باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: أمطار الصحراء: التغيرات المناخية وتحديات البنية التحتية في استيعاب الحمولة المائية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > أمطار الصحراء: التغيرات المناخية وتحديات البنية التحتية في استيعاب الحمولة المائية
رأي

أمطار الصحراء: التغيرات المناخية وتحديات البنية التحتية في استيعاب الحمولة المائية

آخر تحديث: 2024/09/09 at 11:39 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا – باحث بجامعة ابن طفيل القنيطرة

في ظل التحولات المناخية الكبيرة التي يشهدها العالم اليوم، تتسارع وتيرة الأحداث المناخية غير المتوقعة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة في المناطق الصحراوية مثل الصحراء المغربية والشرق. بالرغم من أن هذه المناطق تُعرف بجفافها وقلة هطول الأمطار فيها، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تزايدًا ملحوظًا في تواتر وشدة الأمطار الغزيرة، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التغير وأثره على البنية التحتية.

تبدأ عملية حدوث الأمطار الغزيرة في الصحراء المغربية والشرق بنشاطات مناخية تتعلق بالتيارات الهوائية والنظام الحراري للجو. عادةً ما تكون هذه الأمطار نتيجة لتجمع كميات كبيرة من الرطوبة في الهواء، التي تتكون نتيجة تبخر الماء من المحيطات والبحار، أو من المصادر المائية الداخلية مثل الأنهار والبحيرات. عندما ترتفع هذه الرطوبة إلى طبقات الجو العليا، تبرد وتتكثف لتشكل السحب، وعندما تتجمع كميات كبيرة من هذه السحب وتصبح ثقيلة، تبدأ الأمطار في الهطول.

لكن في الصحراء، حيث تكون الظروف الجغرافية والمناخية قاسية، يحدث هذا التغير بطريقة مختلفة. المنطقة الصحراوية تشهد عادةً تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة، حيث يمكن أن تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ في الليل مقارنة بالنهار. هذه الفروقات الحرارية يمكن أن تؤدي إلى تجمع الرطوبة وتكثفها بشكل أسرع. بالإضافة إلى ذلك، قد تلعب التضاريس المحلية دورًا في تشكيل الظروف المناخية، حيث يمكن أن تساهم الكثبان الرملية والجبال في رفع الهواء الرطب، مما يعزز من عملية تكوين السحب والأمطار.

ومع ذلك، فإن البنية التحتية في المناطق الصحراوية غالبًا ما تكون غير مهيأة بشكل كافٍ لاستيعاب مثل هذه الأمطار الغزيرة. التوسع العمراني والبنية التحتية في هذه المناطق قد تكون محدودة النطاق، مما يخلق تحديات كبيرة في إدارة الأمطار الغزيرة. الطرق والأنظمة الصرفية التي لم تُصمم لتلبية احتياجات كميات المياه الكبيرة قد تصبح غير قادرة على التعامل مع التدفقات المفاجئة، مما يؤدي إلى الفيضانات وتدمير الممتلكات.

الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة في الصحراء قد تكون لها تأثيرات مدمرة، بما في ذلك تدمير المحاصيل الزراعية، تلوث المصادر المائية، وتلف البنية التحتية مثل الطرق والجسور. ومن هنا تنبثق الحاجة الملحة لتطوير بنية تحتية قادرة على التعامل مع هذه التغيرات المناخية. يجب أن تتضمن الاستراتيجيات المتبعة تحسين أنظمة الصرف الصحي، وبناء سدود أو خزانات لتخزين المياه، وتعزيز التخطيط العمراني لضمان مرونة المناطق السكنية ضد الفيضانات.

إجمالاً، إن التحولات المناخية وزيادة شدة الأمطار في المناطق الصحراوية تبرز الحاجة إلى إعادة تقييم وتطوير البنية التحتية لضمان قدرتها على مواجهة تحديات الطقس القاسي. يتطلب ذلك استثمارات كبيرة في تحديث الأنظمة الحالية وتخطيط استراتيجي طويل الأمد، لضمان سلامة البنية التحتية وحماية السكان من آثار التغيرات المناخية المستمرة.

وجب التفكير في  توفير البنية التحتية ذو أبعاد طويلة المدى..

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي سبتمبر 9, 2024 سبتمبر 9, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تحسين نظام النقل العام في المغرب: الحاجة إلى إعادة الهيكلة والرقمنة لتطوير الخدمات
المقالة القادمة تخريب الاقتصاد الوطني في ظل الجرائم يعاقب عليه القانون وفق مدونة التجارة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفنجهات

جمعية اخيام بإملشيل وجمعية التضامن للتبادل شمال – جنوب ببوردو الفرنسية تنظمان الدورة السادسة لمهرجان مغاربة العالم

منذ سنتين
سفيرة المغرب بألمانيا: السياحة تشكل رافعة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وألمانيا
الملتقى الثاني لخريجي كتاب أهل القرٱن بشيشاوة
وزيرة الخزينة الأمريكية: الجهود المبذولة لفائدة التلاميذ في المناطق المتضررة من الزلزال “مثيرة للإعجاب”
قرب إنجاز الطريق الرابطة بين الطريق الإقليمية 1502 ودوار “أسغمو آيت زغار”.. البرلماني الباز في اجتماع مع ساكنة جماعة إمي نولاون
أخنوش: الحكومة بصدد بلورة الآليات الكفيلة بجعل إعادة الإعمار تمرّ في ظروف نموذجية
“أمالاي” سفر فني يكتشف تنوع المغرب الجغرافي وغناه الثقافي والتراثي
تكنوبارك الدار البيضاء: افتتاح فضاء جديد لاستكشاف الذكاء الاصطناعي
تراجع أسعار النفط بسبب مخاوف من تأثير الإعصار “بيريل” على الطلب الأمريكي
موعد انطلاق منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم النسوية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟