مجلس وزاري منتظر للكشف عن لائحة التعيينات في صفوف الولاة والعمال وهذه هي أهم التغييرات والتنقيلات

مصطفى طه

كشفت مصادر إعلامية متطابقة، أنه عقب المجلس الوزاري الذي سيترأسه الملك محمد السادس، من المنتظر أن يتم الإفراج عن لائحة تعيينات جديدة تهم عددا من الولاة والعمال ومسؤولي مؤسسات عمومية.

وحسب المصادر ذاتها، فإن هناك أنباء تروج داخل الأوساط السياسية والحكومية حول المجلس الوزاري المرتقب، والتي تؤكد أنه سيتم عما قريب تعيين مجموعة من الولاة و العمال الجدد، على رأس بعض الجهات والأقاليم، في إطار “حركة انتقالية” واسعة.

وإلى جانب ذلك، ستتم إحالة بعض الولاة والعمال على التقاعد وتعيين مسؤولين جدد في أماكنهم، كما ستتم ترقية بعض العمال إلى ولاة بعدما أظهروا كفاءتهم في تدبير بعض العمالات خاصة في ظل الجائحة و الأزمات التي مرت بعدد من مناطق المملكة.

وفي سياق متصل، فإن والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد يعقوبي، سيحافظ على منصبه، كما هو الشأن بالنسبة لمعاذ الجامعي والي الجهة الشرقية، وكذلك عبد السلام بيكرات والي جهة العيون الساقية الحمراء.

أما بخصوص سعيد أحميدوش، والي جهة الدار البيضاء سطات، سيتم تغييره وتعيين مكانه محمد فوزي الذي يشغل منصب  والي مفتش عام للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، والذي سبق له أيضاً أن عينه الملك عاملاً على عمالة عين الشق عام 2004.

وأكدت المصادر بعينه، أن سعيد زنيبر والي فاس مكناس، سيتم تعيينه  خلفا لمحمد مهيدية، واليا على رأس جهة طنجة تطوان الحسيمة، فيما يرتقب تعيين عبد الكريم بنعتيق القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والوزير الأسبق، والياً وعاملاً على عمالة فاس، بحيث أصبح وافدا جديدا على وزارة الداخلية.

كما سيتم تعيين عامل إقليم الحسيمة، فريد شوراق، والياً على ولاية جهة مراكش آسفي، خلفاً  لقسو لحلو، أما بخصوص حسن الخليل عامل إقليم تيزنيت، سيتم تعيينها واليا على رأس جهة الداخلة وادي الذهب، وعاملا على إقليم وادي الذهب.

أما بالنسبة لوالي جهة بني ملال خنيفرة، خطيب الهبيل، مرشح للتنقيل إلى ولاية جهة درعة-تافيلالت، عاملا لإقليم الرشيدية، بينما ينتظر أن يتم تعيين يونس التازي، والياً على جهة سوس ماسة، وعامل عمالة أكادير إداوتنان.

ومن المرتقب كذلك تعيين جلول صمصم، في منصب الوالي المدير العام للجماعات الترابية، وعزيز دادس في منصب الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية، قد اختارت نهج أسلوب جديد في التعيينات المرتقبة في صفوف الولاة والعمال، يقطع مع الولاءات ويستحضر الكفاءات، وأن الوزارة المذكورة، يمكن أن لا تمدد للمتقدمين في السن، بعد إحداث مديريات جديدة تحتاج إلى جيل جديد ودينامية أكثر، وذلك بغية منح نفس جديد لورش الاستثمارات، التي تراهن عليها جهات عليا من أجل إنعاش الدورة الاقتصادية، والقطع مع كل أساليب العرقلة، بالإضافة إلى أن الوزير عبد الوافي لفتيت، أعطى تعليمات صارمة من أجل تعزيز الإدارة الترابية للمملكة، بطاقات شابة من رجال ونساء، بهدف الاشتغال على العديد من الملفات الكبرى، وتتماشى مع التوجهات الملكية وكذلك الجهوية الموسعة التي اتخذتها المملكة لخلق اللاتمركز.