باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: نيران صديقة في نيويورك: عندما تُحاكي البحرين “تكتيكات العرقلة” الجزائرية ضد معهد مغربي بالأمم المتحدة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > سياسة > نيران صديقة في نيويورك: عندما تُحاكي البحرين “تكتيكات العرقلة” الجزائرية ضد معهد مغربي بالأمم المتحدة
سياسة

نيران صديقة في نيويورك: عندما تُحاكي البحرين “تكتيكات العرقلة” الجزائرية ضد معهد مغربي بالأمم المتحدة

آخر تحديث: 2026/02/10 at 3:27 مساءً
منذ 10 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية

في تطور لافت ومثير للاستغراب داخل أروقة الأمم المتحدة بنيويورك، شهدت الجلسة الأخيرة للجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC)، المنعقدة يوم 4 فبراير 2026، منعطفاً غير متوقع بخصوص طلب الصفة الاستشارية الذي تقدم به “معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية” (SMS Institute) المغربي. فبعد سنوات من “العرقلة التقليدية” التي قادها الوفد الجزائري، جاءت الضربة هذه المرة من حيث لم يحتسب الدبلوماسيون والفاعلون المدنيون المغاربة: من ممثلة مملكة البحرين.

يعود ملف المعهد إلى سنة 2022، حين وضع طلبه مستوفياً كافة الشروط التقنية والقانونية للانضمام إلى النادي الاستشاري الأممي. ومنذ انطلاق المداولات في 2023، ظل الملف رهين “لعبة الأسئلة” التي تتقنها بعض الوفود المعادية لمصالح المغرب، وعلى رأسها الجزائر، التي دأبت على طرح استفسارات مطولة لتأجيل البت في الملف دورة تلو الأخرى.

كان المعهد، وطاقمه الإداري، يتعاملون مع المناوشات الجزائرية بمنطق “المتوقع”، نظراً للسياق الجيوسياسي المعروف. لكن، ما لم يكن في الحسبان هو أن تنضم دولة “شقيقة” وحليفة استراتيجية للمغرب إلى جوقة المعرقلين.

في جلسة الرابع من فبراير 2026، وبينما كانت التوقعات تشير إلى قرب الحسم في الملف بعد استنفاد الجزائر لأسئلتها، رفعت ممثلة مملكة البحرين بطاقتها لطلب الكلمة. وبدلاً من دعم الملف أو الدفع نحو اعتماده، طرحت الممثلة البحرينية سؤالاً أثار دهشة الحاضرين: “ما هو برنامج المعهد؟ وهل تتطابق أهدافه مع أهداف الأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي؟”.

تكمن غرابة الموقف، بحسب مصادر قريبة من الملف، في أن هذا السؤال تحديداً هو “سؤال ألفبائي” في مساطر الاعتماد، وقد سبق طرحه بنفس الصيغة الحرفية في دورات سابقة، وقدم المعهد بشأنه إجابات مستفيضة وموثقة تؤكد التماهي التام بين استراتيجية المعهد وأجندة التنمية المستدامة الأممية.

في تعليق يقول مصدر من المعهد: “كنا نتجهز للرد على خصوم الوحدة الترابية، ففوجئنا بأن العرقلة جاءت من البيت العربي”.

إن إعادة تدوير سؤال “مستهلك” تمت الإجابة عنه سابقاً لا يمكن تفسيره إجرائياً إلا بكونه “مطية” لتأجيل البت في الملف وحرمان المعهد من الصفة الاستشارية لدورة أخرى. هذا السلوك يطرح علامات استفهام كبرى حول الخلفيات الحقيقية لهذا الموقف البحريني:

  1. هل هو خلل تنسيقي؟ هل يعقل أن الدبلوماسية البحرينية لم تطلع على أرشيف الردود الموجود في ملف المعهد؟
  2. هل هو موقف فردي؟ أم أنه يعكس توجهاً جديداً وغير معلن تجاه مؤسسات المجتمع المدني المغربي المستقلة؟

لطالما اعتبر المغرب مملكة البحرين حليفاً استراتيجياً وشريكاً موثوقاً، وتجمعهما علاقات سياسية “أكثر من ممتازة”. إلا أن واقعة 4 فبراير تضع هذا التحالف على المحك في شقه المتعلق بالدبلوماسية الموازية والمجتمع المدني.

إن قيام دولة صديقة بلعب دور “المعطل” – بوعي أو بدونه – يفرض على “معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية”، وكافة الفاعلين المدنيين المغاربة، إعادة النظر في “خارطة التحالفات”. فالمعايير الدبلوماسية الكلاسيكية التي تصنف الدول إلى “صديقة” و”معادية” قد لا تكون دقيقة عندما يتعلق الأمر بمعارك المؤسسات الدولية، حيث تتداخل المصالح وتغيب أحياناً المبدئية.

إن ما حدث يوم 4 فبراير 2026 ليس مجرد تأجيل إداري لملف جمعية مغربية، بل هو جرس إنذار يستدعي وقفة تأمل: إذا كانت “النيران الصديقة” تعرقلنا بنفس أدوات الخصوم، فربما حان الوقت لإعادة تعريف من هو “الصديق” داخل قاعات الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا

زينب العدوي: حرص المحاكم المالية على تكريس الإحساس بالأمن القضائي المالي والمساهمة في الحد من الفساد

واشنطن.. الاحتفاء بـ250 سنة من الصداقة والتحالف المغربي-الأمريكي بمركز “ترامب كينيدي” المرموق

منتدى التعاون الهند-الدول العربية يجدد التأكيد على التشبث باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية

وزير خارجية إسبانيا: المغرب بلد شريك وجار وصديق لإسبانيا وللاتحاد الأوروبي

العلمي: تعزيز الشراكة الاستثنائية بين المغرب وفرنسا يضع على المؤسسات التشريعية مسؤوليات الانخراط السياسي وتنسيق المواقف على المستوى الدولي والجهوي

taha718 فبراير 10, 2026 فبراير 10, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أسعار الذهب والفضة تتراجع اليوم الثلاثاء
المقالة القادمة شهر رمضان.. اعتماد توقيت مسترسل للعمل بالإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

استهداف المقر المركزي لحزب الله.. أنباء متضاربة بشأن مصير حسن نصر الله

منذ سنة واحدة
الإدارة الوطنية للتحكيم في الجامعة التونسية لكرة القدم تعلن عن استقالة جماعية لأعضائها
نادال يعود إلى الملاعب من بوابة بطولة أستراليا المفتوحة بعد غياب طويل
نشرة إنذارية.. زخات رعدية مصحوبة بحبات البرد وبهبات رياح مرتقبة بعدد من مناطق المملكة
أسود وذئاب
عملية “مرحبا 2024”.. عبور حوالي 1.9 مليون مسافر عبر الموانئ المغربية إلى غاية 15 غشت الجاري
زاكورة: انقطاع الماء الشروب في ذروة الحر وأيام العيد
27 قتيلا وآلاف الجرحى حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية ‏خلال الأسبوع الماضي
الحوز.. محكمة النقض تؤيد حكم الاستئناف الصادر في حق رئيس جماعة تمزوزت
مراكش.. احتجاجات المواطنين بسبب الأزمة الخانقة للنقل بين مراكش وتمنصورت
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟