باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: فنانون يرحلون بصمت… حين يعزف التهميش لحن الوداع الأخير
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > فنانون يرحلون بصمت… حين يعزف التهميش لحن الوداع الأخير
ثقافة وفن

فنانون يرحلون بصمت… حين يعزف التهميش لحن الوداع الأخير

آخر تحديث: 2025/11/11 at 11:41 مساءً
منذ شهر واحد
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الدشيرة – إبراهيم فاضل

مرة أخرى، يرحل الفنانون في صمتٍ موجع خصوصا بمنطقة سوس ماسة، لا يودّعهم فيه سوى الجدران الباردة وأحلام لم تكتمل، كأن قدر الإبداع في هذا الوطن أن يزهر في العزلة ويموت في التجاهل. فبعد أيام من الحزن الذي أثاره رحيل الفنان الرايس صالح الباشا، الذي لم يُكتشف موته إلا بعد مرور أيام داخل بيته وحيدًا بالدراركة، يتكرر المشهد المؤلم مع الفنان الكبير عمر الداحوس، أحد أعمدة الفن الأمازيغي الأصيل، الذي وُجد جثة هامدة داخل منزله بمدينة إنزكان بعد يومين من وفاته دون أن يشعر به أحد. رحيل صامت يختصر مأساة فئة من المبدعين الذين منحوا الوطن أنغامهم ووهجهم، لكنهم لم يجدوا في المقابل سوى النسيان. عمر الداحوس، ناي سوس ورفيق العواد، ولد سنة 1966 ببلدة إمتوڭة بين جبال سوس، وهناك بدأ يعزف للحياة من صوت الريح، يصنع نغمة من الألم ويحول أنين الطبيعة إلى موسيقى تنبض بالروح. كان فنانًا بالفطرة، صدّق أن الفن رسالة لا تجارة، وأن الموسيقى قادرة على مداواة الجراح التي لا تُرى. تنقّل بين أكادير وتارودانت، والتحق بفرقة تاروا ن سيدي حماد أوموسى، قبل أن يستقر في مراكش، حيث كان يعزف في ساحة جامع الفنا للناس وللسماء، في لحظات امتزج فيها الإبداع بالعطاء المجاني. كان نايه يسكن خلف أصوات كبار الفنانين يشاركهم مجد الأغنية الأمازيغية دون أن يُذكر اسمه على الأغلفة التي اصدرتها بعض استديوهات التسجيل ، لأن الأضواء في هذا الوطن تُسلّط على الواجهة وتُطفأ عمّن يصنع العمق. عاش عمر بسيطًا، متواضعًا، نقيًّا كنايه، ولم يمدّ يده لأحد، لكنه كان يحمل في صمته وجع فنان يعرف أن الوطن لا يحفظ الجميل إلا متأخرًا. وعندما توقف نايه عن العزف، لم يسمع أحد الصمت الذي تركه خلفه إلا بعد يومين. يومان كان جسده فيها يرقد وحيدًا، كأن الموت أيضًا لم يجد من يشاركه الحزن. كما رحل صالح الباشا قبله، يحمل في صدره خنجر التجاهل ذاته، يرحل الفنانون تباعًا بلا ضوء ولا صوت ولا سؤال. إنها ليست مصادفة، بل علامة صارخة على واقعٍ فنيٍ مأزومٍ، تُختزل فيه حياة المبدعين في لحظات عطاء، ثم يُتركون يواجهون قسوة العيش والمصير وحدهم. التهميش ليس قَدَرًا طبيعيًا، بل سياسة صمتٍ طويلةٍ مارستها مؤسسات ووسائل إعلام ووزارات لم تضع الفنان في مكانته الحقيقية. كم من فنانٍ أمازيغيٍ يعيش اليوم موتًا بطيئًا في ظل الإقصاء، بلا تغطية إعلامية، بلا حماية اجتماعية، بلا اعترافٍ مستحق. يُستدعى ليُطرب المهرجانات ثم يُنسى بعد التصفيق، وكأن الفن عندنا مؤقتٌ بقدر الحاجة لا بقدر القيمة. إن رحيل عمر الداحوس ليس فقط فقدانًا لصوتٍ موسيقيٍ فريد، بل صفعة في وجه الذاكرة التي تصر على نسيان من صنعوا جمالها. رحل كما عاش، في صمتٍ نبيلٍ وكرامةٍ مؤلمة، رحل وهو يعلم أن الناي الذي حمله عمرًا لن يجد من يسمع نغمة الوداع الأخيرة. ورغم ذلك، سيبقى صوته شاهدًا على أن الإبداع الأمازيغي لا يموت، وأن الفنان الحقيقي يخلّد نفسه حتى حين يتجاهله الجميع. رحم الله عمر الداحوس وصالح الباشا، ورحم كل فنانٍ رحل بصمتٍ لأننا لم نعرف كيف نصغي له وهو حي. سيظل رحيلهم مرآةً قاسيةً تعكس حقيقتنا: أننا نحب الفنانين عندما يعزفون لنا، ونبكيهم فقط حين يعزف الصمت مكانهم.

قد يعجبك ايضا

يونسكو.. انتخاب المغرب عضوا في الهيئة التقييمية للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي

فتح باب المشاركة في الدورة العشرين لجائزة محمد السادس لفن الخط المغربي

تكريم عدة نجوم مسرحية في افتتاح مهرجان الفقيه بن صالح الدولي للمسرح

القفطان المغربي.. اعتراف دولي بالعبقرية الفنية والخبرة العريقة للمغرب

رسميا.. تسجيل القفطان المغربي تراثا عالميا بمنظمة اليونسكو

عزالدين بورقادي نوفمبر 11, 2025 نوفمبر 11, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق نحو تنمية مجالية مندمجة.. مديونة تفتح حوارًا موسعًا حول مستقبلها التنموي
المقالة القادمة مراكش.. المحكمة تدين نائب إقليمي سابق ومتورطين آخرين في قضايا فساد مالي طال صفقات للتعليم
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

وزير الداخلية يشرف على مراسيم تنصيب الوالي الجديد لجهة مراكش ٱسفي فريد شوراق

منذ سنتين
اليوم.. افتتاح مهرجان مراكش الدولي للسينما في نسخته العشرين
إنشاء الأكاديمية الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي
الأمن الوطني.. ذكرى التأسيس
لعبة العميان: حين تفرغ السلطة الملعب لتهزم نفسها !
المنتخب الوطني النسوي لأقل من 23 سنة يشارك في دوري دولي بفرنسا
فيديو توضيحي للولوج بسهولة لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بخصوص مباراة المغرب ضد النيجر
سفير المغرب لدى المنظمات الدولية يؤكد على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
رمضان يعيد الحياة لحمامات بني ملال
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟