قيادي في حزب “المصباح” : الدولة هي من أرغمت العثماني لتوقيع “اتفاق التطبيع” مع إسرائيل

مصطفى طه

قام سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأسبق، ورئيس الحكومة السابق آنذاك، وبالضبط في شهر دجنبر 2020 بالتوقيع على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وفي الأيام القليلة الماضية، أصدر الحزب المذكور، بلاغا ينتقد من خلاله وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بخصوص الوضع في قطاع غزة، وكذا القصف المسترسل التي يتعرض له القطاع من قبل إسرائيل، حيث وصف بلاغ الوزارة، بأنه جاء “متأخرا وأن لغته تراجعية”.

وفي السياق ذاته، خرج القيادي بحزب العدالة والتنمية أفتاتي، برسالة نشرها على صفحته الرسمية، في شبكات التواصل الاجتماعي، عبر “فيسبوك”، قائلا : “الدولة كانت وراء توقيع رئيس الحكومة وبالتحديد رأس الدولة”، مضيفا، أن : “تلبس الحزب موقف الدولة التي أمرت به رئيس الحكومة هو الخلط بعينه”.

وتابع المصدر ذاته، متحدثا : “فتحت عيني على مناهضة الصهيونية وسأبقى على نفس الموقف وزيادة..الحزب حزب والدولة دولة”، مفيدا في نفس الوقت : “نعم كان يمكن أن نرفض كحزب المسار برمته ولكن الرأي كان شيئا آخر بالنظر لتداعيات ذلك الموقف على موضوع الصحراء ساعتها حسب ما تم تسويقه من طرف الدولة”.

وقال أفتاتي : “رأيي شخصيا معروف وكانت مع التمايز عن موقف الدولة ورفض مسألة أي مشاركة من أي كان منا من أساسها”، وأشار المصدر بعينه، قائلا : “وبالمناسبة اليوم مطلوب موقف من تدبير الدولة لمجريات “التطبيع” ومآلاته…ومطلوب رفض مسار الأمور الذي لم يكن أحد يتوقع مضمونه وسرعته وشموله…اليوم مطلوب موقف مما تقوم به الدولة اليوم، اليوم….لكن لا جهة تقوم بشيء في هذا الاتجاه….”.