ورزازات.. رئيس الجماعة يفقد أغلبيته ويسير في اتجاه حل المجلس

مصطفى طه

أفادت مصادر جد موثوقة، لجريدة “الألباب المغربية”، أن عبد الله حنتي رئيس جماعة ورزازات، من حزب التجمع الوطني للأحرار، يواجه أزمة غير مسبوقة داخل أغلبيته بالمجلس، الممثلة من أحزاب كل من الحركة الشعبية، والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الديمقراطيين الجدد، بعد اتهامات من طرف تشكيلتها باستفراده بالقرارات الهامة التي تهم المدينة، وتهميش باقي أعضاء المجلس، والاستهتار بمتابعة قضايا الجماعة.

وصرح مصدر جماعي، للجريدة، قائلا، أن : “الغياب الدائم للرئيس وعدم تخصيص أي برنامج من أجل استقبال المواطنين بمؤسسة الجماعة، بالإضافة إلى استهتاره بمتابعة قضايا الجماعة، وتكليف كاتب المجلس حضور الاجتماعات التي تتم بالعمالة بدل عن نواب الرئيس، بحيث خلق نوعا من عدم الرضى والغضب، لدى مكونات أغلبيته بسبب إقصائهم”.

وأَضاف المصدر ذاته، أن “عدم توافق الأغلبية والرئيس، بخصوص كيفية تدبير الموارد البشرية وخاصة الأطر المسؤولة، التي تعد من أبرز المشاكل التي تواجهها، بعد استفراد هذا الرئيس بالقرارات الهامة، وتهميش أعضاء المكتب الآخرين”.

من جهتها، بعض أعضاء المعارضة داخل المجلس الجماعي لورزازات، انتقدوا وينتقدون بشدة توجه الرئيس، لتسييره وتدبيره الأمثل للشأن المحلي، بحيث تعذر معهم الاستمرارية في العمل والتواصل، وكذا ما يمارس في حق المكتب، ما أسموه تعتيما، وعدم إحاطة المكتب والمجلس بما يروج، مما خلف وبالملموس نوعا من اللاتوازن”.

ومن أجل نيل تعليقه على الموضوع، حاولت الألباب المغربية، ربط الاتصال برئيس الجماعة عبد الله حنتي، إلا أن هاتفه ظل يرن دون إجابة، كما بعثت إليه برسائل نصية عبر تطبيقات “واتساب” من أجل التفاعل، لكنه لم يطلع عليها.

تجدر الإشارة، أن المادة 72 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية 14-113، تنص على أنه إذا كانت مصالح الجماعة مهددة لأسباب تمس بحسن سير مجلس الجماعة، جاز لعامل العمالة أو الإقليم إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية، من أجل حل المجلس.