باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إقليم الفقيه بن صالح.. الجالية ما بين حرارة الإستقبال ومرارة الإهمال!
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > إقليم الفقيه بن صالح.. الجالية ما بين حرارة الإستقبال ومرارة الإهمال!
مجتمع

إقليم الفقيه بن صالح.. الجالية ما بين حرارة الإستقبال ومرارة الإهمال!

آخر تحديث: 2024/04/26 at 7:19 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أحمد زعيم

يستقبل إقليم الفقيه بن صالح، في كل عطلة صيفية من كل عام عددا كبيرا من الجالية المغربية المقيمة بالمهجر بحفاوة والثمر والحليب؛ بحيث يُنظر إليهم على أنهم بمثابة بقرة حلوب ينبغي إستغلالها إلى أقصى حد ممكن، خصوصا بعدما أصبحوا المصدر الوحيد للعيش للعديد من العائلات عبر التضامن الأسري، والتحويلات المالية ومنبع العملة الصعبة والاستثمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى السياسية.

وبعد تراجع القطاع الفلاحي بسبب ندرة المياه وتوالي سنوات الجفاف، وتوجيه ما تبقى من مياه السقي للصناعة “الفوسفاط” أو الاستهلاك.

من هنا نتساءل كيف سيستقبل إقليم الفقيه بن صالح الجالية المغربية المقيمة بالخارج سنة 2024، ومع اقتراب العطلة الصيفية التي لم يتبقى إلا أيام معدودة؟

في هذا السياق صرح المستشار الجماعي السابق والفاعل الجمعوي الميلودي الرايف للجريدة قائلا: “قضايا الهجرة والمهاجرين بمدينة الفقيه بن صالح تحتاج إلى دراسات وأطروحات كما عرفتها العديد من رحاب الكليات المتخصصة في الهجرة… وبالرجوع تحديدا إلى معاناة المهاجرين بمدينة الفقيه بن صالح التي كان لأبنائنا البررة السبق إلى التفكير باستمرار عائداتهم المكتسبة من عرق الجبين في المدينة وخلق فرص الشغل.. في البداية كان التفكير في البناء والعقار هو الشغل الشاغل.. لكن بعد مرور الوقت بدأ المهاجرون يتعرضون لأبشع الانتكاسات المالية في غياب التشجيع وفي غياب البنيات التحتية وغياب حتى المرافق المصاحبة مما جعل العديد من المهاجرين هجرة المدينة نفسها في اتجاه أماكن أخرى توفر وتستقطب عن طريق التسهيلات، وإعطاء الأفضلية للمهاجر الشيء الذي لم يوفره المسؤولون بمدينة الفقيه بن صالح التي كانت تعتبر عاصمة الهجرة والمهاجرين… وخير دليل على ذلك هو أن حي الياسمين الذي يسكنه العديد من المهاجرين ولحد الساعة لم تسو وضعيته العقارية عن طريق التحفيظ ..، وهناك العديد من العراقيل التي يواجهها المهاجر خلال العطلة الصيفية خصوصا الإدارية: غياب المرافق العمومية والإفتقار إلى البنيات التحتية المشجعة للإستثمار، وعدم تبسيط المساطر وغياب الشباك الوحيد.. كلها عوامل تنفر المهاجر إلى تغيير وجهة الفقيه بن صالح التي كانت بالأمس القريب عاصمة المهاجرين إلى وجهة أخرى توفر وتستقبل في ظروف جيدة ومشجعة….

وحسب العديد من الإخوة المهاجرين المتذمرين الذين لم يستسيغوا هذه الإبتزاز ات والعراقيل التي تصدمهم في كل مناسبة… للإشارة فلقد نبهنا في العديد من المناسبات سواء من موقع مسؤوليتنا كأعضاء من قلب الجماعة الترابية بالفقيه بن صالح أو مجتمع مدني إلى الإعتناء بهذه الشريحة وعائلاتها..، ولكن مع الأسف ينظر إلى المهاجرين كعملة صعبة فقط وكمدخول سنوي… فهل يكفي تعليق لافتة كل 10 غشت من كل سنة عند مداخل المدينة بالترحيب؟ إن اليد العاملة وهي جزء من لحمنا ودمنا ليست في حاجة إلى تنظيم حفلة شاي وحلوة “الفقاص” بمقر العمالة وإنما بالإنصات الجيد للمهاجرين وتوفير الظروف لأبنائهم كذلك عن طريق تبسيط المساطر وجعل المقاطعات الإدارية مفتوحة في وجههم أيام الأسبوع خلال العطل .

من الطبيعي أن يُخَلّف هذا الخنق، واللامبالاة والنصب والإحتيال، والاستغلال المفضوح، وعدم توفر الظروف (البنية التحتية من طرقات وفضاءات سياحية، ومسابح عمومية، ومرافق صحية، وأسواق نموذجية…) أثرا سلبيا بليغا في نفوس الجالية المغربية؛ مما يجعلها تشك في صدق نوايا المسؤولين المعلن عنها عبر مختلف وسائل الإعلام، التي تٌروج لمدى اهتمام القائمين على شؤون البلد بهذه الشريحة من المواطنين.

هنا نستغرب كيف أن المعنيين لم يعطوا الموضوع الأهمية التي يستحقها، واستمروا كعادتهم في غَيّهم ولامبالاتهم المخربة، في الوقت الذي كان حريا بالمسؤولين إيلاء هؤلاء ما يستحقونه من رعاية وتقدير وتكريم، ووضعهم في مخططاتهم، تنفيذا لأوامر صاحب الجلالة محمد السادس، الذي يلح باستمرار في جميع خطاباته على وضع الجالية في قلب اهتمامات وانشغالات الدولة والحكومة ومختلف المؤسسات والإدارات.

أليس من المفروض العمل بتوجيهات وتعليمات ملك البلاد تجاه الجالية المغربية؟ أليس من الواجب الوطني العناية بهذه الفئة من المواطنين لتشجيعهم على العودة مرة أخرى، وتحفيزهم على الإستثمار في بلدهم؟.

لذا تطالب الجالية المغربية بفتح تحقيق بخصوص هذه الممارسات المضرة بسمعة البلد، ومعاقبة كل خائن لوطنه، حتى يستعيد المهاجرون وأبناءهم الثقة في وطنهم، لأنهم يشكلون رافعة مهمة في حاضر ومستقبل البلد، رغم صعوبة الأمر.  فالأجيال الصاعدة التي تعيش في الخارج تحظى هناك بنسبة كبيرة من الديمقراطية والنزاهة والحرية والعدالة والشفافية.. من الطبيعي ألا تتكيف مع هذا الوضع المهين، ولن تقبل بفساد المسؤولين عن التدبير والتسيير، مثلما تكيف آباؤنا وأجدادنا مع الظلم والحكرة مكرهين !

قد يعجبك ايضا

المقبرة الإسلامية بالفقيه بن صالح.. الدفن في العتمة يعيد الجدل حول كرامة الموتى

وكالة بيت مال القدس الشريف تقيم إفطارا رمضانيا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس

مراكش.. أزمة النقل تربك ساكنة “تمنصورت”

شغيلة القناة الثانية “2M” تطالب بالتسوية الفورية لأوضاع العاملين غير المرسمين وبالزيادة العامة في الأجور

استقبال الطفل نزار بطل الصمود اليومي مصاب بمرض نادر بسفارة المغرب بباريس

عزالدين بورقادي أبريل 26, 2024 أبريل 26, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المنتدى يرصد إكراهات وتحديات المشهد الإعلامي الوطني وسبل تطويره..
المقالة القادمة انطلاق عملية تهيئة وتجديد العشب ببعض ملاعب القرب
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

إقليم مديونة: رئيس جماعة سيدي حجاج واد حصار يفشل في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للساكنة

منذ سنة واحدة
ليوبولد الثاني بالكونغو.. ما لم تعترف به بلجيكا عن فظائع ماضيها
هزة أرضية مفاجئة بناحية مكناس
كاسبرسكي تسلط الضوء على أبرز التوجهات والتهديدات السيبرانية المتوقعة في قطاع أنظمة الرقابة الصناعية لعام 2026
لبؤات الأطلس يفشلن في التأهل لأولمبياد باريس 2024
الجزيرة: إغلاق مكتب القناة في إسرائيل “فعل إجرامي”
اختتام النسخة 15 من المهرجان الثقافي والفني لسيدي الغليمي بسطات
40 في المائة من هدايا الحجاج سبح وسجاد من سوق قيمتها 8 مليارات دولار
يوسف النصيري يلتحق رسميا بصفوف فنربخشة
الموت يخطف المطرب الشعبي المصري الشهير أحمد عدوية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟