ورزازات..رئيس المجلس الجماعي لم يعطي بعد انطلاق اللقاءات التشاورية لإعداد برنامج عمل

مصطفى طه

يعتبر برنامج العمل وسيلة رئيسية في التدبير العمومي الترابي اللامركزي، تزاول الجماعة المحلية من خلاله صلاحيتها خاصة الذاتية منها، فهو بالنسبة لها مرجعتيها الأساسية لبرمجة المشاريع والأنشطة، ذات الأولوية المقرر أو المزمع ترجمتها على أرض الواقع، لتحقيق حاجيات الساكنة المحلية من خدمات القرب، ولمواجهة المشاكل العمومية المطروحة على مستوى تراب الجماعة.

وفي سياق متصل، وبعد مرور تسعة أشهر على تحمل رئيس المجلس الجماعي الحالي، مسؤولية الشأن المحلي، لم  يعقد إلى حدود الساعة، أي لقاء إخباري وتشاوري، من أجل إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج عمل الجماعة، للفترة الممتدة بين 2027-2022.

تجدر الإشارة، أنه منذ نهاية الانتخابات الجماعية الأخيرة، وتولي حزب التجمع الوطني للأحرار رئاسة المجلس الجماعي لمدينة ورزازات، أصبحت الأخيرة تعيش على صفيح ساخن، حيث نشب صراع بين رئيس الجماعة، وباقي أعضاء المجلس من جهة، والمعارضة من جهة ثانية عن رمز “الكتاب”، كما يبدو للعيان أن هذه العلاقة ستبقى في جحرها الغارق في الظلام، والتي لن ترى النور أو أي دينامية.

فالمهتمين بالشأن المحلي، مستاؤون من هذه الصراعات المجانية، والتي ستساهم بلا شك في وقف عجلة التنمية بالمدينة، بالإضافة إلى الطريقة التي باتت تدبر بها قضايا الشأن المحلي، من طرف رئيس الجماعة الحالي، من التجاوزات القانونية، والارتجالية، والانفرادية التي يشتغل بها رفقة بعض أعضاء مكتبه، الذين اعتمدوا سياسة الإقصاء، واشتراط التبعية المقيتة، وكما هو معروف في علم السياسة، فإن تحقيق الأهداف، يتطلب إجراءات تمهيدية وتكتيكا هادفا، والسياسي بلا تكتيك وأهداف، لا يستطيع تحقيق مراد الساكنة المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.