ناشط جمعوي : تارودانت “تعقد آمال التنمية على عبد اللطيف وهبي”

أحمد المهراج ايت أومغار

تفاعلا مع الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات المحلية التي جرت، في الثامن من شهر شتنبر 2021، والتي بوّأت حزب الأصالة والمعاصرة المرتبة الأولى محليا بمدينة تارودانت، بحيث تنتظر الساكنة المحلية الشيء الكثير، من المجلس الجماعي الجديد، وفي مقدمته رئيسه عبد اللطيف وهبي، من أجل تنمية المدينة، وتحسين ظروف العيش بها في مختلف المجالات والمستويات.

وفي هذا السياق، قال بناصر الناصري، رئيس الجمعية المغربية للتنمية وتثمين مبادرة الحكم الذاتي، إن انتظارات ساكنة تارودانت من المنتخبين الجدد كثيرة وعديدة …

وأضاف الناصري في اتصال هاتفي، مع المنسق الرابع للعلاقات العامة على الصعيد الوطني والدولي، إن : “ساكنة تارودانت وجمعيات المجتمع المدني، تعقد آمالا كبيرة على رئيس جماعة تارودانت عبد اللطيف وهبي ونوابه المنتخبين الجدد، بعد أن خيبت المجالس السابقة، آمال وظن المواطن الروداني”.

واستطرد المصدر ذاته، قائلا : “نتمنى تدارك الخصاص على جميع القطاعات والميادين، خصوصا الفلاحية والصناعية والتجارية والسياحية … التي لها علاقة متينة بحياة الفرد والمجتمع، وترتبط بخلق  فرص الشغل، التي هي مصدر الرزق ولقمة العيش الكريم للمواطنين والمواطنات”، وأضاف الناصيري، متحدثا  : “أطلب من الله أن ما لم يتم فعله في المجالس السابقة تنمويا واقتصاديا واجتماعيا … أن يحققه المجلس الحالي، كما علينا أن نمضي في نهج السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، لأنه يريد النهوض بمدينة تارودانت، على غرار باقي المدن المغربية شرقا وغربا .. شمالا ووسطا وجنوبا، من طنجة الى الكويرة”.

وأردف، قائلا أن : “الساكنة المحلية، محتاجة إلى مشاريع اقتصادية وأسواق تجارية لصم البطالة، بالإضافة إلى متنفسات بيئية وسياحية ومسابح قريبة، تكون في متناول الأسر الفقيرة وملاعب للأطفال، ونتمنى أن تكون هناك اتفاقيات تنهض بالطفولة والشباب والأسر وضحايا  التشرد والتي أصبحت مدينة تارودانت ، تحطم الرقم القياسي من حيث عدد حالات الانتحار والمرضى النفسيين و المتشردين …

وشدد المتحدث ذاته، على ضرورة أن يضع المسؤولون الجدد يدهم في يد المجتمع المدني للنهوض بهذه المدينة مردفا : لأننا نحن كمجتمع مدني لا ننتمي لأي جهة ولا ندعم أي جهة على حساب أخرى، ما يهمنا هو مصلحة الوطن…