باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إقليم ورزازات: حين تفقد المسؤولية معناها لدى المنتخب السياسي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > إقليم ورزازات: حين تفقد المسؤولية معناها لدى المنتخب السياسي
رأي

إقليم ورزازات: حين تفقد المسؤولية معناها لدى المنتخب السياسي

آخر تحديث: 2026/04/01 at 6:59 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

(*) مصطفى طه

تعد المسؤولية السياسية مبدأ وركن أساسي في الأنظمة السياسية الحديثة، كما أن هذه المسؤولية هي الالتزام الذي يتحمله المنتخب أمام الناخبين، بأداء واجبه وفقا للقانون والبرنامج الانتخابي الذي وعد به، مع مراعاة الالتزام بقيم الأمانة والاستقامة، وتكريس مبادئ المسؤولية، والمحاسبة لضمان تحقيق المصلحة العامة، وصيانة ثقة المواطنين في العملية السياسية، بحيث أن المسؤولية المذكورة تتضمن عدة جوانب نخص بالذكر المساءلة عن الأداء، الوفاء بالعهود، الشفافية، والالتزام بالضوابط القانونية والأخلاقية، هذا من جهة.

من جهة أخرى، لا حديث يعلو اليوم على الحديث بخصوص الاستحقاقات التشريعية والجماعية المقبلة على مستوى إقليم ورزازات، وأسماء الذين سيغادرون مسؤوليتهم، وسيناريوهات المرحلة المقبلة.

وفي هذا الصدد، لا أحد انتبه إلى قضية المسؤولية السياسية، يعني أننا سنجد أنفسنا أمام منتخبين يدبرون الشأن العام، ثم يغادرون دون أن يسائلهم أحد عما أنجزوه، وعما فشلوا في ترجمته، وعن سبب أو أسباب هذا الفشل.

في المستقبل القريب جدا، حينما تنطلق معركة الانتخابات على صعيد الإقليم سالف الذكر، وتخرج الأحزاب المنافسة للتدافع، لن نجد أنفسنا وقتها أمام خليط من الشعارات يتهرب جلها من تحمل المسؤولية السياسية عما عاشته الجماعات الترابية والإقليم، على امتداد عمر ولايات رؤساء المجالس والبرلمانيين، لقد كان أولى، ونحن نتحدث عن هذه الاستحقاقات، أن ننتبه إلى موضوع المسؤولية السياسية، وهي تعني أن نحمل هؤلاء المنتخبين كل المسؤولية عما سيقع في أفق الانتخابات المقبلة، لكي يكونوا ملزمين بالدفاع عن اختياراتهم، لا أن نحول هؤلاء السياسيين المحليين إلى ما يشبه قميص عثمان الذي توزع دمه بين القبائل!!

وفي هذا الإطار، ما الذي يمنع أن نحمل رؤساء المجالس الجماعية بإقليم ورزازات، وأخص بالذكر كل من “إزناكن”، “وسلسات”، “تازناخت”، “خزامة”، “أمرزكان”، “أيت زينب”، “غسات”، “إدلسان”، “ترميكت”، “توندوت”، الذين أبانوا وبالملموس على ضعف في أدائهم، وذلك من خلال اختلالات في تدبير المرافق العمومية، حول المجهود التنموي والتخطيط، وغياب التخطيط والبرمجة، فضلا عن عدم اعتماد رؤية استراتيجية واضحة أثناء إعداد المخططات الجماعية للتنمية، تأخذ بعين الاعتبار إمكانيات جماعاتهم وحاجياتها، وكذا على عدم تنفيذ جزء مهم من المشاريع المبرمجة في إطار المخططات الجماعية للتنمية، وكذا ضعف وتيرة إنجاز بعض هذه المشاريع.

ما الذي يمنع أن نحمل النواب البرلمانيين الأربعة عن إقليم ورزازات من ضمنهم برلمانية، الذين لم يدافعوا عن دائرتهم بسبب عوامل مختلفة تشمل ضعف الأداء، وانعدام التواصل مع الناخبين، أو تحول الاهتمام نحو مصالح شخصية أو حزبية بدلا من تمثيل قضايا المواطنين، بحيث أن هذا التقاعس غير المبرر، يمكن أن يؤدي إلى فقدان ثقة الناخبين وعدم تحقيق مطالبهم الأساسية.

المنطق كان يفرض، أن نسارع إلى التصويت على المنتخب المسؤول القادر على تنمية منطقته والترافع عنها، لا العكس، ونحن نختار رئيس جماعة ترابية، أو رئيس مجلس إقليمي، أو رئيس جهة، أو برلماني بمواصفات معينة، قد تكون المفاجأة أن مؤهلاته ومعارفه لا تتوافق مع السياسة التنموية التي هي في حد ذاتها، مجموعة الإجراءات والخطط الاستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق تقدم شامل في مختلف جوانب المجتمع، وتشمل التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، والثقافية، والبيئية، والسياحية، تسعى لتحسين نوعية حياة المواطنين، وتلبية احتياجاتهم الأساسية مع ضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.

زد على ذلك، فشل هؤلاء المنتخبين في مهامهم لم يكن أن يقع لو كانت لدينا أحزاب سياسية قوية تمنح تزكيات لسياسيين محليين، قادرين على التدبير والتسيير، وعلى الإبداع.

ألم يكن من الأنسب لهؤلاء المنتخبين الفاشلين، أن يستفيدوا من راحة بيولوجية يرتبون أوراقهم، ويعالجون بعض اختلالاتهم، ويضعون للمستقبل أدوات سياسية جديدة بعد أن أضحت أدواتهم اليوم بالية ومتهالكة.

بقي فقط أن نذكر، أن ما عشناه من ضرب فوق الحزام وتحته بإقليم ورزازات أثناء انتخابات 2021، يجعلنا نضع الأيدي على القلوب خشية أن يكون القادم مجرد صورة طبق الأصل لما كنا عليه.

(*) سكرتير التحرير

قد يعجبك ايضا

الحكامة الصحية بالمغرب بين التشريع والتنفيذ

المتقاعدون المنسيون في وطنهم

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

taha718 أبريل 1, 2026 أبريل 1, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المنتخب الوطني المغربي يحافظ على مركزه الثامن في التصنيف العالمي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

آيت ملول: موظف شرطة يطلق رصاصة تحذيرية أثناء تدخل أمني

منذ 3 سنوات
نزار بركة يطلع على تقدم أشغال مشاريع الطرق والمياه في الحسيمة
بوريطة: المغرب يولي أهمية كبيرة لتعميق نطاق علاقاته وتعاونه مع مالاوي
مليون و300 ألف طالب التحقوا بالجامعات المغربية خلال الموسم الحالي
صغيرات المنتخب المغربي يتأهلن للدور الثالث للتصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم
الإعلام الملالي يتعزز بميلاد مكتب جهوي للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام
تحديث جديد في قائمة الأطقم التقنية للمنتخبات الوطنية
منظمة مدن التراث العالمي تختار مراكش لاستضافة مؤتمرها العالمي
مواطنون يشتكون من التصرفات المسيئة لعناصر الدرك الملكي برأس الماء
سفيرة المغرب بألمانيا: السياحة تشكل رافعة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وألمانيا
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟