باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: آسفي.. تنامي ظاهرة تسول القاصرين
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > آسفي.. تنامي ظاهرة تسول القاصرين
مجتمع

آسفي.. تنامي ظاهرة تسول القاصرين

آخر تحديث: 2024/06/11 at 10:12 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أحمد الزوبيري

مدينة آسفي.. تلك المدينة الساحلية التي تعرف بجمالها وتاريخها العريق، أصبحت اليوم تشهد ظاهرة مقلقة تتمثل في تنامي أعداد القاصرين الذين يمتهنون التسول في شوارعها.

مشهد الأطفال الصغار وهم يجوبون الطرقات بأيديهم الممتدة طلباً للمال بات جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية في المدينة، ما يطرح العديد من الأسئلة حول دور السلطات المحلية وجمعيات حماية الطفولة في مواجهة هذه الظاهرة.

واقع مؤلم: في شوارع آسفي، يتجلى المشهد بوضوح، أطفال في سن الزهور، بعضهم لم يتجاوز العاشرة، يقفون عند إشارات المرور، أمام المقاهي، وفي الأسواق، يطلبون المساعدة من المارة.

كورنيش آموني وكورنيش سيدي بوزيد، أصبحت هي الأخرى نقاط تجمع لهؤلاء الأطفال، حيث يسعى الصغار إلى استدرار عطف السياح والمقيمين.

قصصهم متنوعة، لكن القاسم المشترك بينها هو الفقر والعوز الذي دفع بهم إلى هذه الحياة القاسية. يقول أحد المارة: “يؤلمني رؤية هؤلاء الأطفال في الشوارع، ينبغي أن يكونوا في المدارس، يلعبون ويتعلمون، وليسوا هنا يطلبون الصدقة”.

أسباب الظاهرة: تعود ظاهرة تسول القاصرين في آسفي إلى عدة أسباب، منها:

* الفقر والتهميش: يعتبر الفقر العامل الأساسي الذي يدفع الأطفال إلى الشوارع، كثير من الأسر تعاني من أوضاع اقتصادية مزرية تجعلها غير قادرة على تلبية احتياجات أبنائها، ما يضطر الأطفال للجوء إلى التسول للمساهمة في دخل الأسرة.

* غياب الوعي والتعليم: نقص الوعي بأهمية التعليم وغياب الفرص التعليمية الملائمة يلعب دورًا كبيرًا في تسرب الأطفال من المدارس واتجاههم نحو الشوارع.

* تفكك الأسرة: الأوضاع الأسرية غير المستقرة، بما في ذلك حالات الطلاق أو فقدان أحد الوالدين، تسهم في تفاقم المشكلة.

غياب التدخل الرسمي: على الرغم من تفاقم الظاهرة، إلا أن التدخل الرسمي من قبل السلطات المحلية يكاد يكون منعدماً. لا توجد برامج فعالة تستهدف معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة أو تقديم الدعم اللازم لهؤلاء الأطفال. يبقى السؤال الملح: أين دور السلطات في حماية هؤلاء القاصرين وتوفير بيئة آمنة لهم؟

دور الجمعيات المدنية: رغم وجود بعض الجمعيات المدنية في آسفي، إلا أن دورها في مواجهة ظاهرة تسول القاصرين يظل محدودًا. ضعف الموارد والإمكانات يجعلها غير قادرة على تنفيذ برامج واسعة النطاق تستهدف حماية الأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.

الحاجة إلى تدخل عاجل: تنامي ظاهرة تسول القاصرين في آسفي، خاصة في كورنيش آموني وكورنيش سيدي بوزيد، يتطلب تدخلاً عاجلاً من جميع الجهات المعنية. يجب على السلطات المحلية وجمعيات حماية الطفولة العمل معاً لوضع خطة شاملة لمكافحة الظاهرة. يتضمن ذلك:

* توفير الدعم الاقتصادي للأسر الفقيرة: برامج الدعم المالي والتأهيل المهني يمكن أن تساعد الأسر في تحسين أوضاعها الاقتصادية، مما يحد من اضطرار الأطفال للتسول.

* تعزيز التعليم: توفير فرص تعليمية ملائمة ومجانية للأطفال، بالإضافة إلى حملات توعية بأهمية التعليم.

* دعم الجمعيات المحلية: تمويل الجمعيات وتمكينها من تنفيذ برامج حماية وإعادة تأهيل القاصرين.

* التشريعات الصارمة: تطبيق قوانين صارمة ضد استغلال الأطفال في التسول، مع توفير آليات لحماية هؤلاء الأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.

ظاهرة تسول القاصرين في مدينة آسفي ليست مجرد مشكلة اجتماعية، بل هي مؤشر على أزمات أعمق تتعلق بالفقر والتهميش وغياب الدعم المجتمعي. إن حماية هؤلاء الأطفال من الشوارع مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا بين السلطات والجمعيات والأفراد. علينا جميعًا أن نتحرك لإنقاذ مستقبل هؤلاء الأطفال، وتوفير حياة كريمة وآمنة لهم.

قد يعجبك ايضا

المقبرة الإسلامية بالفقيه بن صالح.. الدفن في العتمة يعيد الجدل حول كرامة الموتى

وكالة بيت مال القدس الشريف تقيم إفطارا رمضانيا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس

مراكش.. أزمة النقل تربك ساكنة “تمنصورت”

شغيلة القناة الثانية “2M” تطالب بالتسوية الفورية لأوضاع العاملين غير المرسمين وبالزيادة العامة في الأجور

استقبال الطفل نزار بطل الصمود اليومي مصاب بمرض نادر بسفارة المغرب بباريس

عزالدين بورقادي يونيو 11, 2024 يونيو 11, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق جرادة: غياب المواشي المستورة عن الأسواق الأسبوعية
المقالة القادمة ورزازات: طلقة نارية داخل منزل تستنفر الأجهزة الأمنية بالمدينة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

جائزة الحسن الثاني.. مشاركة وازنة تكرس المملكة كوجهة متميزة لرياضة الغولف

منذ سنتين
وزير الصحة يعاقب ساكنة فكيك على حراكهم
إيغاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة وأمطار النينيو بمنطقة القرن الإفريقي بين أكتوبر ودجنبر
انهيار مبنى سكني بالدارالبيضاء
نائب بريطاني: المخطط المغربي للحكم الذاتي الخيار الوحيد الموثوق لحل قضية الصحراء
الفيديو: احتجاجات المجتمع المدني بسيدي الخدير
تارودانت: مجلس جهة سوس ماسة يصادق على التحويلات المالية 2023 لتدبير الٱثار الناتجة عن الزلزال
أولمبياد باريس.. المغربية ياسمين متقي تخرج من دور الـ 16
برنامج مباريات المنتخب المغربي في أمم إفريقيا 2025
وزارة التجهيز: الهزة الأرضية التي ضربت إقليم وزان لم تخلف أية أضرار على صعيد البنية التحتية الطرقية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟