مؤسس الشبيبة الإسلامية : حزب “البيجيدي” تبنى المرجعية الإسلامية للفوز بالمغانم

2021-09-19T14:37:15+01:00
2021-09-19T14:39:10+01:00
سياسة
مصطفى طه19 سبتمبر 2021
مؤسس الشبيبة الإسلامية : حزب “البيجيدي” تبنى المرجعية الإسلامية للفوز بالمغانم
رابط مختصر

الألباب المغربية – مصطفى طه

على إثر الاندحار الغير المنتظر الذي عرفه حزب العدالة والتنمية، في الانتخابات التشريعية على مستوى مجلس النواب يوم ثامن من شتنبر الجاري، بحيث احتل الصف الثامن ب13 مقعد، نشر الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي مؤسس الشبيبة الاسلامية، رسالة عبر صفحته الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وفي هذا الصدد، كتب مطيع المقيم بالديار الانجليزية قائلا : “أيها الإسلاميون الداعون إلى الحل الإسلامي في مجال الحكم؟ ما هو الحل الإسلامي؟ هل لديكم مشروعه ؟ ترفع الحركات الإسلامية المعاصرة شعار” الإسلام منهج حكم وحياة” واعدة بتنزيل ذلك إلى أرض الواقع إذا ما وصلت إلى الحكم أو شاركت فيه، ثم لما وصل بعضها إلى السلطة أو شارك فيها لم نجد لهم أي مشروع نظري أو عملي في مجال فلسفة الحكم أو الأخلاق أو منهجيهما، إسلاميا كان ذلك المشروع أو علمانيا ديمقراطيا أو اشتراكيا وإنما اكتفوا من السلطة والمشاركة فيها بما يغنمونه منها وما يجدونه قائما فيها”.

وتابع المصدر ذاته، كاتبا : ” كل ذلك يؤكد حقيقة أولى أسفرت عنها تجربة التمكين لهذه الحركات هي أنها كلها وبدون استثناء تفتقد المشروع الواضح البين لنظام الحكم الإسلامي الذي تدعي العمل لإقامته؛ وحقيقة أخرى ثانية هي أن هذه الحركات مجرد سعي سياسي للاستئثار بالحكم أو المشاركة فيه واقتسام مغانمه. ليبقى السؤال قائما في وجهها ووجه كل الذين يبشرون بإقامة نظام حكم إسلامي من غير أن يعدوا لذلك إلا شعار “دولة الإسلام” أو دولة الشورى” أو “حتمية الحل الإسلامي” أو “خلافة على نهج النبوة” أو ”على منهاج النبوة”، فإن سألتهم عن معنى ذلك على بساط الأرض وواقع التدافع مع الأنظمة البشرية ديمقراطية مباشرة أو غير مباشرة أو ملكية منفتحة أو منغلقة أو حكما فرديا ظالما أو عادلا اضطربت أجوبتهم ولجؤوا إلى محاولة الترقيع والتلفيق.” المتحدث بعينه ختم رسالته متسائلا :”ايها الاسلاميون الداعون الى الحل الاسلامي ما هو الحل الاسلامي؟”.

حري بالذكر، بأن الشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي، أعلن في الأشهر الماضية من هذه السنة وبالضبط شهر يناير، تبرؤه من حزب العدالة والتنمية وبراءته، مما أسماها جرائم “البيجيدي” قبل أن يتوفاه الله.

bh - الألباب المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.