باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الإنسان وحقوقه بين الغرب والإسلام
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الإنسان وحقوقه بين الغرب والإسلام
رأي

الإنسان وحقوقه بين الغرب والإسلام

آخر تحديث: 2023/10/29 at 7:34 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

يعتقد البعض أن مفهوم حقوق الإنسان لم يعرفه الغرب إلا في القرن السابع عشر تقريبًا، غير أن الفكرة نفسها لم تتبلور لدى الغرب إلا في القرن الثالث عشر أي بعد ظهور الإسلام بنحو سبعة قرون وربما لم تعرف الولايات المتحدة الأمريكية تلك الحقوق إلا في القرن الثامن عشر.
وإذا تحدثنا عن منشأ حقوق الإنسان في الفكر الغربي، نجد أنها ولدت من رحم ما أسموه بـ “الحق الطبيعي”( أي مجموعة الحقوق التي يكتسبها الفرد بالطبيعة وهي من أفكار فلاسفة اليونان القدامى) والذي أقروه عوضًا عن قوانين الكنيسة القمعية، حيث ينبع “الحق الطبيعي” من السيادة المطلقة للإنسان الذي لا تعلوه أي سيادة أخرى، وفق معتقدهم.
وقد ارتبطت حقوق الإنسان في الغرب بالحرية الفردية الخاصة بالإنسان الغربي (الغربي فقط) وليست حقوقًا لكل البشر حتى وإن ادعى واضعوها عكس ذلك. صحيح أنها تدعو ليل نهار إلى احترام الحريات؛ إلا أنها لم تنجح يومًا على مدى التاريخ الغربي الإمبريالي أن تتعامل مع الناس بمساواة وعدل دون محاباة للرأسمالية والمصالح والنفعية وإن جاء ذلك على حساب إبادة شعوب كشعب الهنود الحمر في أمريكا أو على الأقل استغلال الضعفاء والمقهورين والأمثلة على ذلك في العالم العربي لا تخفى على أحد.
على وجه العموم، لم يتم صك مفهوم حقوق الإنسان في الفكر السياسي الغربي كمصطلح إلا مع ظهور عدد من الوثائق السياسية التي حملت هذا الاسم؛ مثل إعلان الثورة الفرنسية عام 1790 وإعلان حقوق الإنسان بالولايات المتحدة عام 1776. وقد بدأ استخدام مفهوم “الحق” بصورة مصطلحية مع كتابات مفكري نظرية “العقد الاجتماعي” هوبز ولوك وروسو، وكان ثلاثتهم من رواد مفكري عصر النهضة الذين سعوا لفصل العملية السياسية والدولة عن سلطان الكنيسة.
وإذا انتقلنا إلى حقوق الإنسان الشرعية وفق منظومة الحقوق في الإسلام؛ نجد أنها منظومة فاعلة تنسجم بسلاسة مع الفطرة الإنسانية، وتحدد الحقوق والواجبات وكيفية الوفاء بهم وكذلك الضمانات التي يتم من خلالها إبراز تلك الحقوق.
إن الحق في الإسلام كما يحفظ للفرد حق الحياة والعدل والحرية والملكية والأعراض؛ فإنه يحرم كافة أشكال الجريمة والرذيلة والفساد التجاري والمالي ليحمي الضعيف من سيطرة القوي ويوقع العقاب الملائم للشخص المذنب ويلزم الدولة برعاية جميع الأفراد دون النظر إلى أعراقهم أو دياناتهم أو جنسهم أو لونهم.
يقول عز وجل: {قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ} (الأنعام:الاية 104)؛ والبصائر يقصد بها البينات والحجج التي اشتمل عليها القرآن، وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مثل قوله تعالى : {من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها} (الإسراء: الاية 15 ).
فالميزة الخاصة بالحقوق في الإسلام هي شموليتها وعالميتها؛ فتضم حقوقا سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية؛ كما أنها تضم في منظومتها حقا لم تعرفه الأنظمة الوضعية قط وهو حق الكفاية الذي يضمن لكل شخص يعيش تحت ظل الدولة الإسلامية أن يحصل على ما يكفيه من مقومات الحياة حتى يحيا حياة كريمة غير مهينة لإنسانيته.
وإذا كانت حقوق الإنسان في الغرب قد جاءت وضعية لخدمة الإنسان الغربي، فإن حقوق الإنسان في التشريع الإسلامي جاءت لخدمة الإنسان في كل زمان ومكان ليصل إلى منتهى عبوديته لله الخالق عز وجل.
في الختام يظل مفهوم الإنسان هو الإشكالية التي تم من خلالها التعامل مع حقوقه فبينما اعتمدت الشريعة الإسلامية على مفهوم الأخوة بين المؤمنين والتراحم والتكافل والرحمة داخل المجتمع، أقام الغرب حقوقه على أساس من التنافسية والصراع والمنفعة والتي يحتكم فيها إلى القانون الوضعي فقط، ما يعني أنها محض قوانين قد لا يلتزم بها المخالفون وقد يلحقون الضرر بغيرهم إذا ما غفل عنهم قانون البشر. قال تعالى: {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين * وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين} (النمل:الاية 13-14).

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزيز لعويسي أكتوبر 29, 2023 أكتوبر 29, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق زخات مطرية رعدية قوية مرتقبة غدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة
المقالة القادمة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.. تعزيز العرض الثقافي الجهوي عامل رئيسي لتحقيق التنمية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

إقليم بني ملال: شغيلة جماعة فم أودي تنتفض ضد قرار لفتيت

منذ سنتين
أكثر من 90 ألف متفرج تابعوا سهرات الدورة 11 للمهرجان الوطني لفن الروايس
مناظرة رئاسية حاسمة بين بايدن وترامب
حكيمي يتصدر القيمة السوقية للاعبين عربيا
وزارة: استمرار خدمات برامج تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة خلال الموسم الدراسي 2024-2025
انعقاد مجلس للحكومة يوم الخميس المقبل
حينما تتغذى المصالح السياسية لرئيس جهة بني ملال خنيفرة على لحم حليفه رئيس جماعة القباب
افتتاح بهيج للملتقى الدولي الأول للموسيقى العسكرية
الرباط: تنصيب عبد الرحيم الشافعي رئيسا جديدا لهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي
الأرض تهتز شمال المغرب
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟