ورزازات : الغياب الدائم لرئيس الجماعة دفع الساكنة تتساءل عن دور هذا المسؤول الذي صدع رأسها بمساوئ سلفه

مصطفى طه

في سابقة من نوعها، رئيس الجماعة الترابية لمدينة ورزازات، عبد الله حنتي، “يرفض” منذ انتخابه على رأس المجلس، أن يخصص موعدا أسبوعيا قارا، لاستقبال المواطنات والمواطنين، للاطلاع عن قرب على شكايتهم وطلباتهم، ومتابعة حلها والاستجابة لها.

وفي السياق ذاته، أنه منذ تحمل الرئيس المذكور، مسؤولية الشأن المحلي أكثر من 10 أشهر، ظل يتورى عن الأنظار، دائم الغياب عن مقر مؤسسة الجماعة، بحيث لا يمتلك كاريزما،  لتنظيم ندوة صحافية مع المنابر الإعلامية الوطنية المستقلة، للكشف عن برنامج تنموي لتأهيل مدينة ورزازات، والمشاريع المرتقب ترجمتها على أرض الواقع، على اعتبار أنها مدينة ضمن جهة درعة تافيلالت، تزخر بمؤهلات طبيعية وسياحية وسينمائية كبيرة، هذه الكاريزما يا رئيس الجماعة،  تلعب دورا مهما في عملية صنع القيادة السياسية، القادرة على إدارة مدينة ورزازات، بشكل صحيح وإيجابي.

تجدر الإشارة، أن غياب رئيس المجلس الجماعي لمدينة ورزازات سالف الذكر، دفع العديد من سكان المدينة، يتساءلون عن دور هذا المسؤول الجماعي، بعدما توارى عن الأنظار، ولم يعد له وجود على أرض الواقع في الأًصل، مطالبين إلى إطلاق عرائض للبحث عن رئيس المجلس المختفي، والذي كان قد صدع رؤوس الورزازيين، بسلبيات سلفه مولاي عبد الرحمان الدريسي، المنتمي لحزب الحركة الشعبية، الأخير للأمانة، وحسب تعبير أغلبية الساكنة المحلية، شهدت المدينة خلال ولايتيه (2009-2021)، انطلاقة أشغال مجموعة من المشاريع لإعادة تأهيلها، الأمر الذي أعطى دفعة قوية، وخطوة إيجابية للنهضة التنموية، على المستوى الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والتربوي، والرياضي، والصحي، والسياحي، والفني بالمدينة، التي عرفت قفزة تنموية لم تعيش مثلها من قبل.