كلام الوزير وهبي يتناقض مع تصريحات الحكومة المغربية بخصوص الرابور “طوطو”

مصطفى طه

يبدو أن موقف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، وتصريحاته الخارجة عن السياق، بخصوص “الرابور” المغربي طه فحصي، المعروف بلقب “غراندي طوطو”، الأخير الذي أحيي في الأيام القليلة الماضية حفلا يدخل ضمن فعاليات مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، من تنظيم وزارة الثقافة، المغني الذي تفوه بكلام نابي أمام الآلاف من الحاضرين، خلف ردود أفعال قوية واستنكار واسع من طرف العديد من المغاربة.

وفي سياق متصل، الوزير المذكور، صرح خلال حلوله ضيفا على إحدى الإذاعات الخاصة بالمغرب، في ما يتعلق “بالرابور” المشار إليه، قائلا، أن : “الأمر بسيط لا يستلزم كل هذه الضجة”، وأضاف المصدر ذاته، متحدثا، أن : “وزير الثقافة المهدي بنسعيد لا يمكن له ضبط المغني فوق المنصة”.

وتابع وهبي، قائلا، أن : “طوطو يحظى بمتابعة 40 مليون على منصات شبكات التواصل الاجتماعي، ويحضره ما بين 150 ألف و200 ألف متفرج”.

وزاد المسؤول الحكومي مصرحا، أن : “شباب طلبوا من وزير الثقافة استدعاء “طوطو” إلى الحفل ولبى طلبهم، لكنه حسب الوزير لا يتحمل مسؤولية ما سيقوله الفنان سالف الذكر”، وأفاد المتحدث ذاته، أنه : “حينما يتم استدعاء فنان لا يمكن تحمل مسؤولية ما سيقوله سواء على المنصة أو المؤتمرات الصحفية”.

وصلة بالموضوع، تم طرح سؤال على الوزير وهبي، بخصوص اعتذار “طوطو” للمغاربة، رد باللهجة المغربية العامية، قائلا : “خص نتوما لي تقدمو ليه اعتذار، لأنكم بغيتو تحرمو المواطن المغربي من الاستماع إلى الأغنية و150 ألف لي كانت حاضرة مشات ناشطة”.

حري بالذكر، أن الحكومة المغربية رفضت، ما أسمته كلمات خادشة للحياء، التي جاءت في الحفل الفني الذي أحياه مغني الراب المغربي “طوطو” ضمن فعاليات اليوم الثاني من مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب والتواصل.

واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، ضمن ندوة التصريح الحكومي، أن السلوك الصادر عن مغني الراب سالف الذكر غير مقبول، لافتا إلى أنه قد تواصل مع محمد مهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، بهذا الخصوص، مؤكدا أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال قبول هذا السلوك.

وأضاف بايتاس، أنه سيتم العمل على عدم تكرار مثل هذا السلوك وضمان حق المغاربة جميعا في الاستمتاع بالفضاء العام في جو يسود فيه الاحترام والأخلاق العامة.