باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: أخنوش يؤكد من باريس أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > خارج الحدود > أخنوش يؤكد من باريس أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
خارج الحدود

أخنوش يؤكد من باريس أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

آخر تحديث: 2026/03/10 at 4:56 مساءً
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة الثلاثاء 10 مارس بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

وأوضح أخنوش، في كلمته خلال افتتاح القمة، أنه بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أطلق المغرب، منذ سنة 2009، استراتيجية طاقية وطنية مندمجة، تقوم على ثلاث ركائز أساسية، وهي تنويع المزيج الطاقي، والتطوير المكثف للطاقات المتجددة، وتعزيز الأمن الطاقي الوطني.

وأضاف أنه “مع نهاية سنة 2025 أصبحت الطاقات المتجددة تمثل أكثر من 46 بالمائة من قدرات المنظومة الكهربائية الوطنية، في أفق بلوغ هدف 52 بالمائة سنة 2030”.

وقال رئيس الحكومة، إنه بالإضافة إلى إنتاج الكهرباء، تفتح الطاقة النووية المدنية آفاقا عديدة، لا سيما إنتاج الهيدروجين الأخضر، وتحلية مياه البحر، والطب النووي، وكذا الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن حقول الفوسفاط في المملكة تزخر بكميات مهمة من اليورانيوم الطبيعي. “الشيء الذي يمنح بلادنا بُعدا استراتيجيا إضافيا في النقاش الدائر حول الطاقة النووية المدنية”.

من جهة أخرى، أكد أخنوش أن المملكة المغربية تولي أهمية بالغة للتعاون الدولي في المجال النووي، مسجلا أن المغرب، و”بصفته دولة طرفا في جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة النووية، يلتزم التزاما كاملا بتعهداته”.

وفي هذا السياق، أشار رئيس الحكومة إلى أن “المغرب يعمل على الإسهام في تعزيز القدرات العلمية والتنظيمية للدول الإفريقية، في إطار التعاون جنوب-جنوب”.

وذكر أخنوش أنه في خضم عالم لم يعد فيه الاستقرار الطاقي مجرد تحد اقتصادي، بل رهانا من أجل السيادة، وإزاء التهديدات العالمية التي تضعف التوازنات الدولية، تقدم الطاقة النووية المدنية نفسها كرافعة استراتيجية لا محيد عنها.

وأوضح أن تسارع التغير المناخي، وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة، وهشاشة سلاسل الإمداد، تفرض تحولا عميقا على المنظومات الطاقية والبحث عن حلول أخرى منخفضة الكربون، على غرار الطاقة النووية المدنية.

واعتبر رئيس الحكومة، أن “مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2023 “كوب 28″ كان حاسما، لأن الطاقة النووية هي تكنولوجيا منخفضة الكربون، وعنصرا أساسيا لتحقيق الأهداف المناخية، في أفق تحييد أثر الكربون بحلول عام 2050”.

وخلص أخنوش إلى أن “التحولات الطاقية التي ننخرط فيها اليوم، في إطار المسؤولية المشتركة، سترسم ملامح عالم الغد، مع هدف واضح: أن نجعل من الطاقة النووية للأغراض السلمية ركيزة للاستقرار الإقليمي، ورافعة لسلام دائم، وكذا إرثا يعزز ازدهار وتقدم الأجيال المقبلة”.

وتجمع القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رؤساء دول وحكومات ومسؤولي منظمات دولية ومؤسسات مالية وفاعلين صناعيين وخبراء، من أجل تبادل وجهات النظر حول دور الطاقة النووية المدنية في مواجهة التحديات الطاقية والمناخية العالمية.

وتتوخى هذه القمة رفيعة المستوى، حسب المنظمين، فرض نفسها إطارا سياسيا مرجعيا لتطوير الطاقة النووية المدنية، مكملا للهيئات التقنية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقبيل عدة استحقاقات دولية مرتقبة سنة 2026، من بينها مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

كما تشكل مناسبة لتجديد التأكيد على دور الطاقة النووية في ضمان الأمن الطاقي، ودعم الانتقال نحو كهرباء منخفضة الكربون، وتعزيز التنمية الصناعية.

قد يعجبك ايضا

البنتاغون: الولايات المتحدة ستواصل ستكثف ضرباتها على إيران

بلجيكا.. انفجار عند كنيس في لييج دون وقوع إصابات

السلطات المكسيكية تعلن عن خطة أمنية واسعة لتأمين نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026

إدارة ميناء طريفة الإسباني تعلن إلغاء جميع الرحلات البحرية المبرمجة نحو ميناء طنجة المدينة

ترامب: “الاستسلام غير المشروط” لإيران هو الأمر الوحيد الذي من شأنه إنهاء الحرب

taha718 مارس 10, 2026 مارس 10, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأربعاء
المقالة القادمة باريس: بوريطة يجري مباحثات مع نظيره الفرنسي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

فرنسا.. حظر شوكولاتة جزائرية في السوق الأوروبية

منذ سنة واحدة
بورصة الدار البيضاء : أداء إيجابي في تداولات الافتتاح
المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء استقبلت ما مجموعه 93 ألف و970 مسافرا
وفاة فنزويلي يحمل لقب أكبر معمر في العالم عن 114 عاما
الملك يستقبل الولاة والعمال الجدد المعينين بالإدارة الترابية والمركزية
المغرب يدين حادث إطلاق النار في محيط مسجد بسلطنة عمان
من القواسم إلى الإمام البخاري
ميسي ورونالدو في “الرقصة الأخيرة”.. هل يكون آخر لقاء؟
فلسطين… معركة وعي وعقيدة وحقد وسيطرة على البشرية
حضور جماهيري غفير في اليوم الثاني لسهرات سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟