ساكنة ورزازات تبعث رسالة صريحة لرئيس المجلس الجماعي الحالي

مصطفى طه

أعربت الساكنة المحلية لمدينة ورزازات، عن اعتراضها على طريقة تسيير وتدبير الشأن المحلي بالجماعة الترابية، بحيث تستنكر سياسة التسويف، والوعود الكاذبة التي ينهجها الرئيس وأغلبيته، ضدا على مصالح المواطنين، وتردي الوضع العام بالجماعة، التي أرجعها المجلس الجماعي الحالي  سنوات الى الوراء.

وفي سياق متصل، الرئيس الحالي، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، قبل انتخابه على رأس المجلس الجماعي الحالي، وإبان الحملة الانتخابية لاستحقاقات الثامن من شتنبر السنة الماضية، حوَّل مدينة ورزازات إلى جنة بالوعود، التي وزعها آنذاك لاستمالة أصوات الناخبين، وادعاءه أن لديه برنامج عمل متكامل، سيحل كل مشاكل المدينة، فتبخرت الوعود والبرامج والشعارات، وتبخر معها “حنتي”، فور انتخابه على تحمل مسؤولية الشأن المحلي، وظل المواطن الورزازي إلى حدود الآن، يبحث عن رئيس مختفي تنكر لوعوده.

وفي هذا الإطار، فالبرنامج الانتخابي للرئيس المذكور، الذي أوصله للمنصب لم يتحقق منه ولو واحد فالمئة من المشاريع، بدءاً من النقل، مرورا بتوقف جميع المشاريع المتعلقة بالمخطط الاستراتيجي للتنمية، لأسباب لا يعلمها إلا الرئيس،  ناهيك عن مشكل السائل الصرف الصحي، الذي يعاني منه حي “تصومعت” والشوارع الرئيسية للمدينة، الذي بات يشكل تهديدا حقيقيا على صحة الساكنة، دون ذكر رداءة جودة طرق شوارع مدينة ورزازات، وما خفي أعظم.

أما بخصوص البنية التحتية، فقد وعد “حنتي” بإعادة تهيئة الأحياء المتضررة، من ضعف الإنارة والحفر…إلخ،  كاشفا خلال حملته بإعادة تبليطها وهيكلتها،  لكن منذ سنة على انتخابه، لم يحدث شيء يذكر، بالإضافة إلى غياب رؤية لدى الرئيس الحالي، لتطوير مداخل المدارية للمدينة، وإضفاء الجمالية عليها.

المصيبة الكبرى، أن أغلب رؤساء الجماعات الترابية على الصعيد الوطني، أطلقوا منذ انتخابهم مشاورات للتحضير لبرنامج عمل لتنمية مدنهم، يمتد لخمس سنوات، وفق ما يقتضيه القانون التنظيمي للجماعات المحلية 14-113، إلا أن رئيس المجلس الجماعي لمدينة ورزازات، لم يتمكن إلى حدود الساعة، من صياغة برنامج عمل منذ انتخابه، واكتفى بسياسة التسويف، لتتعطل معها مصالح الساكنة المحلية، التي خاب ظنها في رئيس وزع وعودا وشعارات رنانة، أكبر منه بكثير.

حري بالذكر، أريد أن أهمس في أذن حنتي، فهل ستسمعني؟ ساكنة مدينة ورزازات، تبعث لك رسالة مشفرة قائلة :إما أن تخرج وتقدم المشاريع التي سيتم ترجمتها على أرض الواقع، على المدى القصير والمتوسط والطويل، وكذلك المشاريع ذات المنفعة لورزازات وساكنتها، وذلك من أجل تحقيق التنمية بالمدينة، ورفع التهميش والاقصاء عنها، يا إرحل”.