الألباب المغربية
نظمت مؤخرا، بالمستشفى الإقليمي لالة حسناء باليوسفية، قافلة جراحية متعددة التخصصات، لفائدة أزيد من 100 شخص استفادوا من فحوصات سريرية وخدمات طبية متخصصة.
وتوخت هذه القافلة الجراحية، المنظمة بمبادرة من عمالة إقليم اليوسفية، بشراكة مع جمعية القافلة الجراحية وعدد من المتدخلين المؤسساتيين والجمعويين، تقريب الخدمات الطبية والجراحية المتخصصة من المواطنين، وتعزيز العرض الصحي على مستوى الإقليم، لاسيما لفائدة الفئات الهشة وذوي الدخل المحدود، وذلك من خلال توفير تدخلات علاجية متخصصة في ظروف ملائمة.
وأشرف على تأطير هذه القافلة، المنظمة بمناسبة تخليد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، والمجمع الشريف للفوسفاط (القطب الصناعي الكنتور)، والمجلسين الجماعي والإقليمي لليوسفية، وجمعية الأعمال الاجتماعية لأطر الصحة، وجمعية أصدقاء المستشفى الإقليمي لالة حسناء، طاقم طبي وتمريضي وتقني متعدد التخصصات.
وشملت القافلة مجموعة من التخصصات الطبية والجراحية من بينها المسالك البولية، والجهاز الهضمي، والأنف والأذن والحنجرة، خاصة جراحة اللوزتين، إضافة إلى طب الأطفال، بما في ذلك جراحة “الفتق” ومختلف التدخلات الجراحية الخاصة بالأطفال، فضلا عن طب النساء والتوليد والعلاج الفيزيائي وصحة الفم والأسنان.
وفي هذا الإطار، خضع 67 شخصا ضمنهم أطفال ونساء لتدخلات جراحية داخل المركب الجراحي للمستشفى الإقليمي لالة حسناء، فيما استفادت 18 امرأة من فحوصات وتدخلات خاصة في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتعزيز خدمات الصحة الإنجابية.
وعلى مستوى المركز المرجعي للصحة الإنجابية، قام فريق طبي متخصص في أمراض النساء والتوليد بإجراء مجموعة من الفحوصات والتدخلات الطبية، همت بالخصوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وتندرج هذه القافلة الجراحية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الولوج العادل للعلاج، والتقليل من معاناة المرضى، وتمكينهم من الاستفادة من تدخلات جراحية وفحوصات طبية متخصصة في ظروف ملائمة وقريبة من مقر إقامتهم.