هيئة حقوقية تستنكر حماقات النظام التونسي المعادية لمغربية الصحراء

سعيد بلعوينة

باستغراب كبير، استنكرت الهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب من خلال بيان مكتبها التنفيذي الحماقات التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد والذي ليس له في العير ولا النفير في عالم السياسة عموما والسياسة الخارجية الدولية خاصة حيث عرفت مواقف الدولة التونسية تراجعات عديدة في زمن حكمه والذي كان نتيجة تقاربه مع الجمهورية الجزائرية التي تحتضن وتأوي وتدعم الكيان الوهمي ماديا ومعنويا وعسكريا ودبلوماسيا وعرفت فشلا ذريعا امام قوة وحنكة الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس ،وما تجرأ عليه قيس سعيد باستقباله زعيم المرتزقة البوليساريو يعد شذوذا سياسيا في العلاقات الدولية والمؤتمرات العالمية، كما أكدت الهيئة من خلال نفس البيان على موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة ومع المواقف الرسمية آخرها ما أعلنه جلالة الملك في خطابه الأخير أن موقف الدول من مغربية الصحراء هو المحدد لأي علاقة معها سواء كانت سياسية أو اقتصادية وسيتم تطبيق هذه الرؤية والنظارة مع الدولة التونسية التي نسيت وتجاهلت في واضحة النهار العلاقات التاريخية واليد البيضاء عليهم أبرزها زيارة الملك محمد السادس لتونس بعد الأحداث الإرهابية التي ادخلت السياحة التونسية في أزمة ويقول بعض المحللين أنه لا يوجد أي تفسير لما فعل قيس سعيد سوى الصفقة المشبوهة مع النظام الجزائري وملايين الدولارات التي قدمت وستقدم لاحقاً، ولم يكذب أحد سياسيين جزائريين لما قال أن تونس ولاية جزائرية وهذا ما تأكد بهذا الفعل التونسي المتهور.

وتبقى الحقيقة المدوية في كل أنحاء العالم حقيقة واحدة، المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها تحت شعار الله الوطن الملك.