الألباب المغربية/ نورا شريمي
في حادث مأساوي غريب، تم العثور صباح اليوم الأربعاء على جثة دركي يبلغ من العمر 21 سنة، معلقة بشجرة بمنطقة تابعة لجماعة أولاد صالح بإقليم النواصر. الحادث الذي أثار حالة من الحيرة والقلق بين أفراد المجتمع، لا يزال قيد التحقيق من قبل السلطات المحلية، وتظل أسباب الوفاة غير واضحة، حيث تتأرجح الفرضيات بين أن تكون العملية انتحارًا أو جريمة مدبرة، وهو ما تسعى عناصر سرية الدرك الملكي ببوسكورة للتحقيق فيه.
الضحية، الذي كان يُدعى “أ.ح”، كان يعمل كدركي متدرب في سرية النواصر، وكان ابن إمام في ذات الدوار الذي ينحدر منه.
وحسب ما أفاد به والده، فقد خرج إبنه ليلة أمس الثلاثاء رفقة بعض أصدقائه في حدود الساعة العاشرة ليلاً، ولم يعد إلى المنزل، وبعد مرور ساعات من غيابه، بدأ والده في البحث عنه، ليفاجئ في الصباح الباكر بجثته معلقة بشجرة.
تم إشعار السلطات المحلية والدرك الملكي بالحادث، حيث تم حضور عناصر من الوقاية المدنية وأخذ الجثة إلى المستشفى من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة بدقة. هذا وتواصل السلطات المعنية التحقيق في الواقعة لتحديد ملابساتها والتأكد من الفرضيات المختلفة.