مدينة تازناخت يا رئيس الجماعة ملك لساكنتها

مصطفى طه

في إطار الحق في الوصول إلى المعلومة، تماشيا مع مقتضيات المادة 6 من القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، والتي تنص على أنه يحق للصحافيات وللصحافيين، ولهيئات ومؤسسات الصحافة، الولوج إلى مصادر الخبر، والحصول على المعلومات من مختلف المصادر، باستثناء المعلومات التي تكتسي طابع السرية، والتي تم تقييد الحق في الحصول عليها، عملا بأحكام الفقرة 2 من الفصل 27 من الدستور.

وفي هذا الصدد، تلتزم الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام، بتمكين الصحافي من الحصول على المعلومات، وفق الآجال المقررة قانونا، تحت طائلة تطبيق الجزاءات المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل.

فإن رئيس الجماعة الترابية الحالي لتازناخت، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، يتهرب من مقابلة جريدة وطنية مستقلة، ألا وهي “الألباب المغربية”، عندما اتصلت به وطلبت منه تخصيص وقت وجيز لمقابلة معه، من أجل إجراء حوار صحفي لتنوير الرأي العام المحلي.

ونحن في جريدة “الألباب المغربية”، ديدننا الرأي والرأي الآخر، سنظل منفتحين على كل الأطياف، لأننا نخاطب قارئا ذكيا، يميز الخبيث من الطيب، والغث من السمين.

إن مدينة تازناخت يا رئيس الجماعة، ملك لساكنتها، وشؤونها تخص الجميع بلا وصاية من أحد على أحد، واجبك كمسؤول جماعي، حملتك الساكنة إلى سدة التسيير والتدبير، الركون للحوار والانفتاح، وقبول التعددية والاختلاف في بناء ثقافة هذا المجتمع، والتحلي بالشجاعة والجرأة، لأنك تحمل رسالة يفترض أن تكون نزيهة وصادقة.