شركة بريطانية تعلن أنها توصلت إلى اكتشافين جديدين للغاز في المغرب

الألباب المغربية

نشرت شركة “إس دي إكس SDX” البريطانية، عبر موقعها الرسمي أمس الاثنين 14 نونبر الجاري، أنها توصلت إلى اكتشافين جديدين في المغرب، بعد حملة ناجحة حفرت خلالها بئرين.

وأفادت الشركة المذكورة، إن اكتشافات الغاز في المغرب جاءت بعد توصيل بئر “إس إيه كيه 1” بالبنية التحتية الخاص بها في المملكة، وإجراء اختبارات كشفت عن وجود غاز في الموقع، تفوق الكميات التي سبق تقديرها قبل الحفر، التي بلغت 0.44 مليار قدم مكعبة، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

و أضافت شركة “إس دي إكس” البريطانية للطاقة، أن البئر تفتح منطقة إنتاج جديدة باتجاه الشمال الغربي من قاعدة الآبار الرئيسة للشركة.

وتابع المصدر ذاته، أن البئر الأولى في المنطقة “إس إيه كيه”، والبئر الأخرى “كيه إس آر 20” تبشران بإمكان وجود الغاز الطبيعي، وهي الآن تخضع لاختبار تراكم الضغط، قبل وضعها رهن الاستغلال والإنتاج بمجرد اكتمال العمل المصرح به وربطها بالشبكة.

وأشارت الشركة سالف الذكر، قائلة أنها على خلفية تحقيق أحدث اكتشافات الغاز في المغرب حددت عدة آفاق قابلة للحفر، ضمن خططها التي تهدف إلى توسيع حملتها لحفر الآبار خلال السنة المقبلة، بالإضافة إلى أنها حددت أكثر من 70 منطقة محتملة، من خلال مساحة أشغالها في المملكة، التي تغطيها تقنيات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد.

وأعلن المصدر بعينه، أن نحو 25 من هذه الاحتمالات تحظى بدرجات عالية، وتحتوي على نحو 20 مليار قدم مكعبة من إجمالي الموارد.

وفي هذا الصدد، صرح مارك ريد، الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية، متحدثا، إن : “اكتشافات الغاز في المغرب نتيجة أعمال الحفر والتنقيب في بئري “إس إيه كيه 1” و”كيه إس آر 20″، تجعلان المملكة مجالًا رئيسًا للنمو المحتمل لـ”إس دي إكس”، مضيفا تطلعه للتخطيط لأعمال حفر جديدة في 2023.