مؤسف جدا..جماعة سيدي دحمان تتوفر على جرار يتيم لنقل النفايات

الألباب المغربية – مصطفى طه

عدم تكامل البرامج القطاعية وانعدام شاحنات نقل النفايات، أدى إلى ظهور اختلالات بشأن دورة التخلص من الأزبال بالمناطق القروية، الأمر الذي نتجت عنه تأثيرات صحية وبيئية كبيرة، إذ أصبح حرق النفايات بالهواء الطلق، سلوكا شائعاً بالجماعات الترابية ذات الطابع القروي، وهو المعطى الذي أكده أيضا الرئيس الحالي لجماعة سيدي دحمان التابعة إقليميا لتارودنت.

وفي سياق متصل، فرغم الشكايات المتكررة للساكنة المحلية للجماعة الترابية سيدي دحمان، تواصل الجهات المعنية، التنصل من مسؤوليتها في وضع حد للأزبال التي تنتشر في عدد كبير من أزقة وشوارع المنطقة المشار إليها أعلاه، وذلك بسبب غياب شاحنات لنقل النفايات مما يحول هذه الجماعة إلى “مزبلة” بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأثارت توفر جماعة سيدي دحمان على جرار يتيم لنقل الأزبال، موجة من الغضب والاستياء لدى الساكنة وفعاليات المجتمع المدني معا، إذ لا حديث لهم إلا على غياب وسيلة لنقل النفايات، بحيث تتحول منطقتهم إلى ظاهرة وبائية تهدد سلامة وصحة المواطنين، أكثر مما يهددهم فيروس كورونا، وتجاهل الجهات المسؤولة لهذه الاشكالية البيئية الخطيرة بسبب تراكم هذه الأزبال.

وصلة بالموضوع، تحدث متضررون لجريدة “الألباب المغربية”، عن معاناتهم مع تراكم النفايات بسبب غياب شاحنات لنقل هذه الأخيرة ما فاقم أزمتها، التي تؤدي إلى انتشار الحشرات الضارة، وأصبحت ملجأ للحيوانات الضالة.