منسق حزبي من طينة أخرى.. مصلحته الشخصية قبل مصلحة المدينة والحزب

منسق حزبي من طينة أخرى.. مصلحته الشخصية قبل مصلحة المدينة والحزب
رابط مختصر

الألباب المغربية/ رضوان منفلوطي – سطات

عرفت مدينة سطات فضيحة سياسية لم تشهدها من قبل بل عوض مناقشة برامج تخرج المدينة من الوحل عبر التدبير الارتجالي ناهيك عن التهميش والإهمال الذي عاشته المدينة في السنوات الأخيرة، ظهرت فضيحة سياسية استغرب لها الرأي العام المحلي ومعه الوطني كان بطلها المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي خالف سياسة الحزب والأهداف العامة والخاصة التي نادى بها الحزب، وعليها فاز بالمرتبة الأولى وطنيا في الاستحقاقات 8 شتنبر من هذه السنة، إذ عمل المنسق الإقليمي بخلق مناورة كبيرة لدعم مرشح من حزب آخر مع انضمامه لحزب الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية ضد من فازوا معه ضمن اللائحة الانتخابية والتي كان في الرتبة الثالثة بها مع العلم أن وكيل اللائحة له باع كبير في تسيير الجماعة ويعول عليه الساكنة السطاتية في إنقاذ المدينة لكونه ابن المدينة وله عشق قل نظيره لها، فما سلوك ومناورات منسق الأحرار بالمدينة هو مناف للتوجهات التي جاء بها البلاغ الصادر مؤخرا لحزب التجمع الوطني الأحرار، وما تقتضيه مصلحة التحالفات الإقليمية من أجل المدينة في حرص منتخبيها على تقوية مؤسسات المجالس المنتخبة وخلق انسجام واستقرار داخلها، عكس ما قام به منسق الأحرار بالإقليم الذي تسبب في هروب مناضلي الحزب ومثال عن ذلك انسحاب مستشار جد وازن ينتمي لمنطقة بني يكرين حين انتقل مرغما لحزب الاستقلال وفاز معه في غرفة الفلاحة ومرشح بقوة لرئاسة المجلس القروي بها.. مجموعة من الأخطاء اتخذت بقرارات انفرادية شخصية وخاصة قد تعصف بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يأمل فيه الساكنة أملا في غد مشرق وأفضل مؤمنين ببرنامج الحزب وما أعلن عنه من طرف قياديي الحزب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.