طانطان: رسالة حقوقي لوزير الداخلية

سعيد بلعوينة

أقدم الحقوقي نورالدين أشطم، عضو المكتب التنفيذي لرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان، الحاصلة على الصفة الإستشارية لدى الأمم المتحدة، ورئيس المكتب المحلي بمدينة الوطية إقليم طانطان، وأحد الشباب الصحراوي المغربي الوحدوي الحر، الذي لم تؤثر عليه أبواق الدعاية الايديولوجية الانفصالية على توجيه رسالة مفتوحة  للسيد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، بصفته مواطن مغربي تعرض للإهانة والتضييق كحقوقي يمثل المجتمع المدني ويمارس الرقابة التي يضمنها له الدستور.

وقد طالب الحقوقي نورالدين اشطم، وزارة الداخلية بفتح تحقيق في منعه من المشاركة في حوار حول مشكل الصحة بالوطية إقليم طانطان.

وقد استند في مراسلته إلى مراجع قوية بدأها برسالة سامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة تخليد الذكرى الـ70 لإقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تلاها السيد عبد اللطيف المنوني، مستشار جلالة الملك، خلال حفل نظم يوم الخميس 20 دجنبر 2018 بالرباط بالمناسبة، بمبادرة من وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وتابع شكايته بما جاء في دستور 2011 من الضمانات التي أقرت بدور الشباب وكانت  المحفز لهم ولعل من أهمها الفصل الثالث والثلاثون من الدستور الجديد، “على السلطات العمومية اتخاذ التدابير الملائمة لتحقيق ما يلي: توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للبلاد….”.

وبالرجوع إلى الواقع فلقد تم إغلاق باب الحوار في وجهه كأحد شباب “مدافع عن حقوق الإنسان” بعد الوقفة الاحتجاجية التي نضمها مجموعة من النساء أمام المركز الصحي الحضري بجماعة الوطية إقليم طانطان حول مشكل الصحة وتحولت الوقفة إلى أمام المجلس الجماعي بالوطية طانطان وذلك تزامنا مع زيارة السيد والي جهة كلميم واد نون إلى الوطية بحيث لم تمر سوى 15 دقيقة على احتجاج النساء أمام المجلس حتى اتخذ  السيد باشا المدينة قرار عقد جلسة حوار بحضور رئيس المجلس الجماعي وتم إخبار المحتجين بذلك من طرف السيد الخليفة، وبعد تشاور المحتجين تم اتفاق الحضور على لجنة حوار تضم 6 نساء وبعض ممثلي المجتمع المدني والحقوقي بالمدينة.

لكن المفاجأة الكبرى هو منع مجموعة من الناشطين من دخول قاعة الحوار تحت حجة   هناك تعليمات كما جاء على لسان السيد الخليفة في حوار معهم  بالمنع.

كما طالب الحقوقي نورالدين اشطم مسترسلا في رسالته بإيفاد لجن تحقيق وتفتيش على اختلالات التي تعرفها المدينة ومدى الفساد المستشري بين دهاليز هذه البلدية التي تزحف بخطى سلحفاتية في النمو برغم من مؤهلاتها الطبيعية البحرية السمكية والثقافية الزاخرة.