باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ماذا لو؟ عاد الرفيق؟ – الجزء الرابع –
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > ماذا لو؟ عاد الرفيق؟ – الجزء الرابع –
رأي

ماذا لو؟ عاد الرفيق؟ – الجزء الرابع –

آخر تحديث: 2025/05/14 at 10:43 مساءً
منذ 7 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ميمونة الحاج داهي

نبيل بنعبد الله واحتمال قيادة الحكومة المغربية “السياسة لا تعيد إنتاج نفسها، بل تعيد إنتاج من يتقن قراءتها.”

أقولها وأنا أفتح هذا الفصل الجديد من سلسلة “ماذا لو؟”.. لا لأنني أؤمن بالتكهّن، بل لأن في السياسة متسعًا لاحتمال العقل. فكروا معي: ماذا لو عاد نبيل بنعبد الله إلى الواجهة، لا كمعارض صبور، بل كرئيس حكومة ؟ هل يبدو هذا الاحتمال غريبًا ؟ أم أنه فقط مؤجل؟

أبدأ من هنا، لأنني لا أطرح الأسماء عبثًا، هذا الرجل لم يغادر المشهد فعليًا. كان يبتعد بحذر، ويعود بذكاء، يُعارض حين يصبح الصمت خيانة، ويقترح حين يُصبح الكلام فارغًا. لهذا أسأل نفسي: ماذا لو صعد نبيل؟ لا إلى المنصة فحسب، بل إلى موقع القرار الأول؟

المفصل الأول: حين يتقدم التاريخ من اليسار

لا يمكن إنكار أن لنبيل بنعبد الله ولحزبه إرثًا سياسيًا راسخًا. تجربة امتدت من المعارضة الجذرية إلى الحكومات المتعاقبة، دون أن تفقد كليًا نبرتها النقدية. السؤال اليوم ليس عن الماضي، بل عن قابلية هذا اليسار لأن يكون مستقبلًا. هل يكفي التاريخ؟ أم أن الحاضر يطالب بنسخة محدثة من يسار يُدبر ولا ينوح، يُقنع ولا يصرخ ؟

المفصل الثاني: الرجل الذي لم يغادر الهامش تمامًا

نبيل كان دومًا على مقربة، ليس في الصورة تمامًا، لكن صوته مسموع. ظل يكتب، يُصرح، يفاوض، يتراجع حينًا، ويتقدّم أحيانًا. احتفظ لنفسه بمسافة تتيح له قول ما لا يُقال. وأنا أتساءل: هل يمكن لمن راكم هذا الذكاء في الظل أن ينجح في الضوء؟ هل يصلح الرجل الذي اعتاد الهامش، أن يقود في قلب المركز؟

المفصل الثالث: يسار بثوب اجتماعي جديد؟

ماذا بقي من الاشتراكية ؟ هذا سؤال يتكرر في ذهني. السوق تُهيمن، والطبقات الوسطى تتآكل، والمطالب تتعقّد. لكنني أؤمن أن اللحظات الصعبة تُنضج البدائل. فهل يمكن لحزب التقدّم والاشتراكية أن يُعيد صياغة خطابه؟ أن يُزاوج بين الحماية الاجتماعية والنجاعة الاقتصادية؟ أن يقول للفئات الهشة: “لسنا البديل عنكم، نحن أنتم… لكن بصيغة قادرة على الحكم”؟

المفصل الرابع: الحليف المحتمل… والخصم الممكن

القيادة اليوم ليست فردًا فقط، بل شبكة. من سيتحالف مع نبيل؟ مع من يتقاطع؟ من يثق فيه؟ الخريطة الحزبية متكسرة، والمزاج الشعبي لا يميل لأي لون ثابت. قد لا يكون اليسار قويًا بما يكفي ليحكم وحده، لكنه قد يكون عقل التحالفات الذكية. السؤال ليس فقط من يقف معه، بل من لا يعطله؟

المفصل الخامس: كاريزما الرماد أم لهب الفكرة؟

نبيل ليس من الزعماء الذين يصنعون الصخب. لكنه حاضر، لبق، مقنع. يساري بأناقة لافتة. فهل تكفي هذه النبرة الهادئة لتقنع جمهورًا تعوّد على الخطابة النارية؟ هل يريد الناس وجوهًا جديدة، أم أنهم يريدون فقط نبرة صادقة؟ قد لا يثير العواصف، لكنه يعرف كيف يعبر العاصفة.

الريتاج : السياسة لا تقيس الحظ بالضجيج، بل باللحظة التي تفتح بابا لاسم كان يقف على الهامش طويلا،  نبيل بنعبد الله ليس مرشحا تقليديا للقيادة، لكنه ليس غريبا عن دواليبها. قد لا يحمل مفاتيح الأغلبية، لكنه يُجيد قراءة الأقفال. وربما هذا ما نحتاجه: ليس زعيما يعلو فوق الجميع، بل قائدا يفهم الجميع.

هل يستطيع يسار هادئ، معتدل، لكنه صلب في قناعاته، أن يقود مرحلة تعبت من الأجوبة الجاهزة؟ هل نُجرب الرفيق كوجهة، لا فقط كذاكرة؟ وهل نملك، كمجتمع، الشجاعة لنجعل من الحضور الفكري بديلا عن الصخب السياسي؟

أسئلة كثيرة، لا أزعم امتلاك أجوبتها. أنا فقط أستدعي العقل ليجرب معنا التفكير من زاوية مغايرة. السياسة ليست أحجية، لكنها أيضا ليست عادة. أحيانا يكفي أن نُزحزح الفكرة من مكانها، حتى نرى المشهد من جديد.

وهذا لأني اخترت أن أفكر بصوت عالٍ.

قد يعجبك ايضا

رأي في العزوف عن السياسة أو عسر المزاج المجتمعي

المغرب بين الإنجازات والتحديات: استثمار الإنسان قبل العمران

النموذج الاسكندنافي بنكهة مغربية: ما الذي يمكن أن نتعلمه من اليسار الديمقراطي؟

القرار الأممي 2797: الشرعية الدولية تقبر الانفصال وتفتح الباب أمام المغرب الكبير

اللقاءات التشاورية: رغم استجابة الدولة تبقى الحاجة إلى إصلاحات لضمان شمولية حقيقية حتى لا يظل التشاور شكليًا

عزالدين بورقادي مايو 14, 2025 مايو 14, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إقليم القنيطرة: انطلاق عدة مشاريع تنموية بالجماعة الترابية لالة ميمونة
المقالة القادمة مشاريع فنية جديدة بين رايمان، جلام، وبوحنك
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

المغرب وإسبانيا والبرتغال يوقعون رسميا إتفاقية الترشيح المشترك لإستضافة نهائيات كأس العالم 2030

منذ سنتين
لجنة المخدرات.. تسليط الضوء على جهود المغرب في مكافحة تهريب المؤثرات العقلية
بايدن يصدر أمرا تنفيذيا لحماية البيانات الشخصية للأمريكيين
إعلامي عربي: المغرب أصبح موضع ثقة في شأن كل ما له علاقة بتنظيم أحداث وتظاهرات
نشرة إنذارية: زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بتساقط للبرد مرتقبة الاثنين بعدد من مناطق المملكة
زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب باكستان
المجلس الوطني للصحافة يصوب مدفعيته صوب مستخدمتين مناضلتين
معزوز يؤكد من البرازيل أنه تمت تعبئة أزيد من 78 مليار درهم في المغرب لتطوير نظام نقل عمومي نظيف
توقيف شخصين وحجز كمية مهمة من المخدرات من طرف أمن سطات
صفرو: سياسة الإهمال بالمستعجلات يعرض حقوقي لمضاعفات صحية نتيجة تعرضه لتسمم مفاجئ
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟