مراكش.. أحياء سكنية تغرق في الأزبال

بلال الفاضلي

أصبحت الأحياء السكنية بالمحاميد غارقة في الأزبال، فأينما وليت وجهك تجد أكياس النفايات مرمية ومنها من عمر طويلا حتى فاحت منه روائح نتنة تزكم الأنوف. لم تكن هذه الظاهرة من قبل، نتيجة تواجد العربات المجرورة التي تعمل على نقلها إلى حاويات الأزبال والمطارح يؤدي عنها أصحابها بعض الدريهمات، لكن ونظرا لمنع هذه العربات مؤخرا فها هي مدينة مراكش السياحية تعاني من انتشار هذه الأكياس مشكلة نقطا سوداء، فحتى الأماكن الراقية والمنتزهات لم تسلم منها، صحيح أن هذه العربات المجرورة لها سلبيات كثيرة، لكن فهل فكرت الجماعة الترابية في البديل، الشاحنات تكتفي بجمع الأزبال بالحاويات على أرصفة الشوارع لكنها لا تصل إلى تخوم الأحياء، ولم تفكر هذه الأخيرة أن وراء أصحاب هذه العربات عائلات، فحل مشكل بآخر قد يفضي إلى أشياء غير محسوبة العواقب، والحالة هذه فأحياء المحاميد والتي عاينتها الجريدة تعاني من انتشار الأكياس المملوءة بالأزبال والتي تعتبر مرتعا خصبا لانتشار الكلاب الضالة وكذا القطط، هذه الحيوانات تعمل على بعثرتها مما يزيد الطين بلة بالإضافة إلى انتشار الحشرات الطائرة والزاحفة.