باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ماذا لو ؟ – الجزء الأول –
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > ماذا لو ؟ – الجزء الأول –
رأي

ماذا لو ؟ – الجزء الأول –

آخر تحديث: 2025/05/11 at 8:01 مساءً
منذ 7 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ميمونة الحاج داهي

التكنوقراط..عقل بارد في زمن ملتهب.. من ينقذ السياسة من نفسها؟

“السياسة لعبة الممكن، لكن القيادة الحقيقية تبدأ حين يصبح المستحيل ضرورة”. هكذا كتب عالم السياسة جيمس بيرنز ذات زمن بعيد، وأنا أعيد قراءة هذه العبارة الآن، أفكر: هل ما زلنا نلعب في هامش الممكن؟ أم أننا وصلنا فعلاً إلى عتبة الضرورة التي تفرض علينا التفكير خارج الصندوق الحزبي؟

في لحظة ما، يتوقف الضجيج السياسي عن إقناعنا، كل الكلمات تتشابه، كل الوعود تفقد بريقها، والوجوه تتغير دون أن يتغير الإحباط.

من هنا بدأتُ أطرح السؤال البسيط والخطير: ماذا لو جرّب المغرب حكومة بغير لون سياسي؟ حكومة تلبس بذلة العقل لا قميص الحزب.. ماذا لو راهنا على الكفاءة الصرفة، على التقنية بلا أيديولوجيا، على الخبرة بلا حسابات انتخابية؟

  • المفصل الأول: السياسة حين تتعب من السياسة

هل تلاحظون أن السياسة في المغرب باتت متعبة من نفسها ؟ الخطاب الحزبي بات يكرر نفسه كآلة صدئة. الانتخابات لم تعد تفرز شيئًا جديدًا، بل تدويرًا بطيئًا لمشاعر قديمة، وحين تتعب السياسة، يصبح الحل المنطقي هو: العودة إلى الأصل. نحتاج من يدبّر، لا من يتبارى في الخطب، نحتاج من يضع جدول الإصلاح لا جدول الحملة.

  • المفصل الثاني: الكفاءة… لكنها بلا كتف سياسي

لكن لحظة، الكفاءة وحدها لا تكفي، التكنوقراط ماهرون في الأرقام، لكنهم بلا شرعية سياسية، بلا جمهور يحميهم، ولا آلة حزبية تساندهم. الإصلاحات الصعبة تحتاج ظهرًا قويًا، تحتاج سندًا شعبيًا، حتى لو كان مؤقتًا.

فهل يمكن لحكومة بلا لافتة أن تنجح في بلد له شارع، وله نخب، وله تقاليد احتجاج؟

  • المفصل الثالث: العقل الأداتي لا يرى ما وراء الورق

الفرق بين من يُدبّر ومن يُقنِع، فرق هائل. قد تعرف الطريق، لكنك لا تقود القافلة، التكنوقراطيون ممتازون في تخطيط المدن، لكن هل يستطيعون فهم الهويات؟ إدارة دولة كالمغرب لا تتطلب فقط قدرة على تسيير الملفات، بل ذكاء في فهم النفس الاجتماعية، في التعامل مع المزاج الجمعي، مع التوازنات غير المكتوبة.

  • المفصل الرابع: الكفاءة قناعًا للسلطة الصامتة

وهنا مكمن الخطر. في غياب السياسة، تصبح البيروقراطية هي الحاكم الفعلي. وهكذا، دون أن ندري، نكون قد فتحنا الباب لاستبداد ناعم: لا يضرب، لكنه لا يصغي، لا يقمع، لكنه لا يشرح، التكنوقراط قد يكونون عادلين، لكن من قال إن العدل يكفي؟ العدل يحتاج إلى حوار، إلى تمثيل، إلى سياسة.

  • المفصل الخامس: الحلول الجميلة… على الورق فقط

هل يمكن لحكومة تكنوقراط أن تُصلح الاقتصاد؟ ربما… أن تعيد الثقة؟ لا أظن. الثقة لا تُبنى بالأرقام فقط، بل بالوجوه، بالوعود، بالرمزية. المغرب لا يحتاج إلى خبراء فقط، بل إلى قادة يحملون المشروع ويؤمنون به. الكفاءة تحتاج إلى غطاء سياسي، إلى لغة مجتمعية، إلى نفس طويل.

  • المفصل الأخير: هل نحن خائفون من حكومة بلا وجه حزبي؟

أقول لنفسي: ربما نحن نخاف من الفكرة، لا من فشلها، نخاف من أن تنجح، فتكشف عجز البنية الحزبية أو نخاف من أن تفشل، فنتورط في شتات بلا تمثيل. حكومة التكنوقراط ليست حلمًا ولا كابوسًا، هي مجرد احتمال، يستحق أن نطرحه بجرأة، لا أن نغتاله بالصمت.

وننتهي إلى أن الجرأة هي السياسة حين تتحدث بصدق.. أن نفكر في حكومة تكنوقراط، لا يعني أننا ضد الأحزاب، يعني فقط أننا نمنح العقل لحظة قيادة. نضع السؤال الصحيح بدلًا من الاستمرار في الجواب الخاطئ، والتاريخ لا يُصنع فقط بالوفاء للتقاليد، بل أحيانًا بالخروج عنها، حين تتعطل. فما لا تقوله السياسة، تقوله الجرأة.. وأنا… اخترت أن أفكر بصوت عال.

قد يعجبك ايضا

رأي في العزوف عن السياسة أو عسر المزاج المجتمعي

المغرب بين الإنجازات والتحديات: استثمار الإنسان قبل العمران

النموذج الاسكندنافي بنكهة مغربية: ما الذي يمكن أن نتعلمه من اليسار الديمقراطي؟

القرار الأممي 2797: الشرعية الدولية تقبر الانفصال وتفتح الباب أمام المغرب الكبير

اللقاءات التشاورية: رغم استجابة الدولة تبقى الحاجة إلى إصلاحات لضمان شمولية حقيقية حتى لا يظل التشاور شكليًا

عزالدين بورقادي مايو 11, 2025 مايو 11, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق جماعة أزرو… الانفتاح بين القول والفعل
المقالة القادمة اسبانيا تنجو من كارثة بشرية بفضل مهاجر مغربي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رأي

في بلاغة الغياب وحضور التزييف: تأملات في بيان حزب الأصالة والمعاصرة بالعرائش !

منذ 4 أشهر
النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية تنعي قامة من قامات الإبداع الوطني
برلماني ألماني: المملكة المغربية تشكل نموذجا للحداثة والتسامح
هلال: الاقتراح الجزائري لتقسيم الصحراء المغربية يشكل ذريعة معتادة للهروب من انتكاساتها الدبلوماسية
ترامب يجدد هجومه على جامعة هارفرد
أزيلال: استعدادا للمؤتمر العالمي بسيول أحزاب الخضر بإفريقيا تناقش قضايا البيئة بالمغرب
المغرب ينتزع سبع ميداليات في بطولة البحر الأبيض المتوسط لرياضات الكيك بوكسينغ
ورزازات.. العثور على جثة عشريني معلقة في شجرة بحي آيت كضيف
استهداف المقر المركزي لحزب الله.. أنباء متضاربة بشأن مصير حسن نصر الله
صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تطيح بسارق حقيبة يدوية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟