مجلس الحكومة يكشف لنا عن الأسباب التي أدت إلى نقص الحليب بالمغرب

حميد حجاج

استنفرت أزمة نقص الحليب الحكومة، بعد تسجيل تراجع إنتاج بشكل واضح لدى مربي البقر الحلوب. وهو الأمر الذي أثر بشكل واضح على شركات الحليب التي عمدت خلال الأسابيع الأخيرة إلى تقليص الكميات الموزعة على مختلف المحلات التجارية.

كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، عن الأسباب التي أدت إلى  نقص مادة الحليب على مستوى عدد من نقط البيع بالتقسيط وبالجملة، مشيرا إلى أن الأمر مرتبط بمجموعة العناصر المتعلقة بعوامل موسمية لإنتاج الحليب ومشتقاته.

وأوضح الوزير، ضمن جوابه على سؤال صحفي، ضمن الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ستطلق في غضون الأيام القليلة المقبلة برنامجا لدعم التحكم في سلاسل إنتاج الحليب.

هذا، وتعرف مادة الحليب في الأيام الأخيرة نقصا حادا وغير مسبوق حيث أن منظومة توزيع الحليب على تجار القرب عرفت اختلالا على مستوى الحصة المقدمة لهم.

وزاد الجفاف الذي أثر سلباً على الأنشطة الزراعية وتربية الماشية في المغرب، ارتفاع أسعار الحليب بمختلف أنواعه، بعدما تأثرت بالأساس بتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا.

ولم يقتصر ارتفاع الأسعار على مسحوق الحليب الموجه للأطفال، بل امتد كذلك إلى الأصناف المستهلكة من الأسر، حيث عمدت شركتان تستحوذان على حصة كبيرة في السوق إلى زيادة أسعار بعض منتجاتها، خاصة تلك التي تصنف ضمن الحليب كامل الدسم.