باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الأمم المتحدة: الموارد المائية عامل ازدهار وسلام في حال تقاسمها بعدل
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > خارج الحدود > الأمم المتحدة: الموارد المائية عامل ازدهار وسلام في حال تقاسمها بعدل
خارج الحدود

الأمم المتحدة: الموارد المائية عامل ازدهار وسلام في حال تقاسمها بعدل

آخر تحديث: 2024/03/23 at 5:20 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

أكد التقرير السنوي حول المياه الذي نشرته اليونسكو الجمعة لصالح الأمم المتحدة أن “لا غنى عن” ضمان حصول جميع بلدان العالم على “إمدادات آمنة وعادلة من المياه” لتعزيز ازدهارها وبالتالي إحلال السلام.

أعلن ريتشارد كونور واضع التقرير الذي نشر بمناسبة يوم المياه العالمي ان إقامة رابط مباشر بين المياه والازدهار “تجريبي إلى حد ما” في حين أن بعض البلدان التي تعاني من شح في المياه مزدهرة بالفعل.

لذلك يشرح الأمر بالقول “بدون مياه نظيفة يتعرض الاشخاص لأمراض تمنعهم من الذهاب إلى المدرسة وإلى العمل بهدف الانتاج. وهنا الرابط واضح تماما“.

وصرح لوكالة فرانس برس بعد عرض التقرير في مقر وكالة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (يونسكو) في باريس “من دون مياه لا أمن أساسيا ولا إنتاج زراعيا ولا صناعة“.

في البلدان النامية، 80% من الوظائف -التي تتركز في الزراعة والصناعات التي تستخدم المياه بكثافة – مرتبطة بالمياه، المورد المهدد بالتقلبات المناخية.

وفي جميع أنحاء العالم 2,2 مليار شخص محرومون من مياه الشرب النظيفة، و3,5 مليارات من خدمات الصرف الصحي الآمنة.

وإذا كانت الصلة وثيقة بين المياه والازدهار، فهذا ينطبق ايضا على الصلة بين الازدهار والسلام. ويقول كونور “يبدو من المنطقي أن الذين يعيشون برخاء هم أقل ميلا إلى النزاعات“.

تعاون 

وأضاف التقرير أن “عدم المساواة في توزيع الموارد المائية وفي الحصول على خدمات الإمداد والصرف الصحي” مصدر توتر قد يؤدي في ذاته إلى “تفاقم انعدام الأمن في مجال المصادر المائية“.

وبينما كانت التوقعات في الثمانينات والتسعينات أن يكون القرن الحادي والعشرون قرن “الحروب على المياه”، يرى كونور أن “الموارد المائية كانت في أغلب الأحيان ضحية للحرب لكنها لم تكن عموما سببا في اندلاعها“.

غير أن الموارد المائية تولد أزمات عديدة في جميع أنحاء العالم مصحوبة أحيانا بأعمال عنف، كتلك التي تسببت في سقوط عشرات القتلى بين قرغيزستان وطاجيكستان في السنوات الأخيرة بسبب نزاع على الأراضي وبالتالي الوصول إلى الموارد المائية.

ولتجنب مثل هذه النزاعات تدعو الأمم المتحدة إلى زيادة التعاون على المستوى الدولي بحيث يأتي ب”نتائج إيجابية“.

وتطرقت المنظمة الى استثمار نهر السنغال بمبادرة من مالي وموريتانيا والسنغال “لتعزيز الإدارة المشتركة للموارد المائية وتقاسمها في اطار الجفاف”، الأمر الذي “أتاح فتح حوار بين موريتانيا والسنغال في الوقت الذي كان يدور نزاع بين البلدين“.

وذكر التقرير انه من أصل 153 بلدا تتقاسم الأنهر أو البحيرات أو المياه الجوفية “أبرم 31 بلدا فقط اتفاقات تعاون تتعلق بما لا يقل عن 90% من مساحة أحواضها العابرة للحدود“.

تكنولوجيات تستخدم كميات هائلة من المياه 

من ناحية الاستثمارات أبرزت المديرة العامة لليونسكو اودري أزولاي أهمية زيادة مشاركة القطاع الخاص، علما أن “حصول الجميع على مياه الشرب والصرف الصحي والنظافة الصحية في 140 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل سيتطلب استثمارا بقيمة 114 مليار دولار سنويا حتى عام 2030“.

وأشار التقرير أيضا إلى “تأخر” تكنولوجي في التدريب فضلا عن “الافتقار إلى المهارات” القانونية والسياسية والمؤسساتية لتجنب الهدر والتلوث والسماح بحل النزاعات عبر التفاوض.

في موازاة ذلك حذرت الأمم المتحدة من ظهور تكنولوجيات جديدة صممت بدون أن تؤخذ في الاعتبار آثارها على الموارد المائية حتى عندما يكون الهدف منها التخفيف من انبعاث غازات الدفيئة مثل الوقود الحيوي أو بطاريات الليثيوم أو أنظمة احتجاز الكربون وتخزينه. وأضاف التقرير أن هذه الأنظمة “قد تزيد استهلاك المياه لمحطة واحدة لتوليد الكهرباء بنسبة 90%”.

وهناك اأضا تكنولوجيات الإعلام التي “تستهلك كميات كبيرة من المياه بشكل متزايد”، وهي ضرورية لتبريد خوادمها خصوصا مع تطوير الذكاء الاصطناعي.

وقال كونور إنه مع ذلك “يجب ألا ننسى أن بعض التقدم في كفاءة الري يمكن أن يكون له تداعيات هائلة على المستوى العالمي حيث تستخدم الزراعة 70% من كميات المياه العذبة”. وأضاف أن الأمر سيان في مجال الصناعة الذي يمثل 20% من الاستهلاك.

تحرير: مصطفى طه

قد يعجبك ايضا

الوكالة الدولية للطاقة تدعو إلى تعزيز العمل عن بعد وتفادي السفر الجوي لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة

إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر الخميس

ترامب يهدد بانسحاب الولايات المتحدة من مضيق هرمز

السعودية تعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك

المفوض الأوروبي للطاقة: الاتحاد الأوروبي لن يستورد بعد الآن “أي جزيء” من الطاقة الروسية

taha mostafa مارس 23, 2024 مارس 23, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق حكم قضائي يوقف رئيس جماعة في إقليم الحوز
المقالة القادمة برقية تعزية وتضامن من جلالة الملك إلى الرئيس الروسي على إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مركزا للحفلات بموسكو
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفن

إقبال منقطع النظير عرفته السهرات الأولى لموسم مولاي عبد الله

منذ سنتين
المجلس الإقليمي لورزازات.. حصيلة متميزة في ظرف وجيز
عبد الجليل.. المغرب ملتزم بقوة لفائدة إزالة الكربون من قطاع النقل
بنعلي تسلط الضوء بالنرويج على التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في قطاع الطاقة النظيفة
القاهرة.. السكوري يسلط الضوء على أهم أوراش الدولة الاجتماعية التي أرسى دعائمها جلالة الملك محمد السادس
شكيب بلقايد عاملا على إقليم جرادة
أخنوش يجري مباحثات مع الوزير الأول بجمهورية غينيا
مشاريع تنموية تفعل على أرض الواقع بفضل ترافع المجلس الجماعي لتارودانت
احتجاج مواطنين ضد ممارسات لا أخلاقية بفيلا ليهودي بمراكش
بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبـة عيد العرش
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟