أكادير: أسئلة تطرح نفسها حول توقيف مديرة المجلس الجهوي للسياحة لأكادير

نور الدين أيت محند

من الأوساط المهنية الى الرأي العام على منصات التواصل الإجتماعي، عدة تساؤلات مطروحة عن تداعيات إقالة السيدة أسماء أوبو، مديرة المجلس الجهوي للسياحة لأكادير. 

وقد إعتبر المدونون على منصات التواصل الإجتماعي بمعية الأوساط المهنية المحلية توقيف المديرة أسماء أوبو من طرف الرئيس المؤقت للمجلس الجهوي للسياحة، سعيد الصقلي، عن حالة قرار غريب وفجائي بتوقيف المديرة أسماء أوبو بدون سابق إنذار، وبالتالي كل متتبعيها يدعون للتضامن معها للتعبير عن رفض هذا الحيف والظلم الذي لحق بإحدى أبرز الكوادر النسوية بسوس، والتنديد بتصرف الرئيس المؤقت للمجلس الجهوي للسياحة .

والذي إعتمد في قرار إقالة أسماء أوبو مديرة المجلس الجهوي للسياحة في سبب التغيب عن مكان العمل بدون مبرر، لكن، وثائق رسمية بمعية المتضررة، تؤكد بأن رئيس المجلس الجهوي، رشيد دهماز كان قد كلفها بالمشاركة في معرض للسياحة في باريس بفرنسا .

من ينصف القانون في هذا الباب؟ من كان على حق؟ هل الرئيس المؤقت للمجلس الجهوي للسياحة، سعيد الصقلي بقراره أم  أسماء أوبو مديرة المجلس الجهوي للسياحة بوثائقها ؟