مستخدمو المكتب الوطني للكهرباء والماء-قطاع الماء، يقررون الدخول في إضرابات بداية من الشهر المقبل

الألباب المغربية

من المنتظر أن يسود شلل تام خدمات إدارات المكتب الوطني للكهرباء والماء- قطاع الماء، نهاية الشهر الجاري وبداية فبراير المُقبل، بعد أن قرر مستخدمو المكتب الدخول في إضرابات وأشكال احتجاجية.

وأعلنت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن خوض “أسبوع غضب”، مع حمل الشارة ابتداء من يوم الاثنين 30 يناير الجاري، إلى غاية يوم الجمعة 03 من فبراير المقبل.

كما يستعد نقابيو ”UMT” داخل المكتب لخوض إضراب وطني في إدارات مكتب الماء، في اليوم الثالث من شهر فبراير 2023.

وأفادت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، أن الإضراب يأتي في إطار ”تلكؤ وتماطل الإدارة في تنزيل وتنفيذ مخرجات الاتفاقات السابقة وإخراجها إلى حيز الوجود، وغياب الإرادة الصادقة والجدية في التعاطي مع أغلب ما تبقى في الملف المطلبي”.

ويتهم النقابيون المعنيون؛ في بلاغ؛ إدارة المكتب؛ بـ “التراجع عن تعميم منحة الأوساخ”، وإقدامها على “تقزيم المنحة السنوية لمجموعة من المستخدمين لأسباب مجهولة”. و”الإبقاء على منحة المسؤولية في حدود 200 درهم شهريا لرؤساء المكاتب لسنوات عدة دون التفكير في الزيادة فيها.

كما يأتي في سياق عدم “حلحلة كل النقط الواردة في الملف المطلبي على مستوى الحريات النقابية والاجرية والادارية والاجتماعية وغيرها”. حسب نص بلاغ في الموضوع.

وأشارت النقابة إلى أن الاحتجاج مرده ما وصفته بـ”التراجعات والتجاوزات المرتكبة” في حق الأعوان بالمكتب، أبرزها تأسيس درع نقابي حزبي، و”الطرد التعسفي الظالم”، للمهندس عبد الرحمان الينوتي.