نائبة برلمانية تستنكر تغيير مكان إنشاء معهد المعادن وتطالب بعدالة مجالية منطقية

الألباب المغربية/ المتابعة: حفيظ زرابا

تنوير من النائبة البرلمانية ياسمينة حجي، فيما يخص معهد التقنيين المتخصصين في المعادن: “ولكي لا يتم استغلال هذا الموضوع من أجل تبخيس عمل مجلس جماعة إفران الاطلس الصغير أو من أجل  تصفية حسابات محلية كما العادة باعتباره المشكل الكبير الذي تعاني منه دائرة بويزكارن ككل .

لقد كنا على علم بوجود اتفاقية بين وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ومجلس جهة كلميم واد نون من أجل إنجاز معهد المعادن قبل ان يتم الافصاح عن هذه الاتفاقية في جدول أعمال دورة جهة كلميم واد نون وقد علمنا أن هذه الاتفاقية يعترض إجراءاتها عدم توفر الوعاء العقاري بمدينة كلميم، هنا توجهت مباشرة لدى المسؤولين عن هذا المشروع في جهة كلميم واد نون واقترحت دائرة بوزكارن وجماعة افران الأطلس الصغير على الخصوص من أجل توطين هذا المشروع نظرا لعدة اعتبارات من أهمها: 

أن دائرة بوزكارن منطقة استراتيجية تتوفر على كثافة سكانية كبيرة من جهة وتتميز بوجود أكبر منجم بجهة كلميم واد نون من جهة اخرى .

إضافة لكون الفرشة المائية بهذه المنطقة تعرضت للاستنزاف بسبب هذا المنجم  .

 وقد حضر هذا اللقاء النائب الأول لرئيسة جماعة إفران الأطلس الصغير الذي عبر عن استعداد الجماعة لتوفير الوعاء العقاري، وقد لقي هذا الاقتراح استحسان المسؤولين وأكدوا أنهم سيعملون على إحداث هذا المعهد بهذه الجماعة، وتواصلنا كذلك مع المدير الجهوي للمعادن في نفس الموضوع وطلبنا لقاء مع وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالإضافة إلى طرح سؤالين كتابيين على السيدة الوزيرة.

 ولكن في نهاية المطاف نكتشف أن المعهد تمت برمجته عكس ما كنا ننتظره، واعتقد أن المكان المناسب لهذا المعهد هو المكان الذي يتواجد به أكبر منجم بالجهة حيث سيتمكن الطلبة من القيام بتدريباتهم التطبيقية .

 نحن نريد ونطالب بعدالة مجالية منطقية وعقلانية تراعي مميزات كل منطقة وتراعي الكثافة السكانية لكل منطقة.

إفران حصلت دائما على الأفضل في عهد المرحوم عبد الوهاب بلفقيه .

ولا يمكن لأي كان أن ينكر ما قام به المرحوم بمعية الرئيس السابق للجماعة من أجل تنمية جماعة إفران الاطلس الصغير، لذا كفى، لقد حان وقت إنصاف هذه الدائرة والتي يريد لها البعض أن تبقى خزان انتخابي لا غير. 

 دائرة بويزكارن تحتاج لأبنائها الآن، تحتاج أن تكونوا يدا واحدة، كفى من الخلافات، حان وقت نزع العباءات الحزبية والعمل يدا بيد للنهوض بدائرة بويزكارن التي لن تقبل بعد اليوم أن ينظر إليها كخزان انتخابي” .