ورزازات..رئيس الجماعة يتهرب من استقبال المواطنات والمواطنين

مصطفى طه

في سابقة من نوعها، الرئيس الحالي للمجلس الجماعي لمدينة ورزازات، يتهرب من استقبال المواطنات والمواطنين.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر جد موثوقة، أن الرئيس عبد الله حنتي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، يرفض استقبال الساكنة المحلية، وبذلك ينهج سياسة الآذان الصماء واللامبالاة، للإنصات لمشاكلهم، ومعالجة مختلف شكاياتهم، وذلك يعتبر خرقا سافرا لسياسة القرب وهو ضرب للديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقال المتصلون بجريدة “الألباب المغربية” أن : “غياب تفاعل الرئيس الحالي مع مطالبهم، وأن حصولهم على أبسط الوثائق، أصبح رهينا بإرضاء الرئيس للحصول على موافقته”، حسب تعبيرهم.

ونريد أن نهمس في أذن رئيس الجماعة الترابية لمدينة ورزازات، أن اللقاءات التواصلية  تشكل وكما العادة، خطوة إيجابية لتعزيز الانفتاح على المواطنات والمواطنين، والتواصل السريع و المباشر معهم، إلى جانب تلقي شكاياتهم، وملاحظاتهم وكذا اقتراحاتهم، اعتمادا على مقاربة تشاركية تضع خدمة الصالح العام في سلم الأولويات، بالإضافة إلى تعزيز التواصل القوي، والمسترسل البناء، مع كافة ساكنة المدينة، للوقوف على  طموحاتهم والاطلاع على ملفاتهم، عبر فتح نقاش جاد وهادف، يحقق آمالهم وتطلعاتهم، بمختلف أطيافهم و أعمارهم.

وصلة بالموضوع، الرأي العام المحلي، يندد ويستنكر الاستراتيجية التي ينهجها الرئيس سالف الذكر مع مواطني ورزازات، مشددين في نفس الوقت على أن يكون حريص على استقبالهم بين فترة وأخرى، وأن يكون قريبا منهم، وأن يشاركهم همومهم ومشاكلهم، ويعمل على حلها في أقرب الآجال.

وفي هذا الإطار، كان جلالة الملك محمد السادس دعا سنة 2015، المواطنين المغاربة في خطابه السامي إلى حسن اختيار مرشحيهم في الانتخابات المحلية حيث قال جلالته في خطابه بمناسبة الذكرى 62 لثورة الملك والشعب : “عليكم أن تحكموا ضمائركم وأن تحسنوا الاختيار، لأنه لن يكون من حقكم غدا، أن تشتكوا من سوء التدبير أو من ضعف الخدمات التي تقدم لكم”.

واعتبر الملك، أن : “التصويت حق وواجب وطني، وأمانة ثقيلة عليكم أداؤها، فهو وسيلة بين أيديكم لتغيير طريقة التسيير اليومي لأموركم، أو لتكريس الوضع القائم، جيدا كان أو سيئا”.

تجدر الإشارة، أنه حفاظا لحق الرد، والتزاما منها بمبدأ الحياد، واحترام الرأي الآخر، قامت “الألباب المغربية”، بربط الاتصال برئيس المجلس الجماعي لمدينة ورزازات، عبد الله حنتي، لأخذ تصريحه حول هذا الموضوع، لكن هاتفه ظل يرن دون رد، مما يظهر سلوكه الغير المسؤول، والشارد عن المنهجية الديموقراطية، من خلال رفضه الإجابة عن اتصالات الجريدة، في أكثر من مناسبة.