكرٍ ومراجعة وعي: أيتوافق هذا الاحتفال مع ميزان الشريعة؟ أم أنّه تعبيرٌ عن فراغٍ قيميٍّ يُملأ بالمظاهر بدل المعاني؟

لقد جاء الإسلام بمنظومة متكاملة تضبط علاقة الإنسان بالفرح، فلم يُطلق له العنان بلا ضوابط، ولم يكبته حتى الخنق، بل هذّبه ووجّهه. وقد صحّ عن النبي ﷺ أنّه قال: “إن لكل قومٍ عيدًا، وهذا عيدنا”، وفي رواية أخرى: “قد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى”.

وهذان العيدان ليسا محضَ محطاتٍ زمنية، بل مناسبتان تربويتان تُشحذ فيهما الهمم، وتُستخلص العِبر، ويتجلّى فيهما الشكر والطاعة، وتتربّى النفوس على الصبر والبذل والتكافل.

وفي مقابل ذلك، فإنّ الاحتفال برأس السنة الميلادية نشأ في سياقٍ دينيٍّ خاص، مرتبطٍ بعقيدة النصارى وتاريخهم، مما يجعل مشاركة المسلم فيه صورةً من صور التشبّه المرفوض شرعًا، وقد قال النبي ﷺ: “من تشبّه بقومٍ فهو منهم”.

ويُعزّز القرآن الكريم هذا المعنى حين يُنبّه إلى خطورة الذوبان الثقافي والانجراف خلف الآخر دون وعي، قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120].

غير أنّ المفارقة التي يغفل عنها كثيرون، هي أنّ الإسلام – رغم منعه لمثل هذه المناسبات الدخيلة – لم يُغلق أبواب الفرح في وجه أتباعه، بل أتاح لهم أن يصنعوا مناسباتهم الخاصة في إطارٍ مشروعٍ ومتزن. فالمسلم يفرح بزواجه، ويُقيم وليمةً عند اقتناء بيتٍ جديد، ويحتفي بنجاحه الدراسي، أو بحصوله على شهادة علمية، أو بترقيه المهني، ما دام ذلك بعيدًا عن الإسراف والمحرّمات. بل إنّ إظهار الفرح بالنعم بابٌ من أبواب الشكر، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: 11].

وهنا تبرز صورةٌ مؤلمة من صور الخلل القيمي؛ إذ نرى أحيانًا أشخاصًا أخفقوا في بناء مسارٍ حياتيٍّ جاد، ولم يحققوا إنجازًا يُذكر، ومع ذلك يحتفلون برأس السنة احتفال من ظفر بالمكاسب، يقتنون كعكةً بلا قيمة غذائية، مثقلةً بالسكر، ويقضون ليالي صاخبة في السهر والضجيج، حتى يصبح أقصى ما يُحمد عليه هو أن تنقضي الليلة دون حوادث سير مروّعة أو خسائر بشرية.

وهكذا ينقلب مفهوم الاحتفال من تعبيرٍ عن ثمرة الجهد والعمل، إلى طقسٍ أجوف يكرّس السطحية، ويُخدّر الوعي، ويُطبع النفوس على الفرح بلا سبب، والاستهلاك بلا إنتاج، والتقليد بلا بصيرة.

ومن هذا المنطلق، يفرض السؤال نفسه بإلحاح: هل الشعب المغربي، بما يحمله من إرثٍ حضاريٍّ وهويةٍ إسلاميةٍ راسخة، في حاجةٍ إلى هذا الإتباع الأعمى لطقوسٍ مستوردة لا تعبّر عنه ولا تُغني واقعه؟ أم أنّ الأجدر به أن يُعيد الاعتبار للفرح المرتبط بالقيم، وأن يحتفي بالنجاح الحقيقي، والعمل الجاد، والعطاء المسؤول؟

إنّ الإسلام لا يُخاصم الفرح، بل يُنقّيه من العبث، ولا يُصادر الاحتفال، بل يرفعه من التفاهة إلى المعنى. وفي أعياده المشروعة، وفي إنجازات الإنسان الصادقة، كفايةٌ تُغني عن تقليد الغير، وكرامةٌ تصون الهوية، ووعيٌ يحول دون الذوبان، ﴿أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾.

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الدبلوماسية المغربية: من الرمزية إلى الفعل

عزالدين بورقادي يناير 1, 2026 يناير 1, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق بني ملال: تعزيزات أمنية لعناصر الأمن الوطني لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادي
المقالة القادمة مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

المملكة المغربية تتابع ببالغ الأسى والأسف حرائق الغابات بالجزائر

منذ سنتين
مناقشة مشروع قانون المالية.. الدعوة بمجلس المستشارين إلى تفعيل أمثل للإجراءات الخاصة ب”الدولة الاجتماعية”
منتدى بمراكش يؤكد على أهمية القطاع الغابوي وعلاقته بالتوازن البيئي
أسعار النفط تتراجع لليوم الرابع على التوالي
الفقيه بن صالح: مهاجرو عقود العمل الموسمية يتعرضون للنصب والإحتيال
َمتى تعطى انطلاقة مجموعة الجماعات لتدبير النفايات المنزلية بإقليم جرادة ؟
مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش: انطلاقة جديدة لتنمية إقليم سطات
برشيد: إدانة مستشارة بتهمة انتحال صفة
طنجة.. توقيف ثلاثة أشخاص بينهم فتاة قاصر بسبب حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
الأمم المتحدة: التغيّر المناخي تسبب في ظواهر مناخية قصوى سنة 2024
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟