باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ما يقارب 1 في المائة من الأسر المغربية معنية بظاهرة تشغيل الأطفال
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > ما يقارب 1 في المائة من الأسر المغربية معنية بظاهرة تشغيل الأطفال
مجتمع

ما يقارب 1 في المائة من الأسر المغربية معنية بظاهرة تشغيل الأطفال

آخر تحديث: 2024/06/12 at 7:13 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

تحرير مصطفى طه

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن ظاهرة تشغيل الأطفال تهم 77 ألف أسرة، أي ما يمثل ما يقارب 1 في المائة من مجموع الأسر المغربية.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال، أن هذه الأسر تتمركز أساسا بالوسط القروي (55 ألف أسرة مقابل 22 ألف أسرة بالمدن) وحوالي 8,5 في المائة منها مسيرة من طرف نساء.

كما أشارت إلى أن هذه الظاهرة تهم بالخصوص الأسر الكبيرة الحجم، حيث تبلغ نسبة الأسر التي تضم على الأقل طفلا مشتغلا 0,4 في المائة بالنسبة للأسر المكونة من ثلاثة أفراد، وترتفع تدريجيا مع حجم الأسرة لتصل إلى 2,5 في المائة لدى الأسر المكونة من ستة أفراد أو أكثر.

من جهة أخرى، يمكن أن تعزى هذه الظاهرة إلى الخصائص السوسيو-اقتصادية للأسر ولرب الأسرة على وجه الخصوص. وهكذا، تبلغ نسبة الأسر التي تضم على الأقل طفلا مشتغلا 1,2 في المائة بين الأسر المسيرة من طرف شخص بدون مستوى دراسي، في حين تبقى شبه منعدمة لدى الأسر المسيرة من طرف شخص له مستوى دراسي عال.

كما أن 41,5 في المائة من الأطفال المشتغلين ينحدرون من أسر مسيرة من طرف مستغلين فلاحيين، 24 في المائة من طرف عمال أو عمال يدويين، 20,8 في المائة من طرف مستخدمين، تجار، مسيري التجهيزات أو حرفيين، و13,6 في المائة من طرف غير النشطين. وتبقى هذه الظاهرة شبه منعدمة في صفوف الأسر المسيرة من طرف الأطر العليا.

ويحتفل العالم يوم 12 يونيو 2024 باليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال، وهي مناسبة مهمة للتوعية بهذه الظاهرة والعمل لوضع حد لها.

قد يعجبك ايضا

وهبي: المكاتب القضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا المغرب 2025 عالجت 60 ملفا بشكل فوري

الثلج يلقي الأقنعة: متى تنمية عادلة للجبال والقرى النائية؟

مكناس: عاملات “سيكوميك” خمس سنوات من التشرد تحت رحمة السماء.. صرخة تضامن ومطالبة بالعدالة…

كيفيات صرف مبالغ الإعانة المتعلق بدعم الأطفال اليتامى والمهملين

التوقيت الشتوي الكابوس المزعج الذي أرهق الأسر وأربك التحصيل الدراسي

taha mostafa يونيو 12, 2024 يونيو 12, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق يورو 2024.. لاروخا تعول على مواهبها الشابة للظفر بلقب ثالث
المقالة القادمة عمر هلال يدعو الجزائر لاستخلاص العبر من فشل مشروعها الانفصالي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

بورصة الدار البيضاء.. أداء سلبي في تداولات الأسبوع الممتد من 22 إلى 26 يناير الجاري

منذ سنتين
قرب إحداث مركز جديد للأرصاد الجوية بخنيفرة
مشاريع تنموية ترى النور بمدينة زاكورة
أخنوش يتحدث عن مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق
سلوفينيا تشيد بالمبادرة الملكية لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي
الولايات المتحدة.. تخليد يوم إفريقيا في نيويورك بمشاركة المغرب
عرض حول المحاور الكبرى للإصلاح التربوي على طاولة مجلس الحكومة
“الألكسو” تمنح درع المنظمة لوكالة بيت مال القدس الشريف
إقليم برشيد.. احتفالات بالذكرى التاسعة عشرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية
بوتين يزور الصين في أول زيارة دولة بعد أدائه اليمين
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟