الألباب المغربية/ محمد لعريشي
احتضنت الثانوية الإعدادية الأمل بسيدي علال التازي، ورشة قرائية متميزة تخليداً لليوم العالمي للغة العربية، وذلك في إطار الأنشطة الثقافية الهادفة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية وترسيخ ثقافة القراءة والإبداع في صفوف التلميذات والتلاميذ.
وقد أطر هذه الورشة الكاتب والقاص رشيد أمديون، الذي قدم عرضاً تفاعلياً جمع بين البعد التربوي والإبداعي، حيث تقاسم مع المتعلمين تجاربه في مجال القراءة والكتابة السردية، وسلط الضوء على دور المطالعة في تنمية الخيال وصقل المواهب الأدبية، مؤكداً على أهمية اللغة العربية كوعاء للهوية ورافعة للإبداع.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير المؤسسة أن تخليد اليوم العالمي للغة العربية يشكل محطة أساسية لتعزيز الوعي بقيمة اللغة العربية داخل الوسط المدرسي، مبرزاً حرص إدارة المؤسسة على دعم المبادرات الثقافية التي تسهم في الارتقاء بالمستوى القرائي والتواصلي للتلاميذ، وتنفتح على الفعل الثقافي الجاد.
من جهتها، شددت رئيسة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ على أهمية الشراكة بين المؤسسة التعليمية ومحيطها الجمعوي، معتبراً أن مثل هذه الأنشطة الثقافية تساهم في بناء شخصية المتعلم وتنمية حسه الإبداعي، ومؤكداً استعداد الجمعية لمواصلة دعم كل المبادرات الهادفة التي تخدم مصلحة التلميذ.
ونُظمت هذه المبادرة بشراكة بين المحور الثقافي للقراءة والإبداع ونادي القراءة والسلوك المدني، وبتنسيق مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، في أجواء تميزت بالتفاعل الإيجابي والانخراط الفعلي للتلميذات والتلاميذ، الذين أبانوا عن اهتمام كبير بمضامين الورشة ومداخلها التطبيقية.
وشكل هذا النشاط محطة تربوية مميزة أسهمت في تحفيز المتعلمين على القراءة الواعية، وتشجيعهم على التعبير الإبداعي، كما عكس حرص المؤسسة وشركائها على الانفتاح على الفعاليات الثقافية والأدبية المحلية.
وفي ختام الورشة، تم توزيع شهادات المشاركة على المستفيدين، تقديراً لتفاعلهم ومشاركتهم الفعالة، مع توجيه الشكر لكل الأطر التربوية والإدارية والشركاء الداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذا الموعد الثقافي الهادف.