ساخطون على “حنتي” يوضحون أسباب مقاطعتهم لدورة أكتوبر بجماعة ورزازات

مصطفى طه

أصدر 17 عضوا بجماعة ورزازات، بيانا وضحوا فيه أسباب مقاطعتهم لدورة أكتوبر، التي دعا إليها رئيس المجلس الجماعي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الله حنتي، يوم الخميس المقبل.

وقال المقاطعون للدورة في البيان، الذي توصلت جريدة “الألباب المغربية” بنسخة منه، إن هذه الخطوة جاءت نتيجة ما وصفوها بما آل إليه تدبير المجلس الجماعي بسبب ما يقوم به الرئيس وما لا يقوم به، وذلك انطلاقا من غيرتهم على مدينتهم، وإدراكا منهم لحجم الفرص التنموية التي يفوتها الرئيس على ورزازات جراء تعنته وسوء تسييره، ووعيا منهم كذلك بأن المواطنات والمواطنين بمدينتهم قد ضاقوا ذرعا بالركود، بل التراجع، الذي تعرفه المدينة في ظل مجلس جماعي جعله الرئيس مشلولا وعاجزا عن الاضطلاع بمهامه واختصاصاته الواسعة”.

وأضاف الموقعون على البيان إلى أنهم : قرروا مقاطعة دورة المجلس المقبلة، دورة أكتوبر، بسبب محاولة الرئيس إفراغ الهيئة التداولية والتقريرية للمجلس الجماعي من كل مضمون ومعنى، لا من حيث النقط التي قرر إدراجها، ولا من حيث سعيه الحثيث نحو جعل التداول شكليا بكل ما أوتي من قوة”.

وأشار الغاضبون المنتمون إلى أحزاب الحركة الشعبية، والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، والاستقلال، وفيدرالية اليسار، والبيئة والتنمية، والعدالة والتنمية، إلى أنه :  بعد سنة على تشكيل المجلس، وبسبب عرقلة الرئيس وتلكؤه، لايزال برنامج عمل الجماعة لم ير النور بعد، على خلاف ما هو حاصل في معظم الجماعات على الصعيد الوطني، وهو ما يجعل ورزازات تسير حاليا من غير بوصلة تخطيطية”.

وتابع المصدر، ذاته، على أنه :لم يتم توقيع أي اتفاقية شراكة بخصوص أي قطاع، والأدهى من ذلك أنه حتى بالنسبة للاتفاقيات التي كانت موقعة خلال الانتداب السابق فإنها لم تجد طريقها إلى الإنجاز بسبب سبات الرئيس، بالإضافة إلى تفاقم مشاكل النظافة العمومية وتدبير النفايات، وتدبير الملك العمومي، والإنارة العمومية، وباقي الخدمات الأساسية التي هي من اختصاص الجماعة، وذلك في ظل لامبالاة الرئيس وتجاهله لكل النداءات التي وجهناها إليه”.

وأوضح البيان الذي وقعته الأحزاب سالفة الذكر، قائلا : إننا نعلن للرأي العام أننا ضد طريقة تدبير الرئيس التي تذكرنا بمراحل قديمة تجاوزها المغرب منذ سنوات، وسنظل مدافعين عن أسلوب التدبير الحديث والناجع لمدينتنا، بشراكة مع كل المتدخلين العموميين، وبشراكة تامة مع كافة المواطنات والمواطنين”.