سعيد أقداد أبرز الأسماء الشابة الجديدة التي عززت المكتب السياسي لحزب “الكتاب”

مصطفى طه

تضمنت اللائحة الجديدة للمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أسماء شابة جديدة جرى انتخابها أمس السبت 07 يناير الجاري بمدينة الرباط، خلال الدورة الثانية للجنة المركزية للحزب، المنبثقة عن المؤتمر الوطني الحادي عشر لجزب “الكتاب”، الذي جرى تنظيمه أواسط  شهر نونبر 2022.

ومن بين الأسماء الشابة التي عززت المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية، سعيد أقداد، ابن مدينة ورزازات، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في العلوم السياسية، وماستر في الدراسات الدولية والدبلوماسية، مستشار في المؤسسة الدبلوماسية والخارجية، ومستشار في التواصل، ومستشار سابق لوزير الصحة، ومستشار سابق لوزير التشغيل والتكوين المهني، حائز على جائزة “كرانس مونتانا” الدولية لقادة المستقبل ببروكسيل، وخريج البرنامج الأمريكي للقيادات السياسية الشابة بواشنطن، نائب رئيس المركز الدولي للدبلوماسيين، وعضو معارض بالمجلس الجماعي لمدينة ورزازات.

وفي سياق متصل، المنتخب السياسي الشاب المذكور، يتوفر على تكوين سياسي، ابن مدرسة نضالية فكرية يسارية ألا هو حزب التقدم والاشتراكية، ولج الحقل السياسي لما يقارب 15 سنة، تدرج على المستوى التنظيمي للعديد من المسؤوليات، من مناضل في فرع محلي، إلى نائب كاتب فرع محلي، إلى كاتب فرع محلي، بعدها كاتب إقليمي، ثم كاتب جهوي، عضو اللجنة المركزية، إلى أن وصل إلى المكتب السياسي للحزب.

سعيد أقداد، يعتبر المسؤوليات السياسية، مرتبطة بما هو نظري التي تلقاه في الجامعة، والتطبيقي الذي مارسه على أرض الواقع، وراهن خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2021، على إفراز جماعة ترابية، تشكل رافعة حقيقية للتنمية، بالإضافة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية، المبنية على عدة مبادئ منها تقوية مسار تدبير الشأن المحلي، بمنطق التوافق والتشارك، والتوزيع العادل والمتوازن للموارد والاختصاصات على الصعيد المحلي، و إعداد وتنفيذ البرامج والمخططات التنموية لمدينة ورزازات، في ارتباط وثيق مع الخصوصيات المجالية والسوسيو-ثقافية، وتكاملها في إطار المشروع التنموي المحلي المندمج، بحيث أن البرنامج الانتخابي المحلي لحزب “الكتاب”، انبنا على أولويات تعتبر أن العمل على ترجمتها على أرض الواقع، سيعطي لامحالة قوة دافعة لتنمية المدينة، ويعبد الطريق لنموذج متطور للاقتصاد المحلي والاجتماعي والتضامني، اعتمادا على الإمكانيات والموارد الهائلة للمدينة سالفة الذكر، وفي مقدمتها الإنسان كمنطلق لكل تنمية منشودة، ثم الجماعة المحلية كخزان محرك للرأسمال اللامادي، ومحفز لإنتاج الثروة.

وصلة بالموضوع، فالعضو الجديد بالمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، بادر ويبادر إلى الاشتغال مع القوى السياسية في المعارضة، داخل المجلس الجماعي لمدينة ورزازات، من أجل الدفاع عن مجموعة من القضايا الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية الأساسية، والتنموية، التي تهم الشأن المحلي لمدينة ورزازات، بحيث يغلب المصلحة العامة، ومبدأ المواطنة التقدمية، هو عنوانه البارز، إذ يعتبر الحرية، والديمقراطية، هي المتنفس والقاعدة الأساسية، لبناء مؤسسات منتخبة قوية.