“كورال” مبادرة لجمعية الصويرة موكادور لتعزيز التنوع الثقافي وتنويع الأنشطة الفنية الجمعية

الربي محمد أمين

“كورال” مولود فني جديد رأى النور حديثا بمدينة الرياح، وهي المبادرة التي تأتي لتعزز الرزنامة الغنية بالأنشطة والبرامج التي تقترحها جمعية الصويرة – موكادور وترسيخ تنوعها الثقافي والفني.

وحسب بلاغ للجمعية، “أنهم كثر ممن رغبوا في الغناء في كورال. وأن الأمر تم بفضل جمعية الصويرة – موكادور، التي أضافت شعبة جديدة لرزنامة أنشطتها، إضافة إلى برنامج ذاكرة الرامي إلى صون الذاكرة الثقافية للمغرب”.

وأضاف المصدر ذاته، أن أعضاء الكورال سيلتقون ببيت الذاكرة كل يوم أحد زوالا من الساعة الثالثة والنصف إلى الساعة الخامسة والنصف، بتأطير من صفوان مقدم، لساعتين من الغناء.

وأكدت الكاتبة العامة لجمعية الصويرة – موكادور، كوثر شاكر بنعمارة، إن “كورال الصويرة يريد ملامسة القلوب، في فرح وفي مزاج جيد”، مشيرة إلى أن الكورال “مجاني ومفتوح في وجه الجميع، دون انتقاء، ودون ميز، و دون تمييز على أساس العقيدة أو الدين”.

وأضافت أن “الأمر يتعلق بكورال لا يوجب تملك أي معرفة موسيقية، الأهم هو مزج البروفايلات”، قائلة إن “كل شخص يرغب في الغناء مرحب به، مما يمكن مختلف الأجيال من الاحتكاك والعمل سويا”.

وأضاف المتحث نفسه “هذا الكورال يعد مبادرة ثقافية هامة للجمعية، ويشكل أرضية تمكن الصويريين من تحسين مهاراتهم في الغناء، مع التمكن من التقليد المغربي الموسيقي الغني”.

واعتبرت الصويرة مشتل مواهب، مؤكدة أنها تستحق فرقة كورال تعكس عراقتها وعراقة جمعية الصويرة – موكادور.

وقالت شاكر بنعمارة، التي تنوي قيادة كورال الصويرة – موكادور، “نطمح إلى جمع كورال الصويرة وكورال بعض المدن العالمية مستقبلا بغرض الغناء سويا من أجل الأمل، والأخوة والوئام، والتشاطر، عبر الأغاني، ودروس التسامح، والأخوة والاحترام المشترك”.

وكشف أعضاء الكورال، بحسب المصدر، “حين نغني، ننسى همومنا اليومية”، مضيفين” بالفعل، يساعدنا الغناء على التحكم في الضغط لكون الغناء علاج بالنسبة للعديد منا”.

ومن خلال الموسيقى، تقرب جمعية الصويرة – موكادور الشباب من مختلف الآفاق وتنهض بالحوار بين الشعوب.

وتسهم الجمعية عبر هذا الكورال، وفق البلاغ، في صون وتثمين التراث الموسيقي المغربي.