زاكورة.. جشع مفرط لأرباب سيارات نقل الموتى

بلال الفاضلي

فارقت امرأة الحياة وهي على متن حافلة تربط مدينة زاكورة بالرباط، وذالك صباح يوم الجمعة،هذه الأخيرة تنحدر من إحدى الدواوير المنتمية إلى جماعة كتاوة إقليم زاكورة، توفيت وهي في طريقها لزيارة الطبيب بمدينة الرباط، بعد أن سئمت وتعبت من زيارة مراكز صحية بالإقليم انتهت بزيارة المستشفى الإقليمي بزاكورة، ولكن بدون جدوى يضيف أحد أقاربها، لتشد الرحيل إلى الرباط لكن مسيرة البحث عن التطبيب تنتهي داخل حافلة لنقل المسافرين وأمام اندهاش الركاب، وبدون مرافق، توقفت الحافلة يضيف أحد الركاب من دوار هذه المتوفية وجد بالصدفة بالحافلة فتم ربط الاتصال بالدرك الملكي والسلطات المحلية التي فتحت تحقيقا في الموضوع، تم نقلها إلى أحد المستشفيات لإخلاء سبيل الحافلة، خضعت الجثة لكل الإجراءات القانونية، وبقي أن تنقل إلى مسقط رأسها لتدفن هناك، ليصطدم أهلها بطلب سائق سيارة نقل الأموات بمبلغ 10 آلاف درهم، جشع كبير يطال حتى الموتى فكيف بالأحياء. إن معاناة ساكنة الجنوب الشرقي مع التطبيب بمستشفيات الأقاليم الأخرى أصبحت لا تطاق، كانوا مرضى أو موتى، وتعود هذه المعاناة إلى كون مستشفيات الجنوب الشرقي عبارة عن محطات استراحة لا غير، لك الله يا منطقتي…..