باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مدينة الصويرة: بين الشكوى والتحديات رحلة استكشاف الواقع المرير لمدينة تعاني من الإهمال والفساد
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > مدينة الصويرة: بين الشكوى والتحديات رحلة استكشاف الواقع المرير لمدينة تعاني من الإهمال والفساد
رأي

مدينة الصويرة: بين الشكوى والتحديات رحلة استكشاف الواقع المرير لمدينة تعاني من الإهمال والفساد

آخر تحديث: 2024/03/20 at 11:21 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ حفيظ صادق – الصويرة

في الظلمة الكاملة لساعات ما بعد الظهر، تترنّح الصويرة بين أزقّتها المظلمة ومكاتب الإدارة المهمّشة، حيث يتسلّل الفساد والتماطل إلى كل زاوية من زواياها. المواطن هناك يبحث عن هويته المفقودة في متاهات البيروقراطية، ويشهد على تلاعب المسؤولين واستغلالهم لسلطتهم بدلا من خدمة الصالح  العام.

في هذه المدينة الحزينة، يعزى الفشل الإداري إلى قلة من الكفاءات التي تعمل في الظل لمصلحة المجتمع بأسره، بينما يهملون ويغفل عنهم، وما هو إلا مكاتب مهجورة وكراسي متراكمة بالغبار تشهد على مأساة إدارية لا تنتهي.

وعلى الرغم من التغييرات المتكررة في السلطة، فإن الأسئلة تبقى معلقة في الهواء: لماذا يتم إصلاح إقامة كل مسؤول جديد قبل أن يهتم بالمواطنين؟ وما الذي يخفيه كل مكتب إداري خلف أبوابه المغلقة؟

تصاعد الصراعات والمناوشات داخل هذه المؤسسات يغفل عنها، ويبقى السكوت هو الجواب الوحيد. وبينما يتم تحكم الموظفين والعمال بأياد مخفية، يستمر الفساد والمحسوبية في الانتشار كالوباء.

في وسط هذه الفوضى، يظل هناك شخص يتحكم في مصائر الكثيرين، بينما تبقى المؤسسات والجمعيات تتفرج دون أن تحرك ساكنا.

إن مدينة الصويرة اليوم، لم تعد تشبه الصورة الجميلة التي عرفتها الأجيال السابقة، بل أصبحت صورة مأساوية للانحدار والتدهور. فالفساد يعم كل شيء، والمواطن يقهر، والمستقبل يبدو مظلما.

هكذا تبقى عاصمة الرياح موكادور محط اهتمام للباحثين عن الفساد والإهمال الإداري، وربما يكون ذلك الوعي العام هو السلاح الوحيد للتغيير المرتقب.

قد يعجبك ايضا

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

عزالدين بورقادي مارس 20, 2024 مارس 20, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق شهوة الأمكنة في محكيات (هناك ترجني أوتار المكان).. للناقد والقاص المحجوب عرفاوي
المقالة القادمة إيطاليا… مدير مدرسة يثير جدلا واسعا بعد إعلانه عيد الفطر عطلة رسمية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

مكناس: المدينة الوحيدة التي نجحت في عولمة تخلفها

منذ سنتين
تركيا.. وفد برلماني عن مجلس المستشارين يؤكد موقف المملكة الراسخ بخصوص عدالة القضية الفلسطينية
جبران ينتقل للعب في الدوري الكويتي
الدار البيضاء.. مدارس البعثات الفرنسية تخلق الحدث وسط سخط أولياء التلاميذ
النقل الحضري المستدام في المغرب استعداداً لمونديال 2030 ضرورة توفير قطارات المترو والقطار المعلق
آجال الأداء.. المديرية العامة للضرائب تحدد نسبة الغرامات المالية في 2,75 في المائة
وزير الفلاحة يعلن تعليق رسوم استيراد زيت الزيتون البكر والبكر الممتازة من أجل تمويل الأسواق الوطنية واستقرار الأسعار
تطورات قضية جمال بلماضي مدرب منتخب الجزائر
الحوز.. حريق مهول يلتهم خيام المتضررين من الزلزال الأخير
شخصيات إعلامية افريقية تشيد بالرؤية الملكية لتطوير البنيات التحتية الرياضية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟