باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الإصلاح الجامعي في المغرب.. نحو دمج الاقتصاد والحقوق والمالية في الكليات الاجتماعية لتأهيل الشباب لسوق الشغل
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الإصلاح الجامعي في المغرب.. نحو دمج الاقتصاد والحقوق والمالية في الكليات الاجتماعية لتأهيل الشباب لسوق الشغل
رأي

الإصلاح الجامعي في المغرب.. نحو دمج الاقتصاد والحقوق والمالية في الكليات الاجتماعية لتأهيل الشباب لسوق الشغل

آخر تحديث: 2025/02/07 at 7:50 مساءً
منذ 11 شهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا

التعليم الجامعي في المغرب لا يزال يواجه تحديات كبرى، أبرزها ضعف الارتباط بسوق الشغل، حيث يتخرج آلاف الطلبة سنويًا دون أن يجدوا فرص عمل تتناسب مع تخصصاتهم. لهذا، أصبح من الضروري التفكير في إصلاح شامل لمنظومة التعليم العالي، خاصة في الشعب ذات الطابع النظري، مثل الاقتصاد والحقوق والمالية. الفكرة المطروحة اليوم تتجلى في دمج نصف مواد هذه التخصصات داخل الكليات الاجتماعية، بهدف إعداد خريجين يتمتعون بمهارات متعددة، مما يسهل عليهم الاندماج في سوق العمل ويجعلهم أكثر قدرة على مواجهة متطلباته.

  • لماذا هذا الإصلاح ضروري؟

التخصصات الجامعية الحالية غالبًا ما تكون معزولة عن بعضها البعض، حيث يدرس طالب الاقتصاد الجوانب المالية والاقتصادية دون أن يكتسب معرفة قانونية كافية، في حين يدرس طالب الحقوق القانون دون الإلمام بالجوانب الاقتصادية التي تؤثر على التشريعات. نفس الأمر ينطبق على طلبة المالية الذين يفتقرون لفهم السياق الاجتماعي والاقتصادي الذي يتحكم في السوق. هذا الفصل بين التخصصات يجعل الخريجين محدودي الأفق، وغير مؤهلين بما يكفي للعمل في بيئات متعددة التخصصات.

  • مزايا دمج المواد الاقتصادية والحقوقية والمالية في العلوم الاجتماعية

عند دمج نصف مواد هذه التخصصات داخل الكليات الاجتماعية، سيكتسب الطلبة رؤية أوسع، حيث سيتمكن طالب الاقتصاد من فهم الإطار القانوني الذي يحكم المعاملات الاقتصادية، وسيتمكن طالب الحقوق من التعرف على المبادئ المالية التي تؤثر على التشريعات، مما يجعله أكثر كفاءة في مجالات مثل المحاسبة القانونية، وتمويل المشاريع، والقانون التجاري.

هذا الدمج سيمنح الطلبة تكوينًا أكثر تنوعًا، وسيجعلهم قادرين على شغل وظائف مختلفة، مثل العمل في الإدارة العامة، والاستشارات القانونية والمالية، والبنوك، والتدبير المالي للمؤسسات، وحتى إطلاق مشاريعهم الخاصة. كما أن هذا التوجه سيساهم في تقليص البطالة الجامعية، لأن الخريجين سيكونون مؤهلين لوظائف متعددة بدلًا من أن يكونوا محصورين في مجال ضيق.

  • كيف يمكن تطبيق هذا الإصلاح؟

لتحقيق هذا الإصلاح، يمكن إعادة هيكلة المناهج الجامعية بحيث تتضمن الكليات الاجتماعية مواد أساسية من الاقتصاد والحقوق والمالية، مثل مدخل إلى القانون التجاري، أسس المحاسبة والمالية، مبادئ التدبير الاقتصادي، ومادة تحليل السياسات العامة. كما يمكن تقديم تكوينات مهنية قصيرة المدى تساعد الطلبة على اكتساب مهارات عملية مرتبطة بسوق العمل، مثل التدبير الإداري، تحليل البيانات الاقتصادية، وإعداد الملفات القانونية للمقاولات.

بالإضافة إلى ذلك، يجب تعزيز الشراكة بين الجامعات والمقاولات والإدارات العمومية، حتى يتمكن الطلبة من الاستفادة من تداريب عملية خلال دراستهم، مما يسهل عليهم الاندماج بعد التخرج.

  • نحو جامعة أكثر ارتباطًا بسوق الشغل

هذا الإصلاح لا يعني إلغاء التخصصات الجامعية، لكنه يسعى إلى كسر الحواجز بين المجالات الأكاديمية، وجعل التكوين الجامعي أكثر تكاملًا وارتباطًا بسوق الشغل. إذا تم تطبيق هذا التوجه، فإن الجامعة المغربية ستتحول من فضاء للتلقين النظري إلى مؤسسة تُخرج كفاءات حقيقية قادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي فبراير 7, 2025 فبراير 7, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق منهاج وبرنامج مادة التاريخ والجغرافيا بالسلك الثانوي.. واقع العقم وآفاق الإنجاب
المقالة القادمة إقليم مديونة: “حاميها حرامها” استغلال النفوذ في التعمير
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

إسرائيل.. إغلاق المدارس ورفع حالة التأهب تحسبا لهجوم إيراني

منذ سنتين
مراكش.. عمور تؤكد أن المقاولات الناشئة تضطلع بدور محوري في تحول السياحة المغربية
أخنوش: الحكومة ستواصل خلال سنة 2024 العمل على توطيد تدابير مواجهة التأثيرات الظرفية وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية
لبنان.. تعرض السفارة الأمريكية إلى عملية إطلاق نار
الجزيرة: إغلاق مكتب القناة في إسرائيل “فعل إجرامي”
المصادقة على مواعيد تنظيم المعارض الوطنية والدولية لمنتوجات الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس
طواف المغرب للدراجات يعود من جديد مع الانطلاقة من الأقاليم الجنوبية
وجوه سياسية تبصم على مسارات واعدة.. مولاي الحسن اليزيدي نموذجا (الحلقة الأولى)
فرنسوا هولاند: الماكرونية السياسية.. انتهت
السكوري: قطاع التكنولوجيا يفتح آفاقا واعدة في سوق الشغل
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟