ورزازات.. نقص كبير في الموارد البشرية بوكالة بريد بنك

مصطفى طه

مع التزايد المرتفع إلى خدمات البريد بنك، عبر مجموع التراب الوطني الذي يعرف نقص كبير في الموارد البشرية، ما تسبب في معاناة الزبناء والمستخدمين بالنسبة لوكالات بريدية، تؤدى فيها مهمة مستخدمين أو ثلاث من طرف مستخدم واحد، والازدحام المستمر للزبناء، وانتظارهم لساعات طوال، في حين أن المستخدم يعمل أكثر من مجهوده في ظل غياب تام للإدارة المركزية.

وارتباطا بالموضوع، من بين هاته الوكالات نجد بريد بنك بمدينة ورزازات، الذي يعاني من مشكل الخصاص في الموارد البشرية، حيث تشهد الوكالة اكتظاظا خانقا تقريبا كل يوم وبشكل مستمر، ما يدفع العديد منهم إلى مغادرة هذه المؤسسة وهم متذمرون من مضيعة الوقت في انتظار دورهم، بهدف الحصول على خدمة لا تستلزم سوى دقائق معدودة، رغم المجهود الكبير الذي يقوم به مستخدمو الوكالة المذكورة.

ويبدو ملاحظا أن الوكالة البريدية سالفة الذكر، لا يرقى عدد العاملين بها إلى حجم الإقبال، فما بالك في حالة وجود أحد المستخدمين في إجازة أو رخصة مرضية، حيث سيكون الأمر كارثيا بالنسبة للزبائن، والعاملين بالوكالة على حد سواء.

ويجمع المتتبعون للشأن المحلي على ضرورة تدخل الإدارة المركزية لبريد بنك بشكل مستعجل، لتدارك النقص الحاصل في الموارد البشرية، من خلال إضافة مستخدمين آخرين للوكالة، في أفق التقليص من الاكتظاظ الذي يحدث داخلها، وضمان السهولة والأريحية في تقديم الخدمات لساكنة مدينة ورزازات، يبلغ تعداد سكانها حوالي 80 ألف نسمة.

للتذكير، أن وكالة بريد بنك بمدينة ورزازات، تسعى جاهدة وبطموح أكبر إلى تحســين اســتقبال المرتفقيــن بمقرها، بحيث يعــد هذا الجانب المهم أحــد أولوياتها الرئيســي، الهادف إلـى اسـتعادة الثقـة بيـن الإدارة والمواطنيـن، وذلـك تطبيقـا لمضمـون المـادة 156 مـن دسـتور المملكـة التـي تنـص علـى: “تتلقـى المرافـق العموميـة ملاحظات مرتفقيهـا، واقتراحاتهـم وتظلماتهـم، وتؤمـن تتبعهـا”.