باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ماذا تحقق في عين الجمعة ضواحي مكناس؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > ماذا تحقق في عين الجمعة ضواحي مكناس؟
جهات

ماذا تحقق في عين الجمعة ضواحي مكناس؟

آخر تحديث: 2023/11/15 at 2:54 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية / محمد المتوكل
إذا كتب الله لك وزرت منطقة عين الجمعة والتابعة ترابيا الى إقليم مكناس سوف تأخذك الدهشة وسوف تستولي عليك الغرابة بل وستسقط مغشيا عليك من هول الخصاص والعوز والتهميش والكٱبة والحزن الذي تعيش عليه جماعة عين الجمعة التي سبقت الخميسات وسيدي سليمان وسيدي قاسم وعين كرمة وعين عرمة وعين تاوجطات وعين “ما عرفت شنو” في الزمن التاريخي والوجودي والكوني والجغرافي، لكن تلك البقع الجغرافية تقدمت وتطورت وزاد حجم وجودها في الميدان، الا منطقة عين الجمعة “حلفات بحلوفها ما تزيد خطوة الى الأمام”، وعلى صعيد جميع المجالات والميادين، فلا طرق جيدة ولا بنية تحتية ولا فوقية متميزة ولا ماء صالح للشرب إلا السقايات والتي خلفت ولا زالت تخلف عددا من المشاكل والتي نحن في غنى عنها، ولا كهرباء لجميع الدواوير فلا زالت بعض الدواوير تعش في الظلام الدامس، ولا مسالك تفك العزلة على الدواوير الثلاثة والعشرون والتي عرفت انتخاب أناس لا لهم في العير ولا لهم في النفير في قضية التدبير والتسيير الجماعاتي، هما نجحوا “طبزطوطوطوطو” والبصلة والبرقوق وعبو الريح فالصندوق” وبرعاية “الزرقالاف والقرفية” والتي فعلت الأفاعيل حتى في كبار القوم فبالأحرى في صغارها، ولا نقل مدرسي “مقاد” فأغلب “الوليدات” يقطعون الفيافي من أجل الوصول إلى مدارسهم بل ومنهم من يمتطي صهوة فرس عفوا صهوة حمار شرف الله قدر الجميع “ببردعة” تبقى على ظهر الحمار حتى يخرج التلميذ أو التلميذة من الحجرة الدراسية فضلا عن بقاء الحمار طوال فترة دراسة التلميذ أو التلميذة بالجوع والعطش إلى أن يخرج الصبي أو الصبية من الحجرة الدراسية، ولا ملاعب للقرب ولا للبعد ولا شغل ولا مشغلة ولا مصانع ولا معامل ولا أوراش ولا عمال عرضيين ولا نظافة “تحمر الوجه” فأينما وليت وجهك ستلطمك أكوام الأزبال بجانب بضع بركاسات مملوءة عن ٱخرها بالأزبال ومخلفات الساكنة إضافة الى الروائح الكريهة والتي تنبعث من كل مكان، ولا دور الشباب ولا جمعيات فاعلة، وحتى “ديك” دار الشباب اليتيمة والمتواجدة بتراب الجماعة فالتسيير فيها ينهل من العشوائية ويمتح من الارتجالية “وراه شي وحدين قراب يديرو ليها التحفيظ”، فهي لا تتوفر على مدير معين من المديرية الجهوية، ولا تنظم أنشطة ولا برامج ولا هم يحزنون بل هي عبارة عن بناية فارغة تشبه الأطلال دون أن نتحدث على مرافقها الصحية التي تزكم الأنوف وتشعرك بالدوار وتأتي لك بالغثيان دفعة واحدة، ولا فلاحة مثمرة الا ما كان من بعض المجهودات الفردية من قبل بعض الفلاحين الذين يقاومون الجفاف والذي نحمد الله تعالى عليه لأنه في الأول والأخر هو من يعطي وهو من يمنع وإليه يرجع الأمر كله، ويقاومون غلاء المواد الفلاحية والبذور وغيرها، ولا تجارة الا ما كان من بعض “البوتيكات” التي “تضرب بنادم بالدقة للنيف”، ولا مشاريع تنموية ولا برامج ولا أهداف ولا تغيير ولا تطور ولا نمو ولا هم يحزنون، ولا شوارع نقية ولا فضاءات خضراء الا ما كان من “واحد الجردة” تم تحفيظها باسم أحدهم ظلما وعدوانا وخارج القانون، ولا جماعة تدبر أمور المرتفقين إلا العشوائية والفردانية و”التوشويش والتنوعير” المفضي الى الحصول على المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة، ولا “دوار دالاس” الذي لازال يشهد على حقبة المنازل الٱيلة للسقوط وهي المبنية بالتراب ولا شيء غير التراب، ولا سوق إلا سوق الأحد الذي لا يزال أصحاب “البوق” يكسرون ٱذان المرتفقين “اصحاب دوا الفار والبرغوت والكميلة” هم المسيطرون إلى حدود كتابة هذه السطور، سوق “مرون كالروينة” التي تعرفها الجماعة من رأسها وحتى أخمص قدمها، ولا رحبة للزرع مناسبة ولا مجزرة تم فتحها للأسف الشديد والشيء المفتوح في عين الجمعة هي شهية المسؤولين نحو مزيد من مص “البزولة” المملوءة بالمال العام في أفق “تنشيفها” والانتقال الى “بزولة” أخرى وهكذا دواليك.
عين الجمعة خرج عليها المتنطعون والسفسطتئيون والغوغائيون والفراعنة والعنصريون الذين أكلوها لحما ورموها عضما بدون رحمة ولا شفقة، وبالتالي فهم “يأكلون النعجة ويبكون مع السارح” في مسرحية “بايخة” و”بايتة” وسيئة الإخراج وركيكة السيناريو، ولكن لنا أمل في الله تعالى بأنهم “سيتكركبون” قريبا غير مأسوف عليهم، ويدخلون مزبلة التاريخ من أبوابه الواسعة ، “بالما والشطابة حتى لقاع البحر”، عاه شنو تاديرو بالسلامة تاتصنعو البينيسلين؟؟؟.

قد يعجبك ايضا

“إلكترو بوصفيحة” تفتح متجرها الثامن بالعاصمة الاقتصادية

وجدة.. إحداث أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي بجامعة محمد الأول

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأربعاء 04 فبراير الجاري

نشرة إنذارية.. أمطار قوية أحيانا رعدية وتساقطات ثلجية وهبات رياح قوية متوقعة بعدد من مناطق المملكة

الجهود الميدانية لمختلف السلطات العمومية تتواصل على قدم وساق بمدينة القصر الكبير استعدادا للاضطرابات الجوية المرتقبة

عزيز لعويسي نوفمبر 15, 2023 نوفمبر 15, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تأخر صرف مستحقات الفرق المسرحية يثير غضب المسرحيين بالمغرب
المقالة القادمة مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2024
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية على المرتفعات وهبات رياح قوية

منذ سنة واحدة
انزكان.. توقيف أربعيني على خلفية تزوير أوراق مالية مغربية
عين على إسبانيا
توقف مؤقت لحركة السير بين بدالي المحمدية-وسط والمحمدية-غرب
القرار الأممي بشأن الذكاء الاصطناعي برعاية مشتركة بين الولايات المتحدة والمغرب “خطوة تاريخية” من أجل أنظمة أكثر أمانا
وفيات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.. توضيحات المديرية الجهوية للصحة بجهة بني ملال خنيفرة
ليالي رمضان.. نبيلة معن تمتع جمهور أكادير بمزيج موسيقي متنوع
أحداث الشغب الكروي ببني ملال
قيوح: 88 في المائة من حالات التأخير تعود بالأساس إلى عوامل مرتبطة بمطارات المصدر
الحسيمة.. انخفاض طفيف للأثمان عند الاستهلاك
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟