ورزازات..سكان حي المقاومة يطالبون بتدخل السلطات الأمنية لمحاربة ترويج المخدرات

2021-11-22T16:48:14+01:00
2021-11-22T16:51:27+01:00
مجتمع
مصطفى طه22 نوفمبر 2021
ورزازات..سكان حي المقاومة يطالبون بتدخل السلطات الأمنية لمحاربة ترويج المخدرات
رابط مختصر

الألباب المغربية – مصطفى طه

لطالما ارتبط اسم مدينة ورزازات في أذهان المغاربة بالهدوء والساكنة والأمان والأمن؛ ورزازات هي مدينة سياحية مغربية ضمن جهة درعة تافيلالت، وتبعد عن مدينة مراكش بحوالي 200 كلم، وعن مدينة الرشيدية بحوالي 295 كلم. يحدها شمالا الجماعة القروية لغسات، وشرقا الجماعة القروية لادلسان، وجنوبا الجماعة القروية لتارميكت، وغربا الجماعة القروية لأيت زينب. وتشتهر ورزازات بمناظرها الطبيعية الخلابة المحيطة بها، وبتصوير أفلام سينمائية عالمية في نواحيها وفي الإستوديوهات الموجودة بها. وتقع بمدينة ورزازات محطة نور وهي أكبر محطة للطاقة الشمسية بالمغرب.

رغم كل هذه الايجابيات التي تتميز بها مدينة ورزازات، إلا أن عدد من ساكني حي المقاومة وبالضبط بلوك “C”، يشتكون من تفشي ظاهرة الإدمان والترويج للمخدرات في وضح النهار وأمام منازلهم، على مرأى السلطات المحلية ومصالح الأمن، ما يتطلب التدخل السريع لوضع حد أمام بارونات الترويج وعصابات الإدمان، سيما وأن الظاهرة أصبحت تشكل خطرا على العام والخاص، في ظل الإخلال بالنظام العام.

وذكر عدد من سكان حي المقاومة بالمدينة المذكورة لجريدة “الألباب المغربية”، أن بلوك “C أصبح وكرا لتعاطي المخدرات والمتاجرة بها أمام أعين المسؤولين، كما أوضحوا أيضا أن الظاهرة أصبحت علانية، ما شجع عصابات الترويج على الاتجار بها ليل نهار، وأن الوضع أصبح يشكل خطرا على الأفراد، سيما فئة الطفولة والمراهقين، فضلا عن الإزعاج المتكرر.

وفي هذا الصدد، وأمام تنامي الظاهرة، دعت ساكنة الحي المشار إليه أعلاه، السلطات الأمنية في ورزازات وعلى رأسهم والي الأمن رئيس الأمن الجهوي، إلى “تجنيد عناصرها من أجل القيام بعملية المراقبة، وكذا رفع الضرر عن عدد من المواطنين وحمايتهم من استهتار وتسيب هؤلاء المراهقين”، من خلال محاربة هؤلاء المدمنين، الذين أصبحوا يهددون أمن الأشخاص في مدينة سياحية وسينمائية بامتياز.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.